الإمارات اليوم

4 دول كبرى تدعو مجلس الأمن إلى تمديد التحقيق في استخدام «الكيماوي»

قوات النظام تبدأ اقتحام معقل «داعش» في البوكمال

:
  • عواصم - وكالات

بدأت قوات النظام السوري وحلفاؤها باقتحام مدينة البوكمال، أكبر مدينة لاتزال تحت سيطرة تنظيم «داعش». في وقت دعت فيه فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي إلى تمديد التحقيق في استخدام أسلحة كيماوية بسورية.

وأفاد مصدر عسكري سوري بأن القوات الحكومية والرديفة وصلت إلى أطراف البوكمال، على الحدود العراقية، وبدأت باقتحامها.

وقال إن القوات وصلت إلى أطراف المدينة من الجهة الجنوبية الغربية، حيث دارت اشتباكات عنيفة مع مسلحي «داعش»، الذين وضعوا سواتر ترابية على أطراف المدينة الجنوبية والشرقية لإعاقة تقدم القوات.

وأشار إلى أن القوات استطاعت، وبتغطية جوية، الوصول، ولأول مرة منذ أكثر من ستة أعوام، إلى مدينة البوكمال، لافتاً إلى أن هذه القوات تعمل الآن على قطع طريق الإمداد من الجهة الغربية، التي ترتبط مع ريف المدينة الغربي، الذي لايزال تنظيم «داعش» يسيطر على عدد من البلدات فيه.

ويقاتل إلى جانب الجيش السوري، في جبهات ريف دير الزور الجنوبي «عصائب أهل الحق» العراقية، و«لواء النجباء»، وقوات الحرس الثوري الإيراني، و«حزب الله» اللبناني.

من ناحية أخرى، دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي إلى تجديد التفويض الخاص بتحقيق دولي في هجمات بأسلحة كيماوية جرت في سورية، وحثت على إرسال رسالة قوية، لضمان محاسبة المسؤولين عنها.

وقال بيان من وزراء خارجية الدول الأربع: «نحث مجلس الأمن الدولي على مواصلة تفويض آلية التحقيق المشتركة، كما ندعو المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية للتحرك، استجابة لتقرير آلية التحقيق لإرسال رسالة لا لبس فيها، بأن المسؤولين عن استخدام أسلحة كيماوية سيحاسبون».

من جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أمس، إن موسكو تعارض مشروع قرار بالأمم المتحدة، يقضي بتمديد أجل التفويض بإجراء تحقيق دولي في هجمات بأسلحة كيماوية بسورية.

مواد ذات علاقة