الإمارات اليوم

يعمل بطريقة النقل المباشر لإشارات الراديو ثنائية الاتجاه

«زيللو».. تطبيق مجاني يتفوق على نظام «توكي ووكي» خلال الكوارث

:
  • القاهرة ــ الإمارات اليوم

استطاع تطبيق «زيللو»، الذي يستخدم مجاناً عبر الهواتف المحمولة، خلال موجة الأعاصير والعواصف الأخيرة التي ضربت أجزاء من العالم، لاسيما منطقة الكاريبي والجزء الجنوبي الشرقي من الولايات المتحدة، أن يوجه ضربة قاصمة لأجهزة وأنظمة «توكي ووكي» العريقة للاتصالات الراديوية ثنائية الاتجاه.

- التطبيق استخدم في عمليات الإنقاذ أكثر من «توكي ووكي» بـ 20 ضعفاً.

- احتل المرتبة الأولى في عدد التحميلات بمتاجر تطبيقات «المحمول».


تجارب فعلية

قال بعض المستخدمين على منتدى موقع «زيللو» إنهم يرون التطبيق بديلاً رائعاً لنظم «توكي ووكي» ثنائية الاتجاه من «موتورولا» و«ميد لاند»، إذ لا يجعل هناك قيوداً على المدى الذي يعمل به، لكونه يعمل طالما هناك تغطية من شبكات الاتصالات المحمول أو «واي فاي»، بصرف النظر عن المسافة، بعكس نظم «توكي ووكي» الأخرى التي لها مدى محدد، كما أنه ليس للتطبيق علاقة بأية رخص مطلوب الحصول عليها من السلطات المختصة للتشغيل، وزمن الاستجابة للاتصالات لحظي تقريباً.

وتم استخدام التطبيق من قبل فرق الإنقاذ الرسمية والمتطوعة، والضحايا، والمعرضين للخطر، وذويهم في المناطق البعيدة عن منطقة الكوارث، أكثر من نظم وأجهزة «توكي ووكي» المتخصصة التي تنتجها الشركات الكبرى بنحو 20 ضعفاً.

ووردت هذه المعلومات في تقريرين لشركة «سينسور تاور» المتخصصة في مراجعة وتحليل تطبيقات المحمول الذكي، وصحيفة «يو إس تو داي».

«توكي ووكي»

ووفقاً للمعلومات الواردة عن التطبيق على صفحته في متجري تطبيقات «آندرويد» و«أب ستور»، وكذلك الموقع الرسمي للشركة المنتجة، فإنه تطبيق يجعل الاتصالات في حال تشغيله بين طرفين أو مجموعة أطراف في وقت متزامن، تتم بطريقة النقل المباشر لإشارات الراديو ثنائية الاتجاه، وهي ذات الطريقة التي تعمل بها أجهزة «توكي ووكي».

أما أجهزة «توكي ووكي» العادية، فتعرف بأنها الأجهزة اليدوية التي تستخدم إشارات الراديو في الإرسال والاستقبال، وتم تطويرها خلال الحرب العالمية الثانية، بواسطة عالم الاتصالات دونالد هينجس، ومهندس موجات الراديو ألفريد جروس، وفريق مهندسين في «شركة موتورولا الأميركية».

واستخدمت بداية في فرق المشاة، وتم تكوين تصميمات مماثلة لوحدات مدفعية الميدان والدبابات، وبعد الحرب انتشرت أجهزة «توكي ووكي» في الحياة المدنية لأغراض السلامة والتعامل مع المواقف الطارئة والكوارث الطبيعية، ثم دخلت المجالات التجارية العادية في المؤسسات الكبرى، مثل المستشفيات والمزارع والمصانع، وتطورت هذه الأجهزة عبر الزمن تطوراً هائلاً، ومن أبرز منتجيها الحاليين «موتورولا»، المخترع الأصلي لها، وشركات منافسة مثل «ميد لاند».

تطبيق «زيللو»

أما تطبيق «زيللو»، فكانت بداية ظهوره في عام 2007، تحت اسم «لاود توك»، وظلت الشركة المنتجة له محتفظة بهذه التقنية لمدة أربعة أعوام، ثم طرحته رسمياً في عام 2011 تحت اسم «زيللو» كتطبيق للهواتف المحمولة الذكية، وتطور عدد مستخدميه حول العالم، حتى وصل في فبراير 2017 إلى أكثر من 100 مليون مستخدم على نظم تشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» للهواتف الذكية.

يتميز «زيللو» بالعديد من الخصائص والمواصفات، فهو يجعل الهواتف المحمولة تتبادل موجات الراديو اللاسلكية في اتجاهين لأي مسافة تتم تغطيتها بشبكة الاتصالات أو بشبكات «واي فاي»، ويسمح للمستخدمين بالانضمام إلى قنوات الاتصال المختلفة، وإرسال الرسائل الصوتية والصور بصورة دائمة، وهو مجاني الاستخدام، ولا يوجد به إعلانات، إلا أن هناك نسخة مدفوعة للشركات تدعي «زيللو وورك» تستخدمها الشركة المنتجة في تحقيق العائدات.

وتقول الشركة المنتجة عن التطبيق إنه المكان المجاني للمحادثات الحية الشخصية والعامة، ويستخدمه الملايين من الناس بدلاً من الاعتماد على الرسائل النصية.

آلية العمل

يوفر «زيللو» صوتاً حياً عبر أي شبكة أو اتصال عبر «واي فاي»، ويعرض قوائم المشتركين الآخرين الذين قبل المستخدم التعامل معهم، ويوضح من هو المشغول ومن هو المتاح للاتصال، ويتيح الرد على الرسائل لاحقاً، حتى لو كان الهاتف مغلقاً، ويعمل على كل نظم التشغيل، ويسمح لك بمسح حسابك، وعدم إزعاج أصدقائك.

خلال الأزمات

أظهر «زيللو» كفاءة عالية وانتشاراً واسعاً خلال موجة الأعاصير، فقد قال تقرير «سينسور تاور» إن التطبيق شهد العديد من «الطفرات الكبرى» في عدد التحميلات، وجميع هذه الطفرات كانت مواكبة لحدوث أزمات وكوارث طبيعية، أو انتفاضات وأحداث جماهيرية عالمية كبرى.

أما أحدث طفرة فكانت خلال الأسبوعين الماضيين، إذ تصاعد تحميل التطبيق خلال إعصار «هارفي»، وخلال فترة الاستعداد لإعصار «إيرما» في جزر الكاريبي، فوصلت تحميلات «زيللو» إلى قمتها، وجعلته الأول على التطبيقات المجانية في متاجر تطبيقات «المحمول».

استطلاع الرأي
كم ساعة يقضيها ابنك على الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوتر أو الكمبيوتر اللوحي أوالهاتف النقال؟
مواد ذات علاقة