اليورو يتجه إلى تحقيق ثاني مكسب أسبوعي.. والأسهم الأوروبية تتعافى

ارتفع اليورو، أمس، بفعل تنامي المخاوف من أن أي تصاعد في النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، سيجبر صانعي السياسات الأميركيين على خفض أسعار الفائدة.

وارتفع اليورو 0.1% إلى 1.122 دولار، أمس، ويتجه صوب الارتفاع للأسبوع الثاني على التوالي. كما ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسة، من بينها اليورو، قليلاً، إلى 97.43.

وتماسك الجنيه الإسترليني حول مستوى 1.30 دولار، بعد أن واصل تكبد بعض الخسائر، الأسبوع الماضي، قبل بيانات الناتج المحلي الإجمالي البريطاني للربع الأول من العام الجاري، والذي من المتوقع أن ينمو 0.5%، مقارنة مع 0.3%، في الربع السابق.

إلى ذلك، ارتفعت الأسهم الأوروبية، أمس، متعافية من أدنى مستوى في ستة أسابيع. وأضاف «مؤشر ستوكس 600 الأوروبي» 0.8%، في وقت يظل فيه المؤشر، الذي تأثر سلباً بفعل المخاوف التجارية، على مسار تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي العام الجاري.

وتصدر المؤشر «داكس» الألماني، الشديد التأثر بالتجارة، المكاسب في المنطقة بارتفاع نسبته 1%. وحققت الأسهم الدفاعية، مثل العقارات، والمرافق، والاتصالات، مكاسب أقل. وارتفعت أسهم شركة «إير فرانس» الفرنسية، بعد أن سجلت الناقلة ارتفاعاً نسبته 9.2% في أعداد الركاب، عبر المجموعة في الشهر الماضي، بينما قفزت أسهم «آي.إيه.جي» المالكة للخطوط الجوية البريطانية، بعد أن أكدت توقعاتها للأرباح التشغيلية لعام 2019.

وتذيلت أسهم «أمبو» لتسويق المعدات الطبية، ومقرها الدنمارك، المؤشر «ستوكس 600»، بعد استقالة الرئيس التنفيذي للشركة، لارس مارشر. وفي آسيا، تكبد المؤشر نيكي الياباني أكبر خسارة أسبوعية، في أكثر من أربعة أشهر أمس. وأغلق منخفضاً 0.27% إلى 21344.92 نقطة، ليتراجع للجلسة الخامسة على التوالي.

وخسر المؤشر القياسي 4.1%، الأسبوع الماضي، مسجلاً أسوأ أداء، منذ أن تراجع 5.7% في الأسبوع المنتهي في 21 ديسمبر 2018.

وقال المحلل الفني لدى ميزوهو للأوراق المالية، يوتاكا ميورا، إن الأسهم اليابانية قد تنخفض أكثر، إذا واصلت الأسهم الأميركية خسائرها، بعد دخول قرار الرسوم حيز النفاذ. وعلى الرغم من انخفاض الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية، مثل شركات الشحن، فإن شركات صناعة الآلات ذات الانكشاف الكبير على الصين، تمكنت من التعافي من بعض الخسائر التي تكبدتها هذا الأسبوع، بفعل تغطية مراكز مدينة.

طباعة