88.8 مليار درهم إيرادات متوقعة للنفط الليبي خلال 2018

واردات آسيا من نفط إيران تبلغ أدنى مستوى في 5 سنوات

2.4 مليار دولار إيرادات ليبيا من النفط والغاز في نوفمبر 2018. إي.بي.إيه

بلغت واردات كبار المشترين في آسيا من النفط الخام الإيراني، أدنى مستوياتها في أكثر من خمسة أعوام، خلال نوفمبر 2018، مع دخول العقوبات الأميركية على صادرات إيران النفطية حيز التنفيذ.

وسجلت كل من الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية انخفاضاً نسبته 12.7% على أساس سنوي في مشترياتها من النفط الإيراني.

إلى ذلك، توقعت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، ارتفاع إيرادات النفط عام 2018 بالكامل إلى 24.2 مليار دولار (نحو 88.8 مليار درهم)، بزيادة نسبتها 76% على العام الماضي.

النفط الإيراني

وتفصيلاً، أظهرت بيانات حكومية وأخرى لتتبع السفن، أن واردات كبار المشترين في آسيا من النفط الخام الإيراني، بلغت أدنى مستوياتها في أكثر من خمسة أعوام، خلال نوفمبر 2018، مع دخول العقوبات الأميركية على صادرات إيران النفطية حيز التنفيذ، الشهر الماضي.

ووفقاً للبيانات، فقد استوردت الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، في نوفمبر الماضي نحو 664 ألفاً و800 برميل يومياً من إيران، بانخفاض نسبته 12.7% على أساس سنوي.

وأشارت البيانات إلى أن كوريا الجنوبية خفضت الواردات في نوفمبر الماضي إلى «صفر» للشهر الثالث، واقتفت اليابان أثرها. أما واردات الهند في نوفمبر فهي منخفضة بنحو 40%، عنها في أكتوبر الذي سبقه.

ومن المنتظر أن ترتفع واردات آسيا من نفط إيران من ديسمبر الجاري، بعد أن منحت الولايات المتحدة ثماني دول استثناءات من العقوبات المفروضة على صادرات طهران النفطية لمدة 180 يوماً.

وتعافت واردات الصين من نفط إيران لتقترب من 390 ألف برميل يومياً في نوفمبر 2018، ارتفاعاً من نحو 247 ألف برميل يومياً في أكتوبر الذي سبقه، وهو أدنى مستوى في أكثر من خمس سنوات.

واستأنفت شركة «سينوبك» الصينية، وهي أكبر مشتري الخام من طهران، واردات النفط الإيراني، بعد وقت قصير من تلقي الصين استثناء من العقوبات في نوفمبر الماضي، بينما ستستأنف مؤسسة البترول الوطنية الصينية إنتاجها من النفط الإيراني في ديسمبر الجاري.

بدورها، تستعد اليابان وكوريا الجنوبية لاستئناف واردات النفط من إيران في أوائل عام 2019.

ومن المتوقع أن تقيد الهند مشترياتها الشهرية من النفط الإيراني عند 1.25 مليون طن، أو ما يعادل تسعة ملايين برميل، خلال فترة الاستثناء من نوفمبر الماضي.

نفط ليبيا

في سياق آخر، قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، أمس، إن إيرادات البلاد من النفط والغاز بلغت 2.4 مليار دولار في نوفمبر 2018، مقارنة مع 2.87 مليار دولار في أكتوبر الذي سبقه.

لكنها توقعت ارتفاع إيرادات العام بالكامل إلى 24.2 مليار دولار، بزيادة نسبتها 76% على العام الماضي. وقالت المؤسسة إنه على الرغم من أن إيرادات نوفمبر 2018 أقل من الشهر السابق، فإنها «ثالث أعلى عائدات شهرية محققة منذ بداية عام 2018».

وعلى الرغم من المشكلات الأمنية الحالية التي أثرت في الإنتاج من حقول النفط الليبية، فإن إيرادات المؤسسة الوطنية للنفط تلقت دعماً العام الجاري من ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنتاج.

وتنتج ليبيا حالياً نحو 1.15 مليون برميل من النفط يومياً.

وقال رئيس المؤسسة، مصطفى صنع الله، في بيان له، إن المؤسسة الوطنية للنفط ستواصل بذل قصارى جهدها للنهوض بالاقتصاد الليبي، وتوفير الأموال اللازمة لضمان التوزيع العادل للثروات، وتحقيق العدالة الاقتصادية في أرجاء البلاد كافة.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، الأسبوع الماضي، حالة «القوة القاهرة» في أكبر حقولها النفطية، بعدما سيطر عليه قبليون ومحتجون مسلحون، وحرس للمنشآت النفطية في الثامن من ديسمبر الجاري، مطالبين بسداد أجور ودفع أموال للتنمية.

واتفقت المؤسسة الوطنية للنفط والحكومة المعترف بها دولياً، على خطة أمنية لتأمين حقل «الشرارة»، الذي ينتج 315 ألف برميل يومياً، بما في ذلك إنشاء مناطق خضراء داخل الموقع، للحيلولة دون دخول أي شخص من دون تصريح، وإبعاد الأشخاص غير المسموح لهم بدخول الموقع.

وقال صنع الله: «نحن نعمل جاهدين لتنفيذ التدابير الأمنية المتفق عليها في حقل الشرارة النفطي، وذلك من أجل استئناف العمليات والإنتاج في أقرب وقت ممكن».

وتابع: «ريثما يتم تنفيذ الإصلاحات الرئيسة المتعلقة بحرس المنشآت النفطية في المنطقة من قبل الحكومة، فإننا سنعيد فتح الحقل».

النفط يسترد بعض خسائره

ارتفعت أسعار النفط بمقدار دولار، أمس، مستردة بعض خسائرها التي مُنيت بها في الجلسة السابقة، لكن نمو مخزونات الخام الأميركية، والمخاوف المستمرة بشأن الاقتصاد العالمي أبقت الأسواق تحت ضغط.

وارتفع خام القياس العالمي (مزيج برنت) 1.01 دولار، أو ما يعادل 1.94%، إلى 53.17 دولاراً للبرميل. بعد أن هبط 4.24%، أو 2.31 دولار، أول من أمس، إلى 52.16 دولاراً للبرميل.

وبلغت العقود الآجلة لـ«خام غرب تكساس الوسيط» 45.71 دولاراً للبرميل، بارتفاع نسبته 2.47%، أو ما يعادل 1.10 دولار للبرميل، بعدما ارتفعت في وقت سابق 3.6%.

سيؤول ــ رويترز

طباعة