أطفال يحيون «عمراً قصيراً» بين أكياس الدم.. وأطباء يصفون المرض بـ «داء العـــصر»
آبـاء الثلاسـيميا.. «يورّثـون» المـــوت للأبناء (1ــ3)
لم يعد الصمت عن مرض «الثلاسيميا» أمراً ممكناً، فالمرض، على الرغم من خطورته، ومضاعفاته القاتلة، وانتشاره الواسع، مجهول لقطاع كبير من سكان الإمارات وشعوب مختلف الدول العربية، بل ولكثير من الأطباء، ولا يدرك آلاف الإماراتيين والعرب أنهم يحملونه في جيناتهم، ويورّثونه أبناءهم، من دون قصد، وأحياناً عن عمد.
وعلى الرغم من أن تفادي إنجاب أطفال مرضى أمر متاح ويسير، إلا أن «الثلاسيميا» يزداد انتشاراً محلياً وعربياً، وكل يوم تستقبل القطاعات الصحية في الإمارات مرضى جدداً، قدرهم أن «يعيشوا عمراً قصيراً مملوءاً بالآلام الجسدية والنفسية».
«الإمارات اليوم» قررت فتح «ملف الثلاسيميا» لتحذر من الجهل الواسع بهذا المرض الوراثي الخطر، وتنبه من يحملونه في جيناتهم إلى أنهم عرضة لإنجاب أطفال مرضى «سيحيون سنوات عمرهم المعدودة بين أكياس الدم، متنقلين بآلامهم بين المستشفيات للعلاج من سلسلة طويلة من الأمراض المزمنة في القلب والكبد والطحال والعظام».
لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news