الإمارات اليوم

طالب بنشر ثقافة الألعاب الفردية بشكل أوسع

السيد حسن: «الهيئة» مطالبة بتعميم الرياضات الأولمبية على كل الأندية «7-10»

:
  • محمد أبو اسماعيل - دبي
  • ألعاب القوى والملاكمة وتنس الطاولة والسباحة لاتزال تبحث عن الاهتمام الأمثل محلياً. أرشيفية
  • مدرب منتخب الملاكمة السيد حسن. الإمارات اليوم

نفى المدير الفني لاتحاد الإمارات للملاكمة والمنتخبات الوطنية والمدرب الأول لمنتخب الإمارات، السيد حسن، أن تكون مسؤولية غياب الاهتمام بالألعاب الفردية تقع فقط على عاتق المؤسسات والأندية، وقال إن هذا الأمر «أزمة عالمية»، على اعتبار أن كرة القدم هي التي تحظى في الإمارات وفي معظم دول العالم بالاهتمام الاكبر، باعتبارها اللعبة الشعبية الأولى، قائلا إن الحل الأمثل في هذه المسألة خصوصا على مستوى الألعاب الأولمبية، أن تقوم «الهيئة بتعميم كل الألعاب الأولمبية على الاندية، بحسب تصنيف ودرجات معينة».

وأكد مدرب المنتخب أن «المؤسسات الرياضية لم تُقصر في حق الألعاب الفردية بالشكل الذي يتخيله البعض، لكن هذه أزمة موجودة في معظم دول العالم وهو التوجه نحو اللعبة الشعبية الأولى كرة القدم، ولكن بشكل عام الهيئة تدعم الاتحادات والاندية ويبقى العامل الأهم وهو الاعلام وثقافة الالعاب الفردية التي يجب أن تنشر بشكل أوسع».

لمشاهدة كل الحلقات ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

وأضاف السيد حسن، لـ«الإمارات اليوم»، «لكي نقوم بالدور الرياضي السليم في الالعاب الفردية بدولة الإمارات، يجب تصنيف وإدراج الالعاب الفردية الأولمبية في كل الأندية، وبنسب متفاوتة، في خطة بناء للعبة في النادي تصل من أربع إلى ست سنوات، لأن من أهداف اللجنة الأولمبية هو صناعة بطل أولمبي، ورفع علم الدولة في أكبر محفل رياضي عالمي».

وأضاف «الألعاب الفردية كثيرة، لكن يجب على الهيئة واللجنة الأولمبية تعميم الألعاب الأولمبية على كل الأندية وتصنيف فئتها، فهناك من الأندية ما يبدأ في مرحلة الناشئين، وأخرى تتولى مرحلة الشباب، ونصل إلى أندية كبيرة تستقطب الفرق الكبرى للألعاب الفردية ونعمل على دعمها، وإذا تم ذلك فسيكون لدينا منتخب وقاعدة كبيرة من الممارسين في مختلف الألعاب الفردية».

وقال المدير الفني للمنتخب إن اهتمام الأندية الكبرى، مثل الوحدة والعين والوصل والشارقة والأهلي بالألعاب الفردية، يعطي دعما للاعبين والألعاب، ويمثل أكثر من 50% من انتشار اللعبة بين طلاب المدارس واللاعبين، ويكون دافعا قويا أمام أولياء الأمور، عندما يعرف أن ابنه سيلعب في نادٍ كبير، وله تاريخ رياضي على عكس إن كان اللاعب يتدرب في مركز تدريب للعبة تحت إشراف الاتحاد.

وأضاف «نشر الألعاب لا يقف فقط عند الأندية، وإنما يكون بالاهتمام باللاعب، حتى إن كان في مجال عمله أو دراسته عن طريق إنشاء دوري الجامعات والمؤسسات في كل الألعاب، وبذلك يحافظ اللاعب على عمله وأيضاً تدريبه، مثلما يحدث الآن من مجهود كبير في اتحاد الرياضة المدرسية، فيجب أيضا الاهتمام باتحاد الجامعات والمؤسسات والدوائر الشرطية، لضمان أكبر قاعدة من الممارسين في مختلف الألعاب».

وأشار السيد حسن إلى أن ذلك يضمن انتشار نوعيا للألعاب الفردية في كل القطاعات، عن طريق هذه الاتحادات النوعية والاهتمام بها ودعمها، كما أن ذلك يضمن عدم تأثر اللاعب مادياً نتيجة تركه الوظيفة وصعوبة الحصول على تفرغ، عن طريق جعله يتدرب في عمله ويشارك في البطولات باستمرار، وربما يكون ذلك أهم من فترة الأشبال والناشئين، والتي يقابل فيها اللاعب التزامات دراسية ومدرسية كبيرة، تمنعه أوقاتاً كثيرة عن التدريبات والبطولات.

وقال «يأتي بعد ذلك دور الإعلام بالتركيز على مثل هذه الألعاب وأنشطتها، فالفرق كبير جداً عندما يقوم بتغطية مباراة محلية في الكرة، وتغطية إنجاز في الألعاب الفردية».

مواد ذات علاقة