الإمارات اليوم

أردرن: ليس لدي أي فكرة عمن أنشأه

قطة رئيسة وزراء نيوزيلندا الجديدة لديها حساب في «تويتر»

:
  • ترجمة: عوض خيري عن «ديلي نيوز»
  • جاكيندا أردرن مع قطتها «بادلز». أ.ب
  • .. وفي مؤتمر صحافي. أ.ف.ب
  • القطة «بادلز». من المصدر

أصبح لنيوزيلندا رئيسة وزراء جديدة، هي جاكيندا أردرن، التي تبلغ من العمر 37 عاماً، وتنتمي لحزب العمال النيوزيلندي، وتعتبر أصغر امرأة تتولى زعامة دولة، عندما تم انتخابها الأسبوع الماضي. لكن الأهم من ذلك أصبح للقصر الرئاسي في نيوزيلندا أيضاً قطة شهيرة تسمى «بادلز»، تملكها أردرن، والتي تعتبر من أشهر القطط على الإطلاق، ليس فقط لأنها القطة «الأولى» كما يحلو للبعض أن يطلق عليها، لكن لأنها أول حيوان على ظهر الأرض يكون له حساب على مواقع التواصل الاجتماعي.

بعض تغريدات «بادلز»

■«شكرا أمي ــ تقصد الوزيرة ــ للمجيء بي إلى الخارج، حتى أستطيع التحدث إلى الصحافة».

■«أحبك بابا، يرجى إحضار بعض الأسماك للمنزل».

■تغريدة من كلب اسمه زوي «مرحباً بادلز، أنا جديد على مجال التغريد، لكنني أتساءل.. ما إذا كان يمكنك عقد صداقة مع كلب؟ اسمي زوي».


لدى القطة بادلز، ذات اللونين الأبيض والبرتقالي، ملف «تويتر» شخصي، تحت عبارة «قطة مستقلة لا تتفق آراؤها بالضرورة مع حزب العمل».

وتقول أردرن «هناك بالفعل حساب باسم قطتي، وليس لدي أي فكرة من الذي أنشأه»، وتضيف: «أنا أشكر ذلك الشخص الذي فعل ذلك لمصلحة قطتي، والذي استمر في إدارة الحساب بدلاً عنها».

ولدى القطة بادلز ذات اللونين الأبيض والبرتقالي، ملف «تويتر» شخصي تحت عبارة «قطة مستقلة لا تتفق آراؤها بالضرورة مع حزب العمل». وفي غضون أيام قليلة، ملأت التغريدات حساب القطة، وهذه التغريدات مرسلة من قطط وكلاب مفترضة.ليس الـ«تويتر» وحده هو الذي يجعل «بادلز» مميزة؛ وإنما إبهامها المتعارض الذي يتحرك مثل إبهام الإنسان، ما يجعلها على حد سواء محببة، وتستطيع أن تمسك بكلتا يديها نظارة القراءة، وتظل «بادلز» تتبادل النكات مع بعض القطط على الإنترنت، وتداعب الأستراليين، وتفكر في السيطرة على العالم.

أردرن، التي لم تحدّث حسابها في «تويتر» منذ 21 سبتمبر الماضي، تقوم ببعض الجهود لمواكبة أنشطة قطتها المولعة بالتكنولوجيا. واتصلت عبر «سكايب» يوم الاثنين الماضي، مع رئيس الوزراء الكندي، جستين ترودو، في اللحظة التي شاركها ترودو على الـ«تويتر» الخاص بها.

لاتزال «بادلز» تغرد بعيداً لأتباعها، أو بالأحرى تغازل على الإنترنت القطط الوحيدة، بينما صاحبتها غارقة في العمل. وتتفاعل «بادلز» مع صور القطط الأخرى، كما تعلّق على السياسة الخارجية والقضايا الاجتماعية.

مواد ذات علاقة