أسهم بنوك و«جلينكور» تدفع البورصات الأوروبية للهبوط

اليورو يتجه لتسجيل أدنى مستوى في 22 شهراً

اليورو زاد 0.1% إلى 1.114 دولار. أرشيفية

اتجه اليورو صوب أدنى مستوى في 22 شهراً، أمس، في الوقت الذي ترقب فيه متعاملون بيانات الناتج المحلي الأميركي، التي ستعزّز إشارات على قوة الاقتصاد، وتدفع الدولار للارتفاع إلى مستوى أعلى.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات منافسة، إلى 98.101، بعد أن ارتفع إلى 98.322، أول من أمس، وهو أعلى مستوياته منذ مايو 2017.

وزاد اليورو 0.1% إلى 1.114 دولار.

وزادت طلبات الشراء الجديدة للسلع الرأسمالية الأميركية بأكبر قدر في ثمانية أشهر في مارس الماضي. وجاء ذلك بعد بيانات أخرى أميركية صادرة في الآونة الأخيرة، هدأت المخاوف بشأن تباطؤ حاد في أكبر اقتصاد في العالم.

ومن المتوقع أن تُظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي نمو الاقتصاد الأميركي 2% على أساس سنوي في الربع الأول. ولم يسجل الين تغيراً يذكر أمس عند 111.63 يناً للدولار بعد أن تراجع 0.5% في تعاملات الأسواق الخارجية. وارتفع الدولار الأسترالي 0.2% إلى 0.7027 دولار.

وخسر الدولار الأسترالي نحو 2% الأسبوع الماضي، ليبلغ أدنى مستوى في أربعة أشهر، في الوقت الذي عززت فيه بيانات ضعيفة للتضخم المحلي احتمالات خفض بنك الاحتياطي الأسترالي لأسعار الفائدة. وزاد الدولار النيوزيلندي 0.3% إلى 0.6647 دولار.

وعاود الجنيه الاسترليني الارتفاع فوق 1.29 دولار بعد أن تضرر الأسبوع الماضي، بفعل قوة الدولار ومخاوف بشأن محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي بين حزب المحافظين الحاكم وحزب العمال المعارض.

إلى ذلك، انخفضت الأسهم الأوروبية أمس، بعد أن طغى هبوط أسهم «جلينكور» وبنوك ذات ثقل على إثر ارتفاعات سجلتها شركات الرعاية الصحية والسيارات، بينما ظل المستثمرون يحجمون عن تكوين مراكز قبيل بيانات اقتصادية أميركية خاصة بالربع الأول من العام. وانخفض المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.1%، متجهاً صوب تكبد خسارة محدودة بنهاية أسبوع تخللته عطلات.

وبينما انخفضت جميع المؤشرات في المنطقة خلال الجلسة، اتجه المؤشر «داكس» الألماني وحيداً لتسجيل ارتفاع أسبوعي. وتصدر قطاع الموارد الأساسية وقطاع النفط القطاعات الهابطة على المؤشر، ويتعرض القطاعان لضغوط جراء هبوط أسهم «جلينكور» البريطانية و«توتال» الفرنسية.

وانخفضت أسهم «جلينكور» بعد تقارير ذكرت أن السلطات الأميركية تجري تحقيقاً بشأن ما إذا كانت الشركة ووحداتها التابعة انتهكت بنوداً معينة في قانون تداول السلع الأولية.

وقالت شركة الطاقة العملاقة «توتال»، إن صافي ربحها انخفض في الأشهر الثلاثة الأولى من العام مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، بسبب تقلب أسعار النفط وتكاليف الديون.

وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات في أوروبا مع انخفاض أسهم «سيلترونيك»، و«ايه.ام.اس»، و«اس.تي مايكرو-إلكترونيكس» بما يراوح بين 1.1% و1.8%. وأسهم سهم «سانوفي» الفرنسية في تعزيز أداء قطاع الرعاية الصحية. وارتفع سهم «سانوفي» 3.8% بعد أن عادت الشركة إلى تحقيق نمو مع أرباح وإيرادات مرتفعة للربع الأول.

وارتفع قطاع السيارات 0.3% بعد أن تلقى الدعم من أسهم «كونتيننتال» التي دعمت توقعاتها للعام على الرغم من أنها سجلت انخفاضاً في أرباح الربع الأول، ومن «فاليو» الفرنسية لصناعة مكونات السيارات، بعد أن رفعت «كريدي سويس» السعر المستهدف لسهم الشركة. وتراجع مؤشر قطاع البنوك للجلسة الرابعة بنهاية أسبوع شهد إعلانات أرباح كثيرة للبنوك.

طباعة