الإمارات اليوم

جمال العواضي: قطر وإيران شريكان في الترويج للإرهاب

:
  • باريس - وكالات

أكد رئيس الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية، جمال العواضي، أن النظام القطري يمارس إرهاب الدولة، ويشترك مع نظيره الإيراني في رعاية وتمويل الجماعات المتطرفة بالمنطقة العربية.

وقال العواضي رئيس لجنة تنظيم مؤتمر باريس لمناهضة الإرهاب، إن قطر والنظام الإيراني شريكان في الترويج للإرهاب في المنطقة.

وكان العواضي دعا في كلمته أمام «مؤتمر باريس لمناهضة الإرهاب والجريمة المنظمة»، إلى ضرورة أن يخاطب المؤتمر جذور مشكلة الإرهاب والجريمة المنظمة للوصول إلى حلول حقيقية.

وأضاف: «ندعو إلى إعلان باريس كأساس لمعالجة معضلة الإرهاب والجريمة المنظمة، وبالتحديد التي ترتكب باسم الدين، والتي تموّل من قطر وإيران».

وأعرب عن استنكاره وصف مندوب النظام القطري في جامعة الدول العربية لإيران بالدولة الشريفة، مشيراً إلى أن هذا الحديث يدلل على القواسم المشتركة بين الدولتين.

وأشار إلى أن قسماً كبيراً من القطريين والإيرانيين بمن فيهم عرب الأحواز وغيرهم من المكونات الأخرى، يرفضون ممارسات الأنظمة الإرهابية التي تصدرها كل من الدوحة وطهران.

ودعا «إعلان باريس» الصادر في ختام مؤتمر «مناهضة الإرهاب والجريمة المنظمة»، المنظمات الدولية وبلدان العالم إلى تحريم دفع الفدية إلى المنظمات الإرهابية، والعمل بشكل منسق على تفعيل ذلك، وهي الجريمة التي اتهمت بها دولة قطر خلال فعاليات المؤتمر الذي عقد أمس في العاصمة الفرنسية.

وسجل المشاركون أسفهم حول ما آلت إليه الجاليات الإسلامية عبر أنحاء العالم، وطالبوا تلك الجاليات كأفراد وجماعات بأن تتصدى بشكل منظم لكل مظاهر العنف والسلوك المهين في أوساطها، والتبرؤ من دعاوى الغلو والتطرف سواء كان سياسياً أم دينياً.

وتضمن الإعلان تنبيهاً حول «الإجراءات الأمنية الخشنة»، باعتبار أنها وحدها أثبتت فشلها في استئصال ظاهرة العنف والتطرف، وأن «المقاربات اللينة» أكثر فاعلية في الكشف المبكر عن منابع التطرف ومعالجتها قبل استفحالها.

كما أوصى المشاركون بضرورة تفعيل مبدأ عالمي بتوفير الحماية والملجأ لضحايا الإرهاب، وإعادة النظر في المعاهدات الدولية لحماية اللاجئين لسنة 1951، التي تكفل اللجوء لمن هو مضطهد من حكومته، وتغفل اللجوء لمن هو مضطهد من طرف كيانات إرهابية.

مواد ذات علاقة