اعتقال 300 محتجٍّ ومقتل 5 عناصر أمن خلال اشتباكات مع صوفيين في إيران

قتل خمسة من أفراد قوات الأمن في العاصمة الإيرانية طهران، الليلة قبل الماضية، في اشتباكات مع أتباع طريقة صوفية، فيما ألقي القبض على نحو 300 محتج.

وأعلنت الشرطة الإيرانية مقتل خمسة عناصر أمن، خلال احتجاجات لأفراد من إحدى الطرق الصوفية، وكانت حصيلة سابقة تفيد بمقتل ثلاثة عناصر أمن، في تظاهرة احتجاجية نظمها أفراد من طريقة «غونابادي» الصوفية، يعرفون باسم الدراويش في شمال طهران، وفق معلومات أوردتها شبكات التواصل الاجتماعي.

وتخللت التظاهرة مواجهات مع الشرطة، وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون الحكومي حافلة تندفع نحو مجموعة من رجال الشرطة، ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم.

وقال المتحدث باسم الشرطة، سعيد منتظر المهدي، لوكالة «إيسنا» الطلابية، إن عنصرين من ميليشيات الباسيج، المرتبطة بالحرس الثوري، قتلا ضمن الخمسة.

وأضاف أن أكثر من 300 شخص اعتقلوا، بينهم سائق الحافلة.

وطريقة «غونابادي» إحدى أكبر الطرق الصوفية في البلاد، ونشأت في مقاطعة خراسان رضوي بشمال شرق إيران، لكنها منتشرة في المدن. وتتهم هذه الطريقة الحكومة الإيرانية بمضايقة مريديها، وممارسة التمييز بحقهم.

والصوفية ليست محظورة في إيران، لكن ممارستها لا تلقى قبولاً لدى رجال الدين المحافظين.

ويشير مسؤولون، والإعلام المحلي، إلى أتباع هذه الطريقة دائماً بـ«العناصر المخدوعة».

وقال المهدي إن الشرطة بذلت جهوداً حثيثة، لإقناع المتظاهرين بالنزول من أسطح المنازل، وإنه لم تتم السيطرة على التظاهرات حتى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية.

وأوضح أن «30 ضابط شرطة، أرسلوا إلى الموقع، أصيبوا بجروح».

وقال موقع، مرتبط بهذه الطريقة الصوفية، إن التظاهرات كانت للاحتجاج على توقيف أفراد من الطريقة الصوفية، وعلى مساعي الشرطة لإقامة نقاط تفتيش أمنية حول منزل زعيمهم نور علي تابنده. وأفاد موقع «مجذوبان» الإلكتروني، الذي تربطه صلات بصوفيي كناباد، بأن الشرطة أطلقت النار على بعض المحتجين. وأضاف أن بعض المحتجين المصابين ألقي القبض عليهم في المستشفيات.

تويتر