الإمارات اليوم

ترامب تراجع عن وعد انتخابي بإلغاء الاتفاق

أميركا لن تقبل ببقاء العالم مرتهناً «للنووي الإيراني»

:
  • مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة - أبوظبي

أكدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، أخيراً، أنه يجب على إيران أن تتحمل المسؤولية عن «تجاربها الصاروخية ودعمها للإرهاب، وتجاهلها لحقوق الإنسان وانتهاكاتها لقرارات مجلس الأمن الدولي».

وجاءت تصريحات المسؤولة الأميركية رداً على تهديد الرئيس الإيراني، في وقت سابق، بأن بلاده قد تنسحب من الاتفاق النووي مع الدول الكبرى «خلال ساعات» إذا فرضت الولايات المتحدة أي عقوبات جديدة عليها.

وقالت هايلي، في بيان لها، إنه «لا يمكن السماح لإيران باستخدام الاتفاق النووي لاحتجاز العالم رهينة، ولا يجب أن يصبح الاتفاق النووي أكبر من أن يفشل»، مضيفة أن العقوبات الأميركية الجديدة ليست لها صلة بالاتفاق النووي مع إيران.

وتوجهت هايلي إلى فيينا أخيراً لإجراء محادثات بشأن الأنشطة النووية لإيران مع مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إطار مراجعة واشنطن لمدى التزام طهران بمبادئ الاتفاق النووي الذي جرى التوقيع عليه عام 2015.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، حذر من إمكانية انسحاب بلاده من الاتفاق الذي أبرمته مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي خلال ساعات، إذا استمرت الولايات المتحدة في الالتزام بالعقوبات التي فرضتها على طهران.

وقال روحاني في كلمة أمام البرلمان، نقلها التلفزيون، إن الرئيس ترامب ليس شريكاً جيداً أو موثوقاً به. وأضاف أن على الولايات المتحدة أن تتذكر أن ما سماه «التجربة الفاشلة» للعقوبات والإكراه، هي ما دفعت بإدارة الرئيس السابق أوباما إلى التفاوض.

وكانت واشنطن قد فرضت، الشهر الماضي، عقوبات على عدد من الشركات الإيرانية قالت إنها ضالعة في برنامج طهران للصواريخ الذاتية الدفع (الباليستية).

وقال روحاني «إذا أرادوا العودة إلى هذه التجربة، فسنعود بالتأكيد، وخلال فترة قصيرة لا تعد بالأسابيع والأشهر، بل في غضون ساعات وأيام، إلى وضعنا السابق، ولكن بقوة أكبر بكثير».

وأكد الرئيس الإيراني أن نظيره الأميركي، دونالد ترامب، أثبت للعالم أنه «ليس شريكاً جيداً» بتهديده بإلغاء الاتفاق النووي الموقّع عام 2015 بين إيران والدول الست الكبرى.

وقال «في الأشهر الأخيرة، شهد العالم أن الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مخالفتها المتواصلة والمتكررة لوعودها المدرجة في الاتفاق النووي، تجاهلت اتفاقات دولية عدة أخرى، وأظهرت لحلفائها أنها ليست شريكاً جيداً ولا مفاوضاً موثوقاً به».

وتقول طهران إن الإجراءات الأميركية تخالف الاتفاق الذي توصلت إليه مع الدول الكبرى الست عام 2015، الذي خففت بموجبه العقوبات عليها مقابل وضع قيود على برنامجها النووي.

وكان ترامب قد هدد غير مرة بإلغاء ما وصفه بـ«أسوأ اتفاق على الإطلاق»، لكنه تراجع، الشهر الماضي، عن أحد أهم وعوده الانتخابية، المتمثل في الانسحاب من الاتفاق النووي.

مواد ذات علاقة