كاتبة: دبي أنجزت في ‬10 سنوات ما حققته نيويورك في ‬150 عاماً

وصفت كاتبة أميركية دبي بأنها أرض العجائب التي تنمو بسرعة الضوء، معتبرة أن الإمارة تشق طريقها نحو المرتبة الأولى عالمياً، إذ حققت في ‬10 سنوات ما أنجزته مدينة نيويورك الأميركية خلال ‬150 عاماً، وقالت الكاتبة إنها تشعر بالأمان في دبي أكثر مما تشعر به في لندن أو باريس، إذ تسود حالة من الاحترام الصحية بين الذين يعيشون في دبي.

ودعت الكاتبة، برتشيك باريس، في مقال نشرته، أخيراً، على موقع صحيفة هفينغتون بوست، قراءها إلى زيارة دبي، والتعرف إليها عن قرب، حيث «الشمس والبحر على أعتاب منزلك، ومواقف الحافلات والمترو نظيفة ومكيفة على نحو ساحر، والخدمات أكثر مما يتصوره العقل».

وأضافت باريس «يشتهر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتواضعه الجم على نحو لا يُصدق، وغالباً ما يشاهد دون حراس، وهو يسير في الشوارع، ويجلس في مطاعم عادية»، مشيرة إلى أن دبي مدينة رائعة، تنضح حيوية وأملاً، مملوءة بكل عقيدة ولون، و«يوجد في أرض العجائب هذه أكثر من ‬120 جنسية، يعيشون بصورة متآلفة، ما يجعلها الأكثر تنوعاً من الناحية الثقافية في العالم. ويكفي أن تقف في مكان عام لترى بحراً من الوجوه التي جاءت بحثاً عن فرص جديدة، ولتعيش حياة أفضل. وفي واقع الأمر، فإن الحياة تكون أكثر إمتاعاً عندما تعمل إلى جانب مجموعة من العرب والهنود والأوروبيين، ويتخللها الاطلاع على الفن والموسيقى والأزياء والأطعمة. ويمكن أن تتناول إفطاراً من المقالي الإنجليزية، وعلى الغداء الكفتة العربية، و(كاب كيك) من نيويورك، والمأكولات اليابانية على العشاء. وقالت الكاتبة «تحضّر الإمارات حالياً لاستضافة معرض إكسبو عام ‬2020، كما أن خططها من أجل هذا الغرض تبدو أكثر من رائعة، فهناك منطقة تحوي منازل صديقة للبيئة، حيث تتم هندسة أسقفها كخلايا شمسية، وسيكون هذا المعرض هو الأكثر تنوعاً من الناحية الثقافية يقام حتى الآن. ويمكنك الاطمئنان إلى أن تجربتك كزائر ستكون الأكثر حضارية وكفاءة، وتواصلاً مع المستقبل، من أي مدينة أخرى تنظم حملة من أجل استضافة إكسبو».

وتابعت باريس، أن «دبي تسمح لك بأن تكون أنت كما تكون، خصوصاً إذا كنتِ امرأة، وهو أمر مثير للتساؤل، وأنا لست المرأة الوحيدة التي تشعر بذلك، وأنا أشعر بالأمان هنا في دبي أكثر مما أشعر به في لندن أو باريس، وثمة حالة احترام صحية تعني أن الجميع هنا يتركك وشأنك، طالما أنك قمت بدورك باحترام القيم والعادات المحلية». واختتمت باريس مقالها قائلة «من خلال تجربتي وتجارب صديقاتي النساء في الأعمال، وعلى الرغم مما استمعت إليه من تهجم على لسان أشخاص أنانيين عدة، إلا أنني لا أستطيع إنكار الأدلة التي حصلت عليها من خلال عملي في الأسابيع القليلة الماضية هنا، لقد كان ذلك مثل استنشاق هواء عذب، ناهيك عن الانفتاح والإبداع المقبل من هذه المدينة، التي تنمو وتتسع بسرعة الضوء، فخلال ‬10 سنوات أنجزت دبي ما قامت به نيويورك خلال ‬150 عاماً. وبالنسبة لمن لايزالون مترددين في زيارة دبي أشجعكم للتعرف إليها عن قرب، لكي تتلمسوا الوتيرة السريعة التي تجري فيها الأعمال، وبهدوء النخيل، وصوفية الصحراء، وعظمة برج خليفة. هذه المدينة تشق طريقها نحو المرتبة الأولى عالمياً وأكثر، وأنا أقول اجلبوا الألعاب الأولمبية إلى هنا».

 

تابع آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية على موقع الإمارات اليوم على:

التقييم:5.0/5 عدد المشاركين:6
  • تويتر
comments powered by Disqus

المزيد من الأخبار المنوعة

أحدث فرص العمل

  • General Manager - SalesANCHOR ALLIED FACTORY LTD ,الشارقة, الإمارات العربية المتحدة2014-04-19
  • Chef de PartieBin Zayed Group of Companies ,دبي, الإمارات العربية المتحدة2014-04-19
  • Assistant Finance Manager,أبو ظبي, الإمارات العربية المتحدة2014-04-18
المزيد من الوظائف في الإمارات اليوم
الوظائف في الإمارات اليوم

أعمدة

  • الحوار الأخير في العالم حول ماركيز

    19 أبريل 2014 02:00

    في عام2007 كتب غابرييل غارثيا ماركيز وداعية مؤثرة، لكنها تنطوي على كثير من الحكمة. فقد قال مثلاً إن

  • ألم وأمل

    19 أبريل 2014 02:00

    تمر بالإنسان في هذه الدنيا مواقف مختلفة، وتبقى مواقف الألم صعبة على النفس، وتحتاج إلى توفيق عظيم من

  • دعوات الأسحار ونسمات الأخيار

    18 أبريل 2014 02:00

    الليل فضاءٌ رحب للتنافس في الخيرات، والمسارعة إلى رضوان رب الأرضين والسماوات، فهو وقت السكن الروحي،

  • هبوط الكوماندوز

    18 أبريل 2014 02:00

    هبوط الشعب إلى مصافّ أندية الدرجة الأولى ومغادرته عالم الاحتراف لم يكن بالأمر الغريب أو المفاجئ

  • «عهود» محمد بن راشد

    17 أبريل 2014 02:00

    الغزل، وذكر الحبيب، والتباهي بوصفه، والتغزل بصفاته وأخلاقه وجماله، تقليد راسخ عند كبار الشعراء

  • «اتصالات».. أنا في حلم ولّا علم!

    17 أبريل 2014 02:00

    أدعو ربي ألا يصاب هاتفنا في البيت أو خط الإنترنت بعطل حتى لا أتصل بالرقم (101) وأنتظر الدقائق