تعرَّض لمادة كيماوية أذابت جلده

«عبدالرحمن» يعاني حروقاً شديدة.. ويحتاج إلى 71.7 ألف درهم للعلاج

صورة

أصيب الطفل (عبدالرحمن) بحروق بليغة، نتيجة انسكاب مادة كيماوية حارقة على جميع أنحاء جسمه، في شهر مايو الماضي، ما أدى إلى نقله إلى قسم الطوارئ في مستشفى لطيفة بواسطة سيارة الإسعاف، وإجراء عملية جراحية مستعجلة بلغت كلفتها 71 ألفاً و739 درهماً. وعجز والد الطفل عن تدبير المبلغ، لذا ناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كلفة علاج (عبدالرحمن).

هناك تخوف طبي من إصابة (عبدالرحمن) بـ(غرغرينا) في القدم، وإصابته بفشل في وظائف الأعضاء الداخلية، خصوصاً الكُلى والرئة.


«غرغرينا» القدم

أفاد تقرير طبي، صادر عن مستشفى لطيفة في دبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن «الطفل (عبدالرحمن - ثلاث سنوات - باكستاني)، يعاني حروقاً شديدة بنسبة 65٪»، لافتاً إلى أن «حروقه استدعت بقاءه في العناية المركزة، حتى استقرت حالته جزئياً، وتم إجراء عملية جراحية مستعجلة لإزالة الجلد المحترق».

وقال أطباء معالجون للطفل إن هناك تخوفاً من إصابة الطفل بـ«غرغرينا» في القدم، تستلزم بتر الساق بسبب سوء حالة الأطراف.

وأكد تقرير طبي، صادر عن مستشفى لطيفة في دبي، بأن (عبدالرحمن - ثلاث سنوات - باكستاني)، يعاني حروقاً شديدة بنسبة 65٪، وهناك تخوف طبي من إصابة الطفل بـ«غرغرينا» في القدم، وإصابته بفشل في وظائف الأعضاء الداخلية، خصوصاً الكُلى والرئة.

وقال والد (عبدالرحمن)، لـ«الإمارات اليوم»، إن «فرحة استقبال شهر رمضان تحولت إلى مأساة، حيث كان عبدالرحمن يلعب مع إخوته في حديقة المنزل، وبسبب حب الأطفال للفضول، شاهد (عبدالرحمن) علبة تشبه قارورة المياه تحوي مادة كيماوية حارقة، فقام بفتحها فانسكبت عليه ما أدى إلى إصابته بحروق بالغة، فبدأ في الصراخ وسمعنا صوت صراخه وعلى الفور اتصلنا بالإسعاف، وتم نقله إلى قسم الطوارئ، التابع لمستشفى لطيفة في دبي».

وتابع والد المريض «أكدت الفحوص الطبية أن (عبدالرحمن) تعرض لحروق خطرة من الدرجة الثالثة نسبتها 65%، وقرر الطبيب المعالج إجراء عملية جراحية عاجلة لإنقاذ حياته، حيث تسببت المادة الكيماوية في تآكل الجلد».

وأضاف الأب أن «جسد (عبدالرحمن) احترق بالكامل، ولم يتبق منه إلا رأسه، وعلاجه سيستغرق ستة أشهر تقريباً، وقال الأطباء إن الدم لا يصل إلى جسمه، حيث مكث في العناية المركزة بمستشفى لطيفة لمدة شهر، بعدما تم إجراء العملية الجراحية له لتطهير الأجزاء المحترقة، وإزالة الجلد الذائب، وزراعة جلد جديد».

وأكمل «حادث (عبدالرحمن) حوّل شهر رمضان إلى هم وحزن على أفراد الأسرة جميعاً، حيث عاش ابني تحت التخدير الكلي أثناء فترة علاجه، وكلما أفاق يتعالى صراخه من شدة الألم، حتى إن الأطباء فضلوا تخديره بصفة مستمرة، حتى لا تؤدي شدة الألم إلى صدمة عصبية قد تتسبب في وفاته، لذا قضينا ليالي رمضان في الدعاء له بالشفاء».

وتابع الأب أن «المادة الكيماوية تسببت في إذابة جلد الساقين والذراعين، ووصلت الحروق إلى منطقة البطن، واضطر الأطباء إلى شق الصدر والساقين لتفريغهما من انتفاخات الحروق»، مشيراً إلى أن «هناك تخوفات طبية من أن يتسبب الحرق في إصابته بفشل في وظائف الأعضاء الداخلية، خصوصاً الكُلى والرئة».

وناشد والد (عبدالرحمن) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير تكاليف علاج طفله البالغة 71 ألفاً و739 درهماً، لأنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من خمسة أفراد، ويعمل في القطاع الخاص براتب 6000 درهم، وعليه التزامات مالية من إيجار المسكن الذي يبلغ 2500 درهم شهرياً، بالإضافة إلى المصروفات المدرسية لأبنائه.

تويتر