الإمارات اليوم

بريطانيون يعالجون في الخارج هرباً من فترات الانتظار الطويلة

:
  • ترجمة: مكي معمري عن «ديلي تلغراف»

ارتفع عدد المرضى البريطانيين، الذين يطيرون إلى الخارج للعلاج الطبي، بمقدار ثلاثة أضعاف حيث تصل أوقات الانتظار في بلادهم إلى فترات قياسية. وتظهر بيانات الحكومة أن عدد الأشخاص، الذين يذهبون إلى الخارج للرعاية الصحية، قد ارتفع من 48 ألفاً عام 2014 إلى نحو 144 ألف شخص العام الماضي، حيث تكافح هيئة الرعاية الصحية لمواجهة الطلب.

وقال الخبراء إن إطالة أوقات الانتظار لإجراء عمليات جراحية، خصوصاً عمليات الورك والركبة، وخفض معدلات علاج الخصوبة، كانا وراء ارتفاع ظاهرة العلاج في الخارج. وينتظر الآلاف من المرضى البريطانيين نحو 18 أسبوعاً للعلاج.

وقالت المسؤولة في جمعية المرضى «بايشنت كونسيرن»، جويس روبنز، «إنها حالة محزنة للغاية، أن نرى الناس الذين دفعوا من أجل الرعاية الصحية طوال حياتهم، لا يجدون العلاج عندما يحتاجون إليه». متابعة: «إنها عمليات جراحية أساسية، لكن آلاف الأشخاص يتركون للألم والبؤس».

ويأتي ذلك في وقت تقوم فيه الجهات الصحية بحملة «السياحة الصحية» داخل بريطانيا. ومنذ يوم الإثنين، بات موظفو المستشفيات يطلبون بشكل روتيني من المرضى تقديم فواتير الخدمات، وكشوفات مصرفية، في محاولة لتحديد المرضى الأجانب الذين يجب أن يدفعوا مقابل العلاج في بريطانيا. وتشير الأرقام الجديدة الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية إلى ارتفاع بنسبة 198%، في الرحلات الخارجية من المملكة المتحدة لأسباب طبية، بين عامي 2014 و2016.

وتشمل هذه العلاجات طب الأسنان وجراحة التجميل، التي يحصل عليها البريطانيون بكلفة أقل في كثير من بلدان أوروبا الشرقية. لكن خبراء الصحة قالوا إن الارتفاع الحاد يعكس زيادة أعداد المرضى البريطانيين، الذين يذهبون إلى الخارج وسط تمديد فترات الانتظار والتقنين. وأفاد موقع طبي على شبكة الإنترنت «ميديغو» بزيادة بنسبة 200% في الاستفسارات حول علاج العظام في سنة واحدة، مع ارتفاع أعداد الذاهبين إلى بلدان مثل فرنسا وسويسرا لعمليات الورك والركبة. وقال الرئيس التنفيذي للموقع، أوغور ساموت: «ما نكتشفه هو زيادة أعداد المرضى من المملكة المتحدة، الراغبين في تجنب أوقات الانتظار، للحصول على خدمات الرعاية الصحية، خصوصاً في جراحة العظام، التي تعتبر من أكثر التخصصات طلباً».

مواد ذات علاقة