الإمارات اليوم

نظام دمشق ينفي تقريراً للأمم المتحدة يتهمها بـ«كيماوي» خان شيخون

روسيا تعلن مقتل 40 «داعشياً» بينهم «وزير حرب» التنظيم في سورية

:
  • عواصم - وكالات

أعلنت روسيا، أمس، أنها قتلت عدداً من كبار القياديين في تنظيم «داعش» في غارة في سورية، بينهم «أمير» دير الزور و«وزير حرب» التنظيم، اللذان كانت الولايات المتحدة حددت مكافأة للقبض عليهما. وفي دمشق نفت حكومة النظام السوري تقريراً للأمم المتحدة اتهمها فيه بشن هجوم كيماوي على بلدة خان شيخون بإدلب.

وتفصيلاً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أن سلاح الجو نفذ ضربة جوية في منطقة دير الزور السورية، أسفرت عن مقتل من يعرف بـ«وزير الحرب» في تنظيم «داعش»، إلى جانب «أمير» دير الزور في التنظيم ذاته، مع القضاء على 40 مسلحاً.

وقالت الوزارة في بيان: «بعد التأكد من معلومات وإجراء استطلاعات للأهداف من قاعدة حميميم، قامت طائرتان من طراز (سوخوي 34) و(سوخوي 35) تابعتان لسلاح الجو الروسي، بشن ضربات بقنابل خارقة للخرسانة، ما أدى إلى تدمير مركز قيادي للإرهابيين تحت الأرض ونقطة اتصالات، والقضاء على 40 من (داعش)»، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية.

وأوضحت الوزارة أن الضربة جاءت أثناء اجتماع لقياديين في التنظيم، حيث كان حاضراً «وزير الحرب» للتنظيم الإرهابي غولمورود حليموف، الذي قتل جراء إصابته، ووفقاً لمعلومات مؤكدة فإن من بين المسلحين القتلى أربعة من القياديين الكبار، بينهم «أمير دير الزور»، الملقب بأبومحمد الشمالي، المسؤول عن الشؤون المالية ونقل المجندين إلى معسكرات تدريب «داعش». وقالت الوزارة إن الهجوم وقع في الخامس من الشهر الجاري.

ويسيطر التنظيم منذ صيف 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور وعلى 60% من مدينة دير الزور، فيما يسيطر جيش النظام على بقية الأحياء الموجودة في غرب المدينة وعلى المطار العسكري.

وشدد التنظيم مطلع العام الجاري حصاره على المدينة، بعد تمكنه من فصل مناطق سيطرة جيش النظام في غربها إلى قسم شمالي تم كسر الحصار عنه الثلاثاء، وآخر جنوبي يضم المطار مازال محاصراً.

وكانت معلومات تحدثت من قبل عن مقتل حليموف، لكن وزارة الداخلية الطاجيكستانية قالت إنها غير قادرة على تأكيد موته. وقال ناطق باسم الوزارة لوكالة «فرانس برس»: «نعمل مع زملائنا الروس للحصول على معلومات تتمتع بالصدقية».

لكن ناطقاً باسم أجهزة الأمن في طاجيكستان قال لـ«فرانس برس» إن الرجل «قد يكون قتل فعلاً هذه المرة». وأضاف: «نقوم بالتحقق من هذه المعلومات».

وكانت الولايات المتحدة حددت مكافأة قدرها ثلاثة ملايين دولار لمن يقدم معلومات تقود إلى توقيف حليموف.

وذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية في أبريل الماضي، أن حليموف الذي يوصف بأنه من أعلى قياديي التنظيم في الموصل، قتل في ضربة جوية.

وكان حليموف ضابطاً سابقاً يرأس القوات الخاصة لوزارة الداخلية الطاجيكية، وقد تلقى تدريباً أميركياً قبل الالتحاق بالتنظيم في 2015، ويبدو أنه أصيب بجروح في 2015 لكنه نجا.

من جهة أخرى، قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أمس، إن الحكومة السورية نفت تقريراً للأمم المتحدة يتهمها بتنفيذ هجوم بغاز السارين على بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب في أبريل الماضي.

وقال محققون في جرائم الحرب تابعون للأمم المتحدة يوم الأربعاء، إن قوات النظام السوري استخدمت الأسلحة الكيماوية 27 مرة خلال الحرب الأهلية بما في ذلك الهجوم بغاز السارين، الذي أودى بحياة عشرات الأشخاص في بلدة خان شيخون.

من جهة أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام قصفت مناطق في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا بريف حماة الشمالي، ما أدى لأضرار مادية، كما قصفت قوات النظام مناطق في ضهرة عبدربه بأطراف مدينة حلب، بينما خرجت تظاهرة في بلدة الأتارب بريف حلب الغربي، وطالب فيها المتظاهرون بـ«إسقاط النظام ومحاسبة بشار الأسد ونظامه كمجرم حرب».

مواد ذات علاقة