الإمارات اليوم

رئيس أركان الجيش الإيراني يتعهد بمحاربة إسرائيل

مقتل قائد بارز في الجيش السوري.. و«قسد» تمشط الرقة

:
  • دمشق - وكالات

أفادت مصادر إعلامية سورية، أمس، بمقتل قائد عمليات الجيش السوري في دير الزور، العميد عصام زهرالدين، بانفجار لغم أرضي في حويجة صقر بدير الزور، فيما تقوم قوات سورية الديمقراطية (قسد) بتمشيط مدينة الرقة قبل السماح بعودة المدنيين، فيما تعهد رئيس أركان الجيش الإيراني بمحاربة إسرائيل والمقاتلين في سورية.

وفي التفاصيل، كان العميد عصام زهرالدين قد توعد اللاجئين الراغبين في العودة إلى البلاد، بأنهم سيلاقون عقاباً قاسياً إذا فكروا في ذلك. وقال العميد عصام زهرالدين، الذي أصبح أحد «أيقونات الجيش السوري» لدوره الكبير في العديد من المعارك ضد المعارضة المسلحة وتنظيم داعش: «من هرب وفرّ من سورية إلى بلد آخر، أرجوك لا تعد لأنه إذا الدولة سامحتك نحن عهداً لن ننسى ولن نسامح، نصيحة من هالدقن (لحيتي) لا حدا (لا أحد) يرجع منكم».

يأتي ذلك في وقت تنهمك قوات سورية الديمقراطية غداة سيطرتها على مدينة الرقة بتنفيذ عمليات تمشيط، أمس، بحثاً عن عناصر متوارية من تنظيم الدولة الإسلامية، ولتفكيك الألغام التي زرعها الإرهابيون بكثافة وسط أبرز معاقلهم السابقة في سورية.

وبات التنظيم بعد خسارته الرقة، التي جعلها رمزاً للترهيب ومركزاً خطّط منه لهجمات دموية حول العالم، «مثيراً للشفقة وقضية خاسرة، بعد أن كان يزعم أنه شرس» بحسب واشنطن، إثر الهزائم التي مُني بها في الأشهر الأخيرة بسورية والعراق المجاور.

وأكد مدير المكتب الإعلامي لـ«قسد»، مصطفى بالي، أنه بعدما «انتهت المواجهات العسكرية المباشرة، تستمر عمليات التمشيط والبحث عن احتمال وجود ملاجئ أو مخابئ يمكن أن يكون قد دخلها عناصر التنظيم الإرهابي الذين لم يسلموا أنفسهم».

وقال بالي إن هذه المناطق «بحاجة إلى بحث وتأكّد من أنه لم يعد فيها خلايا نائمة»، موضحاً أن «عمليات فك الألغام وفتح الشوارع الرئيسة مستمرة».

وبانتظار عمليات التمشيط، تقتصر إمكانية دخول المدينة، في الوقت الحالي، على المقاتلين والآليات العسكرية فقط، فيما يمنع المدنيون من ذلك.

يأتي ذلك في وقت نقلت وسائل إعلام رسمية عن رئيس أركان الجيش الإيراني، الجنرال محمد باقري، قوله في زيارة إلى دمشق، أمس، إنه ليس مقبولاً أن تنتهك إسرائيل المجال الجوي السوري والأراضي السورية «في أي وقت تشاء».

وقال أيضاً إنه يزور دمشق لتعزيز التعاون مع الجيش السوري «لمواجهة أعدائنا المشتركين، الصهاينة والإرهابيين» في إشارة إلى إسرائيل والمقاتلين في سورية.

 

مواد ذات علاقة