الإمارات اليوم

البمباوي سبق ترشّحه لخلافة بان كي مون.. ومنى برنس تَعد برئيسـة خفيفة الظل

مرشّحو «فيس بوك» ينتزعون حصتهـم في الانتخابات المصرية

:
  • خالد محمود ـــ القاهرة
  • سمير البمباوي وشبيه السادات. أرشيفية
  • منى برنس.. صاحبة آراء غريبة تثير الجدل في الشارع المصري. أرشيفية

قبيل شهور وأسابيع وأيام من فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية، أعلن مواطنون مصريون، ليست لديهم انتماءات سياسية ولا كتل مؤثرة، عبر «بوستات» نشروها على صفحات «فيس بوك» عن ترشحهم في الانتخابات، حيث تجاهل بعضهم التوقيتات والاجراءات المنظمة، ومنها الحصول على 25 ألف توكيل من كل محافظات الجمهورية، أو من 20 عضواً في البرلمان، وقال بعضهم إن له هدفاً جانبياً من إعلان الترشح «الفيسبوكي»، هو الدفاع عن مطلب فئوي معين أو قضية معينة، بينما اكتفى البعض الآخر باظهار التمتع بحق المواطنة، وسط اتهامات من قبل كثيرين أن الغرض من المسألة كسب الشهرة لا أكثر.

- البمباوي ارتبط بأحداث مثيرة للجدل، مثل دعوته في شهر رمضان الماضي إلى «سحور افتراضي» على شبكة التواصل الاجتماعي.


- منى برنس أثارت ضجة بعد أن اعتبرت أن حريتها ومفاهيمها الليبرالية تعطيها الحق في أن تبث جزءاً من حياتها الخاصة.

وقال الحاج سمير البمباوي، ابن قرية البتانون بالمنوفية، في بيان ترشحه على «فيس بوك»: «إنني رغم إيماني الشديد بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي، هو أجدر من يقود البلاد في المرحلة المقبلة، لما يملكه من حسم وحزم وروح القائد المبادر، الملم بمشكلات وقضايا الوطن والمنطقة والعالم بأسره، ولاستكمال ما بدأه من إنجازات على أرض الواقع يشهد الجميع بأنها تتحقق بخطى ثابتة، وتوطد ركائز الاقتصاد الوطني، إلا أنني من منطلق إرساء مبادئ الديمقراطية التي يرعاها الرئيس السيسي، أُعلن عن نيتي الترشح لمنصب رئيس الجمهورية هذه الدورة 2018- 2022» لطرح رؤيتي المتواضعة لمستقبل مصر.

وتابع البمباوي «يعلم الجميع أنني طرحت أفكاراً في المرحلة الماضية، عندما أعلنت عن نيتي الترشح في انتخابات 2012، وتم تطبيق عدد منها بعد دراستها علمياً من جانب الخبراء، من بينها مبادرة غزو الصحراء، التي تتم الآن من خلال برنامج زراعة 1.5 مليون فدان، وبرامج تمليك الأرض والمنازل في مناطق الاستصلاح الجديدة للشباب».

يذكر أن اسم البمباوي قد ارتبط بأحداث مثيرة للجدل، مثل دعوته في شهر رمضان الماضي الى «سحور افتراضي» على شبكة التواصل الاجتماعي، تضمن وجبة طعام «افتراضية» وأزجالاً من شعره، ونقاشاً سياسياً للوضع الراهن. كما انه ظهر لأول مرة في 2008 بقصيدة من تأليفه ضد أحمد نظيف، رئيس وزراء مصر آنذاك، وبعد الثورة أعلن خوضه للانتخابات الرئاسية، ثم أعلن انسحابه لصالح الفريق أحمد شفيق، المرشح الآخر آنذاك، والذي خسر في جولة الإعادة.

كما أعلن البمباوي ايضاً ترشحه عام 2015، وقام بتركيب صور له، كلاعب كرة قدم، وداعية ديني، وأخرى وهو يرتدي الزي الملكي والفلاحي، وكتب على كل هذه الصور معلّقاً: «هؤلاء جميعاً ليسوا الحاج سمير البمباوي، لكن البمباوي يمكنه التعبير عنهم، وأن يكون صوتهم في مجلس النواب».

