خالد المدفع: من أبرز إيجابيات البرنامج اكتشاف مواهب في مجالات مختلفة

«صيف بلادي».. متنفس للتعبير عــن الإبداعات

برامج‭ ‬تراثية‭ ‬يحفل‭ ‬بها‭ ‬جدول‭ ‬‮«‬صيف‭ ‬بلادي‮»‬‭.‬ ‭ ‬من‭ ‬المصدر

اعتبر رئيس اللجنة العليا للبرنامج الوطني «صيف بلادي 2013»، خالد المدفع، أن من أبرز إيجابيات البرنامج اكتشاف عدد كبير من المواهب في مجالات مختلفة وفرت لهم برامج وأنشطة «صيف بلادي» الفرصة للتعبير عن إبداعاتهم، مشيراً الى تقديم عشرات البرامج النوعية للمرة الأولى في برامج الصيف، وجميعها يتصل بإكساب الطلبة مهارات في الاتجاهات العلمية، إذ تم إنجاز عشرات البرامج العلمية، وكذلك بالتراث والحفاظ على الهوية الوطنية، إضافة إلى ما يقدم من برامج دينية وترفيهية ومسابقات ورحلات.

ورش عمل

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2013/08/62%20(1).jpg

 

نظم المركز الثقافي بدبا الفجيرة ضمن فعاليات «صيف بلادي» رحلة تعليمية وترفيهية للطلبة إلى مدينة الشارقة، حيث زار الطلبة مركز حيوانات شبه الجزيرة العربية، وتعرفوا الى طبيعة البيئة داخل المركز، وشاهدوا فصائل حيوانية نادرة.

كما نظم المركز فعاليات خاصة للطالبات، من بينها ورشة التغذية الصحية للمتطوعة شيخة الحفيتي، وورشة الرسم على القمصان، إضافة إلى مشروع شخبطات الذي يتناول إبداعات الطالبات، وورشة دمى الأصابع.

وضمن مشاركتها في فعاليات البرنامج الوطني «صيف بلادي» نظمت غرفة عجمان برامج إعداد رائد المستقبل، فقد استضافت المصور الفوتوغرافي ماجد الزرعوني الذي شرح أنواع الكاميرات الرقمية واستخدامها، بالإضافة إلى انواع العدسات، وتدريب المشاركين، الذين تجاوز عددهم 25 طالباً، على الطرق المثالية للتصوير الفوتوغرافي، مع توجيه الحضور إلى تلافي ما يسبب الأخطاء الشائعة في التصوير.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2013/08/62%20(2).jpg

وتنطلق اليوم فعاليات الأسبوع الثالث من «صيف بلادي» الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إذ تشهد المراكز استقبال أعداد متزايدة من المشاركين، خصوصاً في الإمارات الشمالية، بعدما حقق الأسبوعان الماضيان نجاحات كبيرة في الاستحواذ على ثقة الطلبة والآباء. وأشار المدفع الى أن اللجنة العليا للبرنامج خرجت بالكثير من النتائج الإيجابية من خلال جولاتها المفاجئة على المراكز الشبابية والثقافية والمتخصصة المشاركة في البرنامج الوطني، والتي زاد عددها على 55 مركزاً بسبب كثافة الإقبال من الطلبة للمشاركة في الفعاليات، لافتاً الى أن اللجنة تقيس مستوى تميز المراكز ليس فقط على أساس الأعداد المشاركة وحجم البرامج، بل بقدر ما يقدمه المركز من أنشطة مبتكرة وبقدر دعمه للمواهب والمبدعين من الطلبة.

وأوصى خالد المدفع بالاهتمام بالمواهب داخل المركز من خلال الأنشطة والفعاليات المقدمة، منها ورش الرسم على القماش والفخار وأنواع الفنون التشكيلية، التي تعزز مواهب الطلبة الفنية. وطالب بزيادة الاهتمام بالأنشطة التي تعنى بالتراث الإماراتي لتعزيز قيمة التراث الوطني في نفوس المشاركين، لخلق الشخصية المواطنة المدركة لتاريخها وقيمها الأصيلة.

جولات

من جهته، قال نائب رئيس اللجنة العليا والمنسق العام للبرنامج الدكتور حبيب غلوم العطار، إن «الجولات التي قام بها وفد اللجنة العليا تسهم بشكل كبير في التعامل مع كل الانشطة على أرض الواقع، بالإضافة إلى الاستماع إلى مديري المراكز، وتلبية الطلبات التي يمكن ان تسهم في إنجاح الفعاليات، كما كانت فرصة لتواصل اللجنة مع المستفيد من الأنشطة وهم الطلبة والآباء بشكل مباشر، والتعرف إلى آرائهم دون وساطة، ما أدى إلى تفعيل عدد من البرامج في المراكز لخدمة أعداد أكبر، ولتحقيق غايات البرنامج الوطني باجتذاب أكبر قطاع ممكن من الطلبة».

