الإمارات اليوم

رياضيون يفضّلونها لعدم وجود عراقيل أو تعقيدات

نصف أندية الدوري تعسكر في ألمانيا لأنها «كاملـــة الأوصاف»

:
  • أحمد طارق ــ دبي

استقرت أندية دوري الخليج العربي على المعسكرات الإعدادية للموسم الجديد 2017-2018، التي أظهرت أن ألمانيا هي الوجهة المفضلة لأغلبية الأندية، بعدما اختارت ستة أندية، تمثل 50% من أندية دوري الخليج العربي، إقامة معسكرها الإعدادي في البلد المتوج بلقب آخر نسخة لكأس العالم 2014 في البرازيل.

العبدولي: المعسكرات الإعدادية لم تعد للسياحة

قال مدير فريق دبا الفجيرة جمعة العبدولي، إن الفريق يقيم معسكره في ألمانيا للعام الثالث على التوالي، بعدما وجد الراحة التامة في العامين الماضيين.

وأوضح لـ «الإمارات اليوم» أن ألمانيا تتميز بتوفير ملاعب جيدة، وسهولة التنقل بين محل الإقامة والملاعب، إضافة إلى المناخ الممتاز، وصالات التدريب الرائعة، لافتاً إلى أن أساسيات المعسكر تعتمد على أربعة عوامل هي التغذية والسكن والملاعب والمباريات الودية، وهي ما تتوافر في ألمانيا.

وأكد العبدولي أن المعسكرات الإعدادية لم تعد للسياحة، مشيراً إلى أن العمل الانضباطي هو أبرز ما يميز معسكر نادي دبا الفجيرة.

معسكرات الأندية

الجزيرة: هولندا.

الوصل: ألمانيا وإسبانيا.

شباب الأهلي-دبي: هولندا.

العين: النمسا.

الوحدة: النمسا.

النصر: المجر وسلوفينيا.

الظفرة: ألمانيا.

الإمارات: صربيا.

عجمان: ألمانيا.

دبا الفجيرة: ألمانيا.

الشارقة: ألمانيا.

حتا: ألمانيا.

وجهات الأندية

ألمانيا: 6

هولندا: 2

النمسا: 2

إسبانيا: 1

المجر: 1

سلوفينيا: 1

صربيا: 1

وأعلنت أندية الوصل والظفرة وعجمان ودبا الفجيرة وحتا اختيارها ألمانيا، إضافة إلى نادي الشارقة الذي أكد أن الخيار الأقرب هو البلد نفسه، بينما جاءت هولندا والنمسا في المرتبة الثانية كوجهة مفضلة للاستعداد للموسم الجديد، إذ استقر بطل دوري الخليج العربي نادي الجزيرة على إقامة معسكر خارجي في موطن مدرب هينك تين كات في هولندا، والأمر نفسه بالنسبة للكيان الجديد شباب الأهلي-دبي، بينما كانت النمسا الخيار المفضل لناديي العين والوحدة.

ويعد ناديا الوصل والنصر الوحيدين اللذين أعلنا إقامة معسكرهما في دولتين مختلفتين، إذ سيخوض «الإمبراطور» معسكره في ألمانيا قبل أن ينتقل إلى إسبانيا، أما «العميد» تحت قيادة مدربه الجديد، الإيطالي برانديلي اختار المجر وسلوفينيا، في المقابل كانت وجهة نادي الإمارات بعيدة عن كل هذه الدول، واختارت إدارة «الصقور» إقامة معسكر خارجي في صربيا.

من جهتهم، أكد رياضيون أن سبب إقبال أندية دوري الخليج العربي على الذهاب إلى ألمانيا، هو أنها توفر معسكراً «كامل الأوصاف»، من النواحي كافة، خصوصاً مع سهولة خوض المباريات الودية، والأجواء المناسبة في شهري يوليو وأغسطس التي تسهم في نجاح المعسكرات.

وقال رئيس مجلس إدارة نادي حتا علي البدواوي، إن «الإعصار» يفضل دوماً إقامة معسكره في ألمانيا بعد تجارب سابقة ناجحة، موضحاً لـ «الإمارات اليوم» أن نادي حتا عندما تأهل إلى موسم 2006 لدوري الدرجة الأولى خاض معسكره في ألمانيا وتكرر الأمر نفسه في الموسم التالي، وهو ما حدث في الموسم الماضي، وتكلل على أثرها نجاح النادي في البقاء في دوري الخليج العربي.

وأضاف: «إدارة النادي استقرت على إقامة معسكر الفريق الأول في المكان نفسه الذي تمت الإقامة فيه الموسم الماضي، خصوصاً أنها منطقة تعد مؤهلة بصورة مثالية لإقامة المعسكرات، ولا تتسم بطابع المدن، وإنما أجواؤها مناسبة لتوفير كل متطلبات النجاح».

وتابع: «إمكانات محل الإقامة والتغذية الصحية، وتوفير كل متطلبات الفريق، أسهمت في حسم اختيار ألمانيا رغم تلقي إدارة النادي عروضاً عدة من دول أخرى».

من جهته، أكد مدير الفريق الأول لكرة القدم في نادي الظفرة سالم حسن، أن هناك معايير محددة تسهم في اختيار المعسكر الخارجي، والتي رجحت كفة إقامة معسكر «فارس الظفرة» في ألمانيا.

وقال لـ «الإمارات اليوم» إن إمكانات الفندق والمطاعم والتسهيلات التي تقدمها وعدم وجود أي عراقيل أو تعقيدات، تجعل نادي الظفرة يختارها دون تردد، موضحاً: «أحياناً في بعض الدول الأخرى قد توفر ملعباً جيداً، بينما يكون بعيداً عن محل الإقامة، أو لا يوجد فرص لخوض مباريات ودية مناسبة، وعلى سبيل المثال المعسكرات في النمسا وسويسرا جيدة، ولكن قد يتسبب هطول الأمطار بغزارة في هذا التوقيت من العام في إلغاء أكثر من حصة تدريبية، وعدم الاستفادة الكاملة من جميع أيام المعسكر».

وأضاف: «في ألمانيا جميع التفاصيل الصغيرة تكون متوافرة، إذ إنه من أبسط الأمور التي قد نواجهها في بعض الدول الأخرى رفض دخول مسؤول التغذية إلى مطعم الفندق لاختيار وتحضير الوجبات التي سيتناولها الفريق، بينما لا نجد أي عائق في ألمانيا في هذا الجانب، أو أي متطلبات أخرى».

وتابع: «يتميز المكان الذي اختاره نادي الظفرة بأنه يوفر الأجواء المناسبة لنجاح المعسكر، خصوصاً أن الجهاز الفني يمنح اللاعبين يوماً راحة سلبية للترفيه، وهو ما يتوافر في هذا المكان في ألمانيا، وليس من المعقول أن يتم إقامة معسكر في وسط الجبل، حتى لا يصاب اللاعبون بالملل».

مواد ذات علاقة