«الثقافة» تطلق مشروع «سقيا»

صورة

أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، فعاليات مشروع «سقيا» الذي يستمر على مدى شهري يونيو ويوليو من العام الجاري، في إطار نشاطات فريق المسؤولية المجتمعية التابعة للوزارة، وبالتعاون مع العديد من الجمعيات الخيرية والتعاونية في الدولة، ويهدف المشروع إلى ترسيخ ثقافة دعم العمل التطوعي والانساني ونشر الوعي والالتزام بالمسؤولية المجتمعية، واستقطاب الشباب للمشاركة الفاعلة في الفعاليات والأنشطة المجتمعية، إذ يشارك في المشروع ما يزيد على ‬100 متطوع من منتسبي برنامج الخدمة التطوعية «عطاء»، وذلك بالتنسيق مع المراكز المجتمعية والثقافية التابعة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

ويأتي المشروع ضمن خـطة فريق المسؤولية المجتمعية، التي تولي اهتماماً خاصاً بمشروعات التنمية المجتمعية، بما يجسّد ارتباط الوزارة وتفاعلها مع المجتمع، من خلال أهداف الفريق وقيم ومبادئ المسؤولية المجتمعية عالمياً لمساندة جميع فئات المجتمع. كما تعزز هذه المبادرة الهدف الرامـي إلى الحفاظ على الهوية الوطنية، وتعــزيـز مقومـاتها القائمـة على ترسيـخ معاني العطاء وقيم التكافل والتراحم الاجتماعي.

بدوره أكد الوكيل المساعد لتنمية المجتمع في وزارة الثقافة، حكم الهاشمي، أن القيادة الحكيمة في الدولة أولت اهتماماً كبيراً بنشر الوعي والالتزام بالمسؤولية المجتمعية، وعملت على توفير مختلف أشكال الدعم والتمكين للمؤسسات الرائدة في هذا القطاع، وقد أثمر تنامي وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية وقيام العديد من المبادرات والمؤسسات الرائدة في مجال العمل المجتمعي بمختلف ألوانه وأشكاله الإنسانية والاجتماعية، لافتاً إلى أن تنظيم مشروع «سقيا» يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات والزيارات الميدانية التي تحرص الوزارة على تنظيمها لتفعيل دورها في المسؤولية المجتمعية، ومشاركة جميع فئات المجتمع في مختلف المناسبات الدينية والاجتماعية والوطنية.

وأوضح الهاشمي، أن المشروع الذي شرعت الوزارة في تنفيذه منذ بداية شهر يونيو ويستمر حتى يوليو الجاري تقوم فكرته على مؤازرة ومد يد العون للعمال في فترة الصيف واشتداد الحرارة من خلال توفير مشروبات ومواد غذائية، وقيام المتطوعين من الشباب بتوزيعها على العمال داخل أماكن عملهم أو تجمعاتهم السكنية، كل ذلك يسهم في تحقيق الهدف الرئيس وهو نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية من خلال العمل التطوّعي.

وأضاف الهاشمي أن المشروع يستهدف تقديم المساعدة لما يزيد على ‬2500 عامل من مختلف إمارات الدولة خلال فترة المشروع، تم تنفيذ ما يقرب من نصف المشروع، إذ قدم «سقيا» المساعدة لما يزيد على ‬1000 عامل من عمال أبوظبي ودبي والشارقة وأم القيوين ودبا الفجيرة والمنطقة الغربية، حيث أمكن الحصول على دعم من عدد من الجمعيات الخيرية والإنسانية التي منها جمعية الشارقة الخيرية، وبيت الشارقة الخيري، وبلدية العين، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالغربية.. إلخ. كما قامت مؤسسة مواصلات الإمارات بدور مهم في تأمين المواصلات اللازمة لنقل المتطوعين إلى أماكن تجمع العمال، ما كان له أبرز الأثر في نجاح المشروع.

 

تويتر