واشار إلى أن «صيف بلادي» نجح بشكل كبير في الاستفادة القصوى من إمكانات 55 مركزاً على مستوى الدولة لتقديم وجبة متكاملة للطلبة، تجمع بين الثقافة والرياضة والموهبة والابتكار والموسيقى والمسرح، وتتيح للصغار خبرات يصعب عليهم التعرف اليها إلا من خلال البرنامج الوطني «صيف بلادي».

وأبدى غلوم إعجابه بالمواهب التي استطاع البرنامج الوطني اكتشافها في العديد من المراكز في المنطقة الشمالية، لاسيما الطالبات الموهوبات في الفن التشكيلي والغناء، إضافة إلى الابتكارات العلمية، والمواهب المسرحية التي يمكن ان تكون رافداً مهماً للمسرح الإماراتي في المستقبل.

وأكد أن البعد عن التقليدية في الأنشطة أكسب «صيف بلادي» في دورته السابعة التي تستمر حتى الخامس من الشهر المقبل فاعلية كبيرة أكسبته ثقة الآباء، إذ لم تعد الفعاليات مجرد ألعاب للتسلية وقضاء الأوقات في الصيف، بقدر ما هي برامج تثير خيال الطلبة وفكرهم وتوسع مداركهم، وتضيف إليهم خبرات عملية وحياتية ورياضية وثقافية هم في حاجة إليها خلال أيام الدراسة، وكذلك يحتاج اليها المجتمع الإماراتي لتفعيل طاقات أبنائه ودعم انتمائهم، بما يعني تحقيق الأهداف الاستراتيجية للبرنامج الوطني «صيف بلادي».

الحواروالرحلات

من جانب آخر، نظم مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بمسافي، ورشة الحوار الأسري الناجح، بالتعاون مع مؤسسة صندوق الزواج، والتي ألقتها فاطمة المغني، ضمن فعاليات «صيف بلادي 2013»، وتطرقت الورشة إلى الحديث عن محاور عدة، أهمها دور الحوار الإيجابي والمستمر بين أفراد الأسرة، ونوعيات الحوار وكيفية تجاوز الخلافات، وأهمية الاستماع والتحلي بالأخلاق الإماراتية الأصيلة داخل الأسرة الواحدة، واحترام الرأي المخالف. وتفاعلت الطالبات مع الورشة، وقمن بمداخلات إيجابية.

كما نظم مركز مسافي رحلة الى متحف رأس الخيمة الوطني ومركز المنار بمشاركة 48 طالبة.

وتعد هذه النوعية من الرحلات الثقافية مفيدة وممتعة للفتيات، إذ تلعب دوراً في ربط الفتيات بماضيهن. وأعربت المشاركات عن سعادتهن بهذه الرحلة لما شاهدنه خلال الزيارة من معالم ومقتنيات.

ونظم بمركز شباب الشارقة التابع لإدارة الأنشطة الشبابية والثقافية محاضرة عن صندوق الزواج، قدمتها رئيس قسم دعم البرامج والأنشطة بمؤسسة صندوق الزواج، موزة الحليان التي تناولت نشأة الصندوق والهدف من إنشائه، ورؤية الصندوق في دعم ومساعدة الشباب المقبلين على الزواج، في ترجمة حية للرؤية السديدة للمغفور له الشيخ زايد، مؤسس الصندوق. كما قدمت بمركز شباب الشارقة ورشة عمل قدمتها أميرة اسماعيل الحوسني من هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، تناولت دور الهيئة في نشر الوعي البيئي لدى أكبر شريحة من المجتمع سعياً منها لتسليط الضوء على قضايا البيئة ورفع الوعي البيئي، خصوصاً بين أوساط الشباب. ونفذت الحوسني خلال الورشة أحافير من الجبس باستعمال قوالب جاهزة من المطاط لأحافير بعض الحيوانات والأسماك والنباتات، ولاقت الورشة إقبالاً كبيراً من الشباب.          

من جهته، قال مدير المركز علي عمران الشامسي، ان هذه الأنشطة والفعاليات تأتي ضمن مجموعة البرنامج التي أعدت لـ«صيف بلادي»، بهدف استقطاب الشباب من أجل صقل المهارات وتنمية المواهب. 


 



 

 

تويتر