الإمارات اليوم

المنصوري: النمو الكبير لمطار أبوظبي يسهم في تحقيق «الأجندة الوطنية»

:

قال رئيس مجلس إدارة شركة مطارات أبوظبي، علي ماجد المنصوري، إن «مطار أبوظبي الدولي شهد نمواً سنوياً بنسب من خانتين في حركة المسافرين والرحلات في العقد الأخير، وذلك نتيجة النمو الاقتصادي للإمارة، في ظل الآليات التي وضعتها قيادتنا الرشيدة لتفعيل رؤية (أبوظبي الاقتصادية 2030)، التي من ضمنها تأسيس شركة (الاتحاد للطيران) لدعم نمو قطاع النقل الجوي في الإمارة والدولة، ما يسهم في تحقيق (الأجندة الوطنية) للدولة في ما يتعلق بقطاع الطيران، خلال الأعوام السبعة المقبلة، وصولاً للمرتبة الأولى عالمياً».

وأضاف: «منذ عام 2003، بات مطار أبوظبي الدولي المقر الرئيس لأسرع شركات الطيران نمواً في العالم، وأصبح مركزاً إقليمياً وعالمياً للطيران»، مشيراً إلى أنه «بالتوازي مع هذا النمو انتهجت (مطارات أبوظبي) منهج الجودة العالية في أداء عملياتها ومستوى الخدمات التي تقدمها لجميع متعامليها من المسافرين وشركات الطيران والشركات والهيئات العاملة في المطار، وكان نتيجة هذا الالتزام أن حصلت الشركة على العديد من الجوائز المرموقة عالمياً، كان من أبرزها نيل لقب (أفضل مطار في الشرق الأوسط) من المجلس الدولي للمطارات لعامي 2012 و2013 على التوالي».

وذكر المنصوري أنه «لضمان استدامة هذا المنحى من النمو والأداء، وتماشياً مع كل من (رؤية أبوظبي 2030) و(الأجندة الوطنية)، فإنه لابد من توفير بنية تحتية متكاملة وعالية الجودة للنقل الجوي لدعم هذا القطاع الحيوي في العقود المقبلة، ما يخدم نموه المتوقع، والأهم من ذلك أنه يقدم البنى التحتية الضرورية للدولة ولأجيال المستقبل».

وتابع: «في هذا الصدد، تشرف (مطارات أبوظبي) على أعمال الإنشاء لمشروع المطار الجديد الجارية على قدم وساق، بحيث تلتزم الشركة بوعدها بافتتاح البوابة الجوية الجديدة للعاصمة أبوظبي في يوليو من عام 2017، وسيكون مطار أبوظبي الجديد، المشروع الأضخم حالياً في الدولة، بمثابة صرح معماري عملاق يليق بمرافقه وخدماته بما ستقدمه الإمارة مستقبلاً من استباقية وجودة عالية، ويمتد مبنى المطار الجديد على مساحة 700 ألف متر مربع، أي ما يعادل 21 مساحة ملعب كرة قدم».

وأوضح المنصوري أن «مطارات أبوظبي لم تتوقف عند إنشاء المبنى الجديد، إذ إن النمو المتزايد في حركة الطيران في مطار العاصمة، على الرغم من كونه عاملاً إيجابياً، إلا أنه يشكل في الوقت نفسه تحدياً للشركة، بحيث يتطلب هذا النمو الراهن إيجاد حلول فورية لتوفير المرافق والخدمات اللازمة لاستيعاب هذا النمو، وبالتالي وضعنا، منذ عام 2008، برنامج توسيع القدرة الاستيعابية للمطار، لتشكل خطة استباقية وديناميكية قادرة على التأقلم مع تطورات الحركة واحتياجاتها، وقد وفر هذا البرنامج العديد من الخدمات والمرافق الجديدة في الأعوام الماضية، التي كان منها مبنى المسافرين رقم (3)، المدرج الشمالي، تجديد مبنى المسافرين رقم (1)، افتتاح برج المراقبة الجوية الجديد، الانتهاء من أعمال نفق المسافرين ووصله بصالة القادمين الجديدة، إنشاء مواقف طائرات إضافية وبوابات صعود للطائرات عبر الحافلات، وغيرها العديد؛ ومازال هناك الكثير من المبادرات التي سيلمسها المسافرون وشركات الطيران في خلال الأعوام المقبلة حتى نصل بهم لموعد افتتاح مبنى المطار الجديد في 2017».

مواد ذات علاقة