يقام للمرة الأولى في أبوظبي ورأس الخيمة

‬700 مشروع في «مسابقة التاجر الصغير»

يشارك أكثر من ‬700 مشروع صغير في «مسابقة التاجر الصغير ‬2013»، التي تقام للمرة الأولى في أبوظبي ورأس الخيمة، فضلاً عن دبي خلال أبريل الجاري، ويشارك فيها متنافسون من إمارات الدولة، بهدف اتاحة الفرصة للمشاركين لعرض مشروعاتهم المبتكرة، والتنافس في مجال ريادة الأعمال من خلال منصة واحدة.

ويقام المعرض في أبوظبي خلال الفترة من الثالث إلى السادس من أبريل، ثم في رأس الخيمة من ‬10 إلى ‬13 أبريل، تليها دبي من ‬17 إلى ‬20 من أبريل الجاري.

معرض أبوظبي

وقالت المنسقة العامة لـ«مسابقة التاجر الصغير» مديرة إدارة التسويق والاتصال في دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، نسرين محمد الهرمودي، في تصريحات صحافية خلال افتتاح المعرض في أبوظبي، إن «ما يزيد على ‬100 مشروع صغير تشارك في معرض أبوظبي من مختلف الجنسيات، فيما تراوح سن المشاركين بين ‬15 و‬25 عاماً».

وأضافت أن «معظم المشاركين في معرض أبوظبي يبيعون مباشرة للجمهور للمرة الأولى، ويقومون بتصميم العديد من المنتجات في قطاعات عدة هي الأزياء، والفنون الجميلة، والحرف اليدوية، والمنتجات التقليدية والتراثية، والمنتجات الصحية (باستثناء الأدوية)، والمنتجات الخاصة بالتوعية بالبيئية مثل إعادة التدوير، والطاقة المتجددة والمواد التعليمية، مثل الألعاب والأدوات والوسائل التعليمية الحديثة، فضلاً عن التصميم الداخلي والأنشطة الثقافية، وتكنولوجيا المعلومات، والإكسسوارات الشخصية».

وأكدت أن «المسابقة تشجع وتسهل ايصال فكرة المشروعات الصغيرة والعمل التجاري لدى الشباب، من خلال توفير بيئة أعمال حقيقية ومتكاملة تضمن تخريج أجيال من رواد الأعمال، قادرة على الابتكار والإبداع ضمن بيئة تجارية تنافسية»، لافتة إلى أن المسابقة توفر للطلبة والطالبات في المرحلة الثانوية والجامعية، فرصة معرفة كيفية البدء في مشروع.

معرض دبي

أفادت الهرمودي بأن «أكثر من ‬500 مشروع صغير ستشارك في مسابقة (التاجر الصغير) في دبي، وهي مبادرة تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي»، مشيرة إلى تلقي نحو ‬200 طلب آخر للمشاركة في المعرض يجري بحثها حالياً.

وأوضحت أن «(مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة)، وهي إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، تستهدف من تصميم مسابقة التاجر الصغير، توفير بيئة مناسبة ترعى مثل هذه المشروعات لهذه الفئة العمرية، نظراً لعدم وجود سبل لاستدامة وتطوير هذه المشروعات.

وذكرت أن «المشاركة في المعرض تساعد على توفير فرص للطلاب لتجربة مشروعاتهم في عالم حقيقي من الأعمال، والتعامل مباشرة مع المتعاملين من خلال عمليات البيع والشراء التي تؤدي الى اكتساب مهارات التفاوض، وتطوير العملية التسويقية للمشروعات، وبناء جيل من التجار في المستقبل، فضلاً عن الترويج لروح الاستثمار والابتكار، ورفع مستوى الوعي بأهمية عالم الاعمال التجارية».

دعم مستقبلي

لفتت الهرمودى إلى أن «مؤسسة محمد بن راشد ستستمر في تقديم الدعم والمساندة للمشروعات بعد المعرض، من حيث المساعدة في وضع دراسات الجدوى للمشروعات المتميزة، وإصدار التراخيص التجارية وتوفير حاضنات للأعمال، فضلاً عن تنظيم دورات تدريبية لتطوير مهارات التجارة والتسويق، والإسهام في التمويل بتوفير تسهيلات ائتمانية تصل الى ثلاثة ملايين درهم». وأكدت أن «التحدي الأكبر للشباب يتمثل في تسويق منتجاتهم وبيعها، ووضع خطط العمل لجذب المستهلكين بأساليب وأسعار جذابة».

