الإمارات اليوم

بريطاني يحول بيته البسيط إلى قصر فخم

:
  • ترجمة: م.م عن «ديلي تلغراف»

في قرية «رايزبير» الهادئة بالقرب من لندن، توجد العديد من المباني القديمة والجميلة، إلا أن منزلاً في آخر الشارع الرئيس يجلب الانتباه بشكل خاص. البيت الكبير يعود إلى المتقاعد تريفر واين جونز، ويشرح الأخير قصة البيت قائلاً: «أنا رومانسي، فأنا ببساطة أحب الأشياء الجميلة»، متابعاً: «لقد كانت هذه فرصتي لصنع شيء من الجمال، كما لو كنت فناناً يرسم صورة».

في الواقع، لقد حول المتقاعد البريطاني منزله البسيط، الذي اشتراه منذ سنوات طويلة، إلى قصر يبدو وكأنه بني في العصور الوسطى، والنتيجة هي منزل من سبع غرف نوم، يمزج بين فن العمارة في القرون الوسطى، ونماذج قصور البندقية. «إنه مشروع مستمر»، يوضح جونز «في الوقت الحالي نحن نبني درجاً كبيراً، يؤدي إلى صالة جديدة ومكتبة، ربما لن ننتهي من المنزل، لكن هذا جيد، فنحن دائماً في حركة تغيير وتحسين».

اشترى جونز المنزل في عام 1966 بنحو 13 ألفاً و500 جنيه إسترليني. وقال إنه سرعان ما هدمه ليحل محله بديلاً أكبر وأفضل، لكنه قرر في الثمانينات إعادة تصميم المنزل بالكامل، وإعادة النظر في جميع التفاصيل. وعمل لدى المتقاعد فريق من البناة بشكل دائم في الموقع، وكانوا يقضون ساعات طويلة في ورش عمل ضخمة تحت الأرض، وأزالوا الجدران، وحفروا الخنادق، وأقاموا أبراج البناء، وأعادوا بناء الجدران، واستمر العمل على مدى السنوات الـ30 الماضية.

اهتم جونز بالتفاصيل، فكل باب مصنوع من الخشب الصلب الثقيل، والمفروشات تبدو أصلية، في حين جلب الطوب من محاجر «بورتلاند» بالقرب من بريستول. وقدرت قيمة المنزل بنحو أربعة ملايين جنيه استرليني. وينوي المتقاعد أن يستقر في البندقية، بعد أن يبيع منزله الذي قضى سنوات طويلة من عمره يبنيه.

 

مواد ذات علاقة