الإمارات اليوم

أكد ألّا مكان لهم في المدينة قبيل الزفاف الملكي

دادلي يعتذر عن تصريحات «مثيرة للجدل» بشأن متشرّدي «وندسور»

:
  • ترجمة: مكي معمري عن «ذا كوسموبوليتان»
  • الحديث عن المشرّدين لفت الرأي العام في المقاطعة إلى قضيتهم. أرشيفية
  • دادلي قال إن تصريحاته فُسرت خطأً. أرشيفية
  • الأمير وليام عُرف بمساعدته الفقراء. أرشيفية

أصدر أحد مسؤولي الحكومة المحلية في إنجلترا اعتذاراً عن تصريحات مثيرة للجدل أطلقها الأسبوع الماضي بشأن المشردين في مدينة وندسور، مع اقتراب موعد حفل زفاف الأمير هاري والأميركية ميغان ماركل، هذا العام.

ولفت رئيس المجلس الملكي لمقاطعة وندسور، وميدنهيد سيمون دادلي، الأنظار بسبب خططه المتشددة الهادفة إلى ضمان الحفاظ على المدينة في حالة مثالية لليوم الكبير خالية من المتشردين، وإبقائها على أتم الاستعداد لتدفق أعداد كبيرة من السياح الذين سيأتون لحضور هذا الحدث.

كثيرون جادلوا بأن وجهة نظر دادلي شأن خاص لا يمثل سكان وندسور.

وكان دادلي كتب الأسبوع الماضي رسالة وجهها إلى شرطة المنطقة يطلب منها حل ما وصفه بـ«وباء النوم في العراء والتشرد في وندسور». ويصف في الرسالة، كيف يدفع المتشردون السياح إلى أجهزة الصراف الآلي لسحب الأموال، كنوع من تكتيكات «التسول العدوانية والتخويف» المختلفة، وكتب أيضاً أن مكتبه «لا يمكن أن يقبل هذا».

وبما أنه يعتقد أن هناك ثمانية أشخاص فقط، بلا مأوى يعيشون في وندسور، فإن نداءات المسؤول المحلي أضحت صدمة للكثيرين. ومع ذلك، أصر دادلي في رسالته على إزاحتهم من الشوارع قبل الزفاف الملكي. وتابع: «من الواضح أن مستوى الاهتمام السياحي سيتضاعف مع العرس الملكي في مايو من هذا العام، وثمة مخاوف متزايدة بشأن السلامة»، مضيفاً: «نخشى أن يؤدي هذا الوضع الى تقديم هذه المدينة الجميلة بصورة غير لائقة».

وقد جادل كثيرون بأن وجهة نظر دادلي شأن خاص لا يمثل سكان وندسور. وحتى رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، التي تلقت أيضاً رسالته، تحدثت علناً، قائلة إنها لا تتفق مع دادلي، وأن المجالس المحلية يجب أن تضمن وجود مساكن للمتشردين.

إلا أن دادلي عاد واعتذر عن تصريحاته قبل يومين، قائلاً إن وندسور ينبغي أن توفر خيارات سكن أفضل للأشخاص بلا مأوى؛ وإنه «لم يكن ينبغي أن أشير إلى الزفاف الملكي، وأعتقد أن المسألة فهمت بطريقة خاطئة».

ولا يعتقد أن هاري وخطيبته ميغان، أو أي فرد من أفراد الأسرة المالكة أو حتى موظفيها، ومنظمي حفلة الزفاف، قد أثاروا أي مخاوف بشأن الأشخاص بلا مأوى في وندسور. ولدى الأسرة المالكة سجل حافل في دعم ومساعدة المتشردين، والتوعية بهذه المسألة من خلال العمل مع الجمعيات الخيرية. وقد اختار الأمير وليام النوم في الشارع، ذات ليلة، حتى يفهم أكثر وضع هؤلاء الناس.

وقال جيمس، وهو رجل بلا مأوى في وندسور: «هاري هو الأكثر مساعدة للفقراء من بين جميع أفراد العائلة المالكة»، متابعاً «لا أعتقد أن له علاقة بهذا».

مواد ذات علاقة