متفرقات
الاتحاد يسحق الفتح ويبلغ نهائي كأس ملك السعودية
بلغ الاتحاد نهائي مسابقة كأس الملك لكرة القدم في السعودية، بعد أن كرر فوزه على الفتح 4-صفر في اياب نصف النهائي أول من أمس بالأحساء.
وكان الاتحاد الذي سبق له بلوغ النهائي أربع مرات متتالية منذ عودة المسابقة عام 2008، قد فاز ذهاباً في مكة 2-صفر. وسجل أهداف الاتحاد احمد الفريدي (43) وفهد المولد (45) ومحمد أبوسبعان (59) ونايف هزازي (89). ومع انطلاقة الشوط الأول، كاد الاتحاد أن يأخذ الأسبقية لولا براعة عبدالله العويشير الذي تصدى لكرة فهد المولد الانفرادية ببراعة وحولها الى ركنية (5).
وصوب سعود كريري كرة قوية من مسافة بعيدة نجح العويشير في إبعادها بصعوبة الى ركنية (18).
ومن هجمة منظمة تهيأت فرصة للفتح، ولكن دفاع الاتحاد أبعد الكرة الى ركنية (29).
وتدخل قائم المرمى مع صاحب الأرض عندما تصدى لكرة الفريدي قبل أن تأخذ طريقها خارج الملعب (32). وجاءت أخطر الفرص للفتح بواسطة حمدان الحمدان الذي تلقى كرة عرضية لعبها خلفية مرت بمحاذاة القائم (38)، رد عليه فهد المولد بكرة انفرادية ولكنه لعبها بجوار القائم (40).
وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، ترجم الفريدي أفضلية فريقه بعد كرة خذ وهات مع المجري ساندرو، لعبها قوية الى يمين العويشير مسجلاً الهدف الأول (43).
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، أضاف المولد الهدف الثاني بعد أن كسر مصيدة التسلل وتجاوز الحارس لحظة خروجه ولعب الكرة في المرمى الخالي. وفي الشوط الثاني، كاد الفتح أن يقلص الفارق ولكن كرة ربيع سفياني القوية اعتلت العارضة بقليل (48)، أتبعها حسين المقهوي بتصويبة قوية أمسكها فواز الخيبري ببراعة (57).
ومن خطأ فادح ارتكبه العويشير، استغل محمد أبوسبعان الهفوة ولعب الكرة بسهولة داخل المرمى هدفا ثالثا (59). ونابت عارضة الاتحاد عن الحارس فواز الخيبري عندما تصدت لكرة البرازيلي إلتون جوزيه التي صوبها من مسافة بعيدة (67)، قبل أن يتدخل القائم في مناسبة أخرى ويتصدى لكرة مماثلة للاعب نفسه (81).
وكاد نايف هزازي أن يسجل هدفاً رابعاً لفريقه لولا عارضة الفتح التي تصدت لكرته المقصية (86)، لكن نايف هزازي وضع بصمته في المباراة عندما تابع كرة مرتدة من حارس الفتح لعبها بسهولة داخل المرمى هدفا رابعا (89). ويلتقي الاتحاد في النهائي مع المتأهل من مباراة الشباب والأهلي (صفر-1).
الرياض ــ أ.ف.ب
ماتزاري مدرباً لإنتر ميلان
أعلن نادي انتر ميلان الايطالي اقالة مدربه اندريا ستراماتوشني، بعد موسم مخيب انهى فيه الدوري المحلي لكرة القدم في المركز التاسع، وتعيين والتر ماتزاري مدرب نابولي السابق بدلاً منه. وقال مالك النادي ماسيمو موراتي أول من أمس: «اخترت ماتزاري. انا آسف لستراماتشوني». وكانت الصحف الايطالية اجمعت في الايام القليلة الماضيية على التأكيد ان ماتزاري المستقيل من منصبه مدربا لنابولي سيتولى الاشراف على انتر ميلان الموسم المقبل. وذكرت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الرياضية الواسعة الاطلاع ان ماتزاري سيوقع عقداً لمدة سنتين مقابل 3.5 ملايين يورو سنوياً.
وكان ماتزاري اعلن رحيله عن نابولي الاثنين الماضي، بعد ان قاد الفريق الى احتلال المركز الثاني في الدوري المحلي وراء يوفنتوس البطل، وبالتالي ضمان مشاركته
في دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل.
اما انتر ميلان فلن يشارك في اي مسابقة اوروبية الموسم المقبل. ولم ينجح ستراماتشوني (37 عاماً) الذي يشرف على نيراتزوري منذ سنة ونصف السنة في مقاومة سقوط فريقه، اذ خسر 16 مرة في 38 مباراة في الدوري وهو اسوأ رصيد لإنتر بعد الحرب العالمية الثانية. وهذا التغيير السادس لموراتي بعد رحيل البرتغالي جوزيه مورينيو الذي قاده الى ثلاثية تاريخية في 2010، اذ استقدم الاسباني رافايل بينيتيز والبرازيلي ليوناردو وجانبييرو غاسبيريني وكلاوديو رانييري وستراماتشوني.
ميلان ــ أ.ف.ب
بوكير يتنحى عن مواصلة المشوار مع لبنان
أعلن المدرب الألماني تيو بوكير، أن مباراة ايران في 11 يونيو المقبل ضمن تصفيات كأس العالم 2014 لكرة القدم ستكون الاخيرة له مع المنتخب اللبناني، لعدم تقديم أي عرض له من قبل الاتحاد المحلي. وقال بوكير في حديث لقناة العربية: «ستكون المباراتان المقبلتان في تصفيات كأس العالم الاخيرتين لي، ولم ابلغ الاتحاد بعد بقراري. السبب انه عندما طلب مني الاتحاد متابعة مشوار المنتخب في التصفيات لم يكن احد يتصور ان يصل المنتخب اللبناني الى هذا المستوى».
وتابع بوكير الذي قاد منتخب الأرز الى الدور النهائي من التصفيات الآسيوية للمرة الاولى في تاريخه، بعدما تغلب على منتخبات من طراز كوريا الجنوبية والامارات والكويت ثم ايران: «خلال العامين الماضيين عملت بسعادة مع الجميع، لاعبين ومدربين، وتعاملت معهم كصديق لا كمدرب حتى اني لم املك اي عقد رسمي. انا مدرب حر».
ويواجه لبنان كوريا الجنوبية في الرابع من الشهر المقبل على ارضه وايران في 11 منه خارج ارضه. وأضاف بوكير المتزوج من لبنانية: «وعدتهم ان استمر معهم حتى نهاية التصفيات، لذا انتهى عملي معهم. انا حر بعد مباراة ايران ولا ادري ماذا يمكن ان يحدث معي. رفضت عرضين مغريين من السعودية والسبب كان المستوى الذي قدمته مع لبنان. كان من الصعب ان يفهم احد سبب رفضي العرضين المغريين مادياً، لكن حاليا املك عروضاً اخرى ولا ادري وجهتي المستقبلية». وحمل بوكير (64 عاماً) الوان بوروسيا دورتموند (1969-1973) وجويسبورغ (1973-1978) وشالكه (1981-1984) كلاعب، وأشرف على اندية الاسماعيلي والزمالك والمصري المصرية واتحاد جدة والوحدة السعوديين والاهلي الليبي والعهد اللبناني.
بيروت ــ أ.ف.ب
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news