وقال إن «مجموع المشروعات المشاركة في الدورات السابقة للمسابقة منذ بدايتها عام ‬2005 بلغ ‬2850 مشروعاً، فيما بلغ مجموع الطلاب المشاركين ‬8719 مشاركاً، كما شارك في المسابقة عام ‬2012 في دبي ‬740 مشروعاً شارك فيها أكثر من ‬2300 طالب، من بينهم ‬42٪ من الإماراتيين، و‬13٪ من العرب، والبقية من جنسيات أخرى، كما كان ‬41٪ من المشاركين من الذكور، و‬59٪ من الإناث».

مشروعات صغيرة

وقال تجار شباب التقتهم «الإمارات اليوم» على هامش «معرض أبوظبي» إنهم يعتزمون إقامة مشروعات صغيرة في الدولة، عند تخرجهم والاستفادة من التسهيلات الكبيرة التي تقدمها «مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة».

وأفاد الشاب عبدالعزيز عبداللطيف، الذى سيتخرج في كلية التقنية بأبوظبي خلال العام الجاري، إنه يصمم الملابس، لافتاً إلى أن أكبر مشكلة تواجهه هي توفير التمويل المطلوب مستقبلاً.

أما الطالب في جامعة زايد في أبوظبي، عبدالله الهاشمي، فقال إنه يعتزم فتح مشروع صغير لبيع المنتجات التقليدية والتراثية.

وأكد أنه حصل على جائزة عن مشروعه ضمن أفضل ‬100 مشروع خلال دورة العام الماضي، لافتاً إلى انه يشارك منذ ثلاث سنوات في معرض ومسابقة التاجر الصغير في دبي، واستفاد كثيراً من المعلومات المتعلقة بكيفية بدء المشروع، والتسويق، والتعامل مع المتعاملين، واختيار البضاعة المبيعة وتحديد قيم الأسعار.

بدوره، قال الطالب مسعود الهاشمي، الذي يدرس في جامعة «السوربون أبوظبي»، وصاحب مشروع للمشغولات وإكسسوارات الهواتف المحمولة، إنه يشتري البضائع من أسواق دبي، ويبيعها بأقل من أسعارها المعروضة في محال التجزئة بنسبة تصل إلى ‬20٪.

ويعد الطالب أحمد عبدالعزيز من أصغر المشاركين، وهو في الصف الثامن في مدرسة بأبوظبي، ويشارك في المسابقة بمشروع لتصميم الرسومات بالكمبيوتر على الملابس والقماش.

ويقول عبدالعزيز إن «التسويق أصعب مشكلة تواجهه في هذا المجال».

أما أصحاب مشروع «أسماك الزينة»، وهم محمود عيسى الحمادي، ومحمد العبدلي، وفرج علي، واحمد عيسى، فقالوا إنهم يأملون في الحصول على جائزة المركز الأول في مسابقة العام الجاري، بعد أن حصلوا عليها العام الماضي عن مشروع آخر.

ويتمثل مشروعهم، الذي يعرض للمرة الأولى في الدولة، في تحقيق توازن بيئي بين اسماك الزينة المنزلية والتربة، للعمل على توفير الطعام للأسماك وخفض استهلاك الكهرباء.

 

تابع آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية على موقع الإمارات اليوم على:

التقييم:0.0/5 عدد المشاركين:0
  • تويتر
comments powered by Disqus
الوظائف في الإمارات اليوم

أحدث فرص العمل

المزيد من الوظائف في الإمارات اليوم

المزيد من الأخبار الاقتصادية

أعمدة

  • الحوار الأخير في العالم حول ماركيز

    19 أبريل 2014 02:00

    في عام2007 كتب غابرييل غارثيا ماركيز وداعية مؤثرة، لكنها تنطوي على كثير من الحكمة. فقد قال مثلاً إن

  • ألم وأمل

    19 أبريل 2014 02:00

    تمر بالإنسان في هذه الدنيا مواقف مختلفة، وتبقى مواقف الألم صعبة على النفس، وتحتاج إلى توفيق عظيم من

  • دعوات الأسحار ونسمات الأخيار

    18 أبريل 2014 02:00

    الليل فضاءٌ رحب للتنافس في الخيرات، والمسارعة إلى رضوان رب الأرضين والسماوات، فهو وقت السكن الروحي،

  • هبوط الكوماندوز

    18 أبريل 2014 02:00

    هبوط الشعب إلى مصافّ أندية الدرجة الأولى ومغادرته عالم الاحتراف لم يكن بالأمر الغريب أو المفاجئ

  • «عهود» محمد بن راشد

    17 أبريل 2014 02:00

    الغزل، وذكر الحبيب، والتباهي بوصفه، والتغزل بصفاته وأخلاقه وجماله، تقليد راسخ عند كبار الشعراء

  • «اتصالات».. أنا في حلم ولّا علم!

    17 أبريل 2014 02:00

    أدعو ربي ألا يصاب هاتفنا في البيت أو خط الإنترنت بعطل حتى لا أتصل بالرقم (101) وأنتظر الدقائق