الإمارات اليوم

منصور بن محمد كرّم الفائزين بجوائز الدورة الـ 14 للمهرجان

«واجب» يعود إلى فلسطين بـ«مهر دبي» و«آلات حادة» على منصة التكريم

:
  • محمد عبدالمقصود ـــ دبي
  • تصوير: أشوك فيرما

شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد، مساء أول من أمس، بمسرح مدينة جميرا، حفل إعلان جوائز الدورة الـ14 لمهرجان دبي السينمائي الدولي، الذي اختتم مساء أول من أمس، مسدلاً الستار على فعالياته المتعددة التي تضمنت عرض 140 فيلماً مختلفاً. وحصد فيلم «واجب» للمخرجة آن ماري جاسر، جائزة أفضل فيلم روائي طويل، في حين حصد فيلم «طعم الأسمنت» للمخرج زياد كلثوم، جائزة أفضل فيلم غير روائي.

- عبدالله الجنيبي أفضل مخرج.. و«أرض الآباء» يقتنص «الخليجي القصير».

- بعد غياب 4 سنوات عادت المخرجة راوية عبدالله بفيلم «خط تماس».

وفازت المخرجة نجوم الغانم بجائزة أفضل فيلم، في مسابقة المهر الإمارتي، عن فيلمها «آلات حادة»، الذي يغوص في تفاصيل عوالم الفنان التشكيلي الراحل حسن شريف، فيما حصد المخرج عبدالله الجنيبي جائزة أفضل مخرج اماراتي، عن فيلمه «كيمرة»، وكرر المخرج ياسر النيادي حضوره على منصة جوائز «دبي السينمائي»، ولكن هذه المرة، مناصفة مع المخرجة هناء الشاطري عبر جائزة أفضل فيلم قصير، عن فيلمهما «هروب»، في حين اقتنص فيلم «أرض الآباء» للمخرج علاوي سليم جائزة مهر الأفلام الخليجية القصيرة.

وبعد أربع سنوات من الابتعاد، عادت المخرجة راوية عبدالله بفيلم «خط تماس»، لتحصد عبره جائزة وزارة الخارجية للسينما، وهو الفيلم الذي قام بكتابته فريد رمضان، لتكون القيمة المادية للجائزة، وقدرها 100 ألف درهم، بمثابة أول تمويل جزئي للعمل الذي لايزال مشروعاً جاهزاً للتنفيذ.

وفاز بجائزة المهر القصير فيلم «رجل يغرق» للمخرج مهدي فليفل، وذهبت جائزة أفضل ممثلة الى منحة البطراوي، عن فيلم «زهرة الصبار»، وتقاسم محمد وصالح بكري جائزة أفضل ممثل في مسابقة مهر الأفلام الطويلة، التي ذهبت فيها جائزة أفضل مخرج الى صوفيا جامه، عن فيلم «السعداء»، وهي الفئة التي شهدت أيضاً فوز فيلم «غداء العيد» بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، في حين منحت لجنة تحكيم المهر القصير جائزتها الى فيلم «زيارة الرئيس» للمخرج سيريل عريس، وضمن جوائز «التحكيم» ايضاً حصد فيلم «سبية» جائزة المهر الخليجي القصير.

وشهد حفل توزيع الجوائز ايضاً اعلان نتائج العديد من المسابقات واللفتات التكريمية والتشجيعية الأخرى، حيث ذهبت جائزة الجمهور، التي يدعمها بنك الإمارات دبي الوطني لفيلم «وداعاً كريستوغر روبن» لسايمون كورتيس، وحصد «عطلة غير عادية» جائزة استوديو الفيلم العربي لكتابة السيناريو. وقام المهرجان بتكريم بعض الأسماء من ضمن أسرته، عبر جائزة تقديرية خاصة بعنوان «وجوه من المهرجان».

نجوم الغانم: البقاء للفرحة

بين دمعة كشفت تعايشها مع تفاصيل ما تصنع، لم تخفها أثناء كشف بعض تفاصيل «آلات حادة» بندوة الثقافة والعلوم، وفرحة الوصول به الى منصة «الأفضل» في «دبي السينمائي»، قالت مخرجة الفيلم: «أشعر أن العالم يشاركني تلك الفرحة الآن. مؤكد أن فرحة الاحتفاء بالعمل ستدوم أكثر من أي مشاعر أخرى».

وأضافت الغانم: «لولا مسيرة حسن الشريف الثرية وعوالمه الخاصة التي طوعت أمامي الأدوات لما تحقق لـ(آلات حادة) الجائزة، فإلى روحه، والى كل شغوف بنتاجه الفني أهدي هذه اللحظة». وكشفت الغانم عن أنها احتاجت أربع سنوات كاملة لاتمام مشروع الفيلم، تخللتها عامان من البحث ومثلهما تقريباً في التصوير والمهام الفنية.

عبدالله الجنيبي: دليل إثبات

المخرج الإماراتي الذي عرفه الجمهور بالأساس في مجال صناعة الدراما التلفزيونية، عبدالله الجنيبي، قال لـ«الإمارات اليوم» إن أكثر ما يسعده بفوزه بلقب أفضل مخرج خلال الدورة الـ14 للمهرجان، ان الجائزة تأتي بمثابة «دليل إثبات قاطع لوجهة نظر لا يؤمن بها كثيرون».

وتابع: «الفيلم المحتفى به بهذا الفوز (كيمرة) هو فيلم تجاري بالأساس تحمس له رجل الأعمال فيصل علي موسى، فأسس شركة (فام فيلمز)، تمهيداً لاستقبال دور العرض المحلية له، ما يؤكد أن الحدود بين النخبوي المهرجاني، والتجاري الجماهيري تلاشت».

راوية عبدالله: شكراً وزارة الداخلية

أعادت جائزة وزارة الداخلية للسينما، المخرجة الإماراتية راوية عبدالله الى ساحة الإخراج السينمائي، بعد أكثر من أربع سنوات اختفت فيها عن الساحة، على الرغم أنها حققت بفيلمها «غيمة أمل» جائزة أفضل فيلم بمهرجان الخليح السينمائي قبل توقفه.

وقالت راوية عبدالله التي حصد فيلمها «خط تماس» على الجائزة، لـ«الإمارات اليوم»: «حينما تتوجه وزارة مهامها الأساسية أمنية، باتجاه صناعة السينما، ودعم المواهب الشابة بشكل عملي، فلا نملك أكثر من أن نقول: شكراً من القلب».

وأكدت راوية أن الجائزة التي تبلغ قيمتها 100 ألف درهم، ستشكل دعمأً كبيراً من أجل البدء الفعلي في اخراجه، على نحو يمكنها من التواجد مجدداً على منصة «دبي السينمائي» العام المقبل.