من جهتها، أعلنت الأستاذة الجامعية، المثيرة للجدل بآرائها وتصرفاتها، الدكتورة منى برنس، عن ترشحها للانتخابات. وقالت برنس في بيان ترشحها الذي نشرته على صفحتها في «فيس بوك» لتتناقله وسائل الاعلام» بامانة ليس باستطاعتي ان أعد بحل كل مشكلات مصر والمصريين في عام أو عامين أو 10 أعوام، إذ إن التغيير الحقيقي يستغرق وقتاً، لكن يمكنني ان أعد بالاجتهاد والعمل مع الشباب الكفوئين، وبترسيخ الأسس السليمة لبناء الدولة المصرية الحديثة، وإعادة الهوية المصرية للمصريين في الأعوام الأربعة المقبلة».

يذكر أن د. منى برنس قد أثارت ضجة في الشارع المصري، بعد أن اعتبرت أن حريتها ومفاهيمها الليبرالية تعطيها الحق في أن تبث جزءاً من حياتها الخاصة، بما في ذلك لقطات لها وهي ترقص، واخرى وهي على الشاطئ، على صفحتها في «فيس بوك»، كما انها جددت الجدل مرة اخرى حول مفهومها للحرية، حين أيدت إقدام طالب، أحيل للتحقيق، على رفع لافتة يؤكد فيها حبه لزميلته.

أما أكثر المرشحين تواضعاً وغرابة في الوقت نفسه، فهو المحامي هشام عياد (47 سنة) الذي أعلن عن ترشحه على صفحته، مكتفياً فقط بنشر عنوان بريده الالكتروني، مرفقاً الترشح بعبارة مؤثرة قال فيها: «لعله من الصعب على الشعب المصري ان يتقبل بسهولة، ان يخرج من بينهم من ليس نجماً اعلامياً، ليقول انني اخوض تلك المعركة الانتخابية لرئاسة الجمهورية، إلا انه حق لكل من أحب هذا الوطن ان يسهم بفاعلية. وأتشرف بتعريفكم بنفسي انا هشام محمد أحمد عياد، محامٍ بالنقض والدستورية العليا، 47 سنة، ويمكن التواصل معي على البريد الإلكتروني».

كذلك أعلنت سيدة تدعى «نابوها عواد» عن عزمها خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقالت «نابوها» في مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها على موقع التواصل «فيس بوك»، إنها لا تمتلك برنامجاً انتخابياً، وعلى الشعب ان يحدد البرنامج من خلال متطلباته واحتياجاته، وأن يركز على القضايا الأساسية التي تشغل المصريين.

كذلك أعلنت إعلامية تدعى منال أغا عن نيتها الترشح للانتخابات الرئاسية. وقالت اغا، التي اعتادت الظهور بإطلالات غريبة، في برنامج اسمه «مع منال أغا»، وآخر «سمك لبن تمر هندي»،على قناة «الحدث اليوم»، في بيان ترشحها مخاطبة المرأة المصرية: «أنت لستِ عورة لكي يسترك أحد، ولستِ آلة للحمل والولادة، والمرأة ليست مضطهدة في بلادنا، ولا تكوني الطرف الأضعف، هل سمعتِ عن رجل ترك عمله من أجل الزواج، لماذا تفعلين ذلك؟ أنت لم تُخلقي لتكوني تابعة لأحد، كوني دائماً صاحبة فكرة تدافعين عنها».

الجدير بالذكر أن المرشح الأبرز ممن انطلقوا من على صفحات «فيس بوك»، الذين لا تقف وراءهم أية قوة، المرشح محمود رمضان كان قد تقدم لانتخابات مجلس الشعب الماضية، لكن لم يحالفه الحظ، وألّف كتاباً عنوانه «لو أصبحت رئيساً لمصر» ضمّنه جملة من أفكاره.

مواد ذات علاقة