الإمارات اليوم

اتهام حكومة الانقلاب بالوقوف وراء انهيار «الريال»

الحكومة اليمنية تكثّف تحركاتها لإيقاف تدهور العملة الوطنية

:
  • عدن - الإمارات اليوم

كثّفت الحكومة اليمنية ومؤسساتها المالية من تحركاتها لإيقاف تدهور العملة الوطنية، التي شهدت خلال الأيام الماضية انتكاسة كبيرة، في حين اتهم مسؤول في الحكومة، حكومة ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية، بالوقوف وراء انهيار الريال، في وقت أكد اقتصاديون أن استمرار انهيار الريال سيعاني منه كل يمني، وسيتحمل العبء الأكبر الفقراء الذين سينضمون بأعداد أكبر إلى المجاعة المحقّقة.

وفي التفاصيل، وجّه رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، بإغلاق كل محال الصرافة غير المرخصة، وضبط التلاعب بصرف العملات، ومخالفتها التسعيرة المقررة من قبل البنك المركزي اليمني.

وأكد بن دغر أن الحكومة اتخذت عدداً من الإجراءات، التي تضمن الحفاظ على قيمة العملة، وعدم تدهورها، واشترت المشتقات النفطية بالعملة الصعبة من مواردها، وستستمر، محذراً الميليشيات الانقلابية من التلاعب بسعر الريال.

بدوره، اتهم رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي اليمني، محمد حسين حلبوب، حكومة الميليشيات الانقلابية غير المعترف بها، بممارسة عبث مالي كبير، من خلال إصدارها شيكات من دون رصيد، لشراء الدولار من السوق والمضاربة به، وتمويل المجهود الحربي، ودفع نصف راتب للموظفين في مناطق سيطرتها. وأكد أن هذا العبث رفع الطلب على العملات الأجنبية، ما أوجد فارقاً كبيراً بين سعر صرف الدولار بالنقد، وسعر صرف الدولار بالشيكات يصل إلى 100 ريال تقريباً في الدولار الواحد.

وأوضح أن الدولة تستطيع الحد من تدهور سعر صرف الريال اليمني، من خلال إجراءات نقدية ومالية وإدارية، يشرف على تنفيذها البنك المركزي اليمني.

إلى ذلك يعتزم البنك المركزي اليمني، غداً الأحد، عقد لقاء موسع مع ممثلي كل البنوك وجمعية الصرافين في عدن، لمناقشة سبل الحد من هذا التدهور المتسارع لسعر صرف الريال، ووضع المعالجات اللازمة.

 

مواد ذات علاقة