برنامج المعرض الثقافي حافل بالفعاليات

«أبوظبي للكتاب» يحـتفي بالإبداع وألبير كامو

صورة

تحفل الدورة الـ‬23 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي تنتطلق في ‬24 أبريل المقبل، ببرنامج ثقافي حافل، وتشتمل قائمة ضيوف المعرض الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ومؤسسة «كتاب» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، روائيين بارزين ومبدعين وشعراء وفنانين غرافيكيين وكُتاب مقالات قدموا من الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وشمال إفريقيا وأميركا الشمالية، ما يعكس الطابع الدولي لـ«أبوظبي للكتاب».

كما يحتفي المعرض في فعالية خاصة بالمبدع الفرنسي الراحل ألبير كامو.

وأوضح مدير قسم النشر في قطاع المكتبة الوطنية بالهيئة، محمد عبدالله الشحي، أنّ «البرنامج الثقافي لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب ‬2013 يعد ثمرة للتعاون مع جمهور الكتاب والقراء، وعالم النشر والعديد من المؤسسات العلمية والثقافية، التي تجعل المنطقة مركزاً رئيساً للنشاط الأدبي والفكري». وكشف أن برنامج المعرض يقدم للجمهور تعريفاً بسلسلة المكتبة العربيـة التي تقدم طبعات بالعربية ومترجمة إلى الإنجليزية لأهم الأعمال من الأدب العربي الكلاسيكي وما قبل الحديث، وتنشر في إصدارات تتضمن النص باللغة العربية وترجمته إلى الإنجليزية على صفحتين متقابلتين.

ويُقام في ‬23 إبريل، على هامش الفعاليات حفل الإعلان عن الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية، التي ترعاها وتدعمها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بحضور مرشحي القائمة القصيرة للجائزة. وضمن فعاليات المعرض يقام حفل تكريم الفائزين بجائزة «الشيخ زايد للكتاب» في فروعها التسعة، وكذلك «مؤتمر أبوظبي الدولي الثاني للترجمة».

أركان

يمنح البرنامج الثقافي عشاق الكتب المزيد من الأسباب لحضور المعرض، بينما يقدم ركن الإبداع متعة القراءة للأطفال، من خلال الأنشطة التعليمية المتنوعة.

أما «منطقة النشر الرقمي» فتقدم للجمهور وأهل المهنة المزيد من الخيارات التقنية المبتكرة. كما يقدم «ركن الرسامين» منصة مثالية يعرض من خلالها أصحاب المواهب أعمالهم، ويحصلون على النصح من الخبراء في هذا المجال. أما «برنامج عروض الطهي» فسيبهج محبي الطعام بابتكارات أبرز الطهاة المحليين والدوليين.

ويقدم «البرنامج المهني» للعارضين منصة تساعدهم على إقامة الصلات مع الناشرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وما بعدها، ما يوفر نظرة على الاتجاهات الأحدث في صناعة النشر وكتب الأطفال والكتب المصورة وحقوق الترجمة. وسيواصل «أبوظبي للكتاب» التزامه بتقديم المساعدة لاتفاقات الترجمة ضمن مبادرته أضواء على الحقوق.

كما يحتفي المعرض في دورته الجديدة بحياة ألبير كامو وأعماله، إذ يصادف عام ‬2013 ذكرى مرور ‬100 عام على ولادة الكاتب والفيلسوف الفرنسي ألبير كامو. وباعتبار كامو على صلة فكرية وثيقة بماسينيون، وهو مفكر فرنسي كبير آخر في القرن الـ‬20، فقد قررت مدرسة ليسيه لوي ماسينيون في أبوظبي إحياء هذه العلاقة عبر تنظيم معرض خاص «إجلالاً لذكرى ألبير كامو»، ضمن البرنامج الثقافي لمعرض أبوظبي للكتاب، كما ستكون حياة ألبير كامو وأعماله أيضاً موضوعاً لحلقة نقاش بين الكتاب والأساتذة الجامعيين مع الكُتّاب: جيروم فيراري، ورشيد بوجدرة، وفيتال رومبو «أستاذ الأدب الفرنسي في جامعة باريس السوربون ـ أبوظبي».

فعاليات

تهدف فعالية المدوّنات الأدبية التي تقام خلال المعرض الى تعريف العالم بالأدب العربي، إذ تمّ توجيه الدعوة إلى بعض المدوّنين المتميزين لمناقشة ما يحفزهم، ومدى تأثير عملهم في الساحة الأدبية العربية. ومن بين الفعاليات ندوة اللغة والأدب والحياة من منظور نسوي، وستناقش كاتبتان مجددتان: فهميدة رياض، ويسرا المقدم، إسهامات المرأة في الأدب وحقوق الإنسان، متحديتان بذلك الهيمنة الذكورية والأبوية.

وكان معرض أبوظبي الدولي للكتاب لعام ‬2012 قد قدّم «أطلس دول الخليج العربي وأطلس الشرق الأوسط العربي»، الصادر عن دار نشر جامعة باريس السوربون، وأبرمت ثلاث دور نشر من فرنسا، وهولندا، ولبنان اتفاقاً يتضمن نقل هذين المرجعين إلى اللغتين العربية والإنجليزية، لتقديمهما للجمهور في دورة ‬2013.

أما فعالية المقيم ـ الوافد في الغرب: من منظور كاتب، التي يقدمها البرنامج الثقافي للمعرض، فعبارة عن مناقشة بين روائيين عربيين استقرا في أوروبا وأميركا الشمالية بشأن وضع المهاجرين في الغرب وتفاعلهم مع بعضهم بعضاً، كما يُنظر إليه بعيون رواتهما ـ أبطالهما، إذ يتناول كل من راوي الحاج وعمارة لخوص محاور عدّة خلال الفعالية.

وينظم معهد «غوتـه» في منطقة الخليج العربي، خلال المعرض، فعاليـة «لبنة إثر لبنة.. كتاب إثر كتاب».

ويقدم فرانك كلوتغين، كتابه «الهندسة المعمارية للكتاب».

تويتر