الإمارات اليوم

بعض الشركات يستغل شعبيتهن لجلب مزيد من الزبائن

خادمات جميلات لتحفيز الطلاب في اليابان

:
  • ترجمة: مكي معمري عن «مايد إن مايد فاميلي»

لدى اليابانيين اهتمام خاص بالخادمات، الأمر الذي جعل بعض الشركات يستغل شعبيتهن لجلب مزيد من الزبائن، وجني المزيد من المال، فقد عمدت مدرسة برمجة في طوكيو، إلى الاستعانة بخادمات جميلات للجلوس بجانب الطلاب الذكور لتشجيعهم على التعلم.

تعتبر (مايد إن مايد فاميلي) من بين الشركات التي تحاول تحقيق شهرة من خلال جلب خادمات إلى بيئة التعليم والعمل.

وتعتبر «مايد إن مايد فاميلي» من بين الشركات التي تحاول تحقيق شهرة من خلال جلب خادمات إلى بيئة التعليم والعمل. والحل الذي تقدمه هذه الشركة يتمثل في الاستعانة بخادمات لطيفات لتشجيع الطلاب الذكور على الدراسة والمثابرة، وتحفيزهم على صقل مهارات البرمجة الخاصة بهم، وتم تصميم الدروس لتشجيع التفاعل بين الطلاب مع الخادمات، بطلب وتقديم المساعدة للطلبة الذكور.

ولكن توظيف فتيات جذابات لمجرد إبقاء الطلاب الذكور يدفعون لدورات البرمجة، لقي رد فعل سلبياً من قبل الرأي العام، وهذا هو سبب توصل «مايد إن مايد فاميلي» إلى حل أفضل، إذ تقول إنها توفر للخادمات الفرصة، أيضاً، لتعلم البرمجة جنباً إلى جنب مع الطلاب الآخرين، والتي من شأنها أن تزيد من فرصهن في تأمين وظيفة أفضل في المستقبل، وبحضور الدروس والتفاعل مع الرجال، فإن ذلك يساعدهن على التقاط المهارات القيّمة.

لا تدفع الفتيات رسوم الدراسة، التي تقدّر بنحو 18 دولاراً للحصة الواحدة التي تستغرق ثلاث ساعات، لكنهن يجلسن بجانب الطلاب ويستقبلنهم كل يوم بعبارة «أهلاً بكم في منزلكم»، بمجرد الدخول من الباب، وهي التحية نفسها التي يتلقاها رواد المقاهي في اليابان من قبل النادلات.

وقد انتشرت ظاهرة الاستعانة بالخادمات في اليابان بشكل لافت في السنوات الأخيرة. وبعد أن كان الأمر يقتصر على المقاهي فقط، بات الآن وجود خادمات في صالات الرياضة، وأيضاً في مراكز التعليم الخاصة.

مواد ذات علاقة