«أستوتن مارتن» تطلق أسرع «فانتاج إس في 12» في تاريخها

يمكن لقائد المركبة الاختيار بين 3 من أنظمة القيادة «العادي» و«الرياضي» و«السباق». من المصدر

يسعى الصانع البريطاني «أستون مارتن»، مع نهاية عام 2014، لإطلاق سيارته السوبر الرياضية المكشوفة «فانتاج إس في 12»، التي تعد الرودستر الأقوى والأسرع في تاريخ الشركة.

فمنذ إطلاق شقيقتها «فانتاج إس في 12» الكوبيه في عام 2013، كان من الطبيعي أن تتوجه الشركة البريطانية لاستكمال نجاحاتها، عبر إطلاق نسخة مكشوفة من سيارتها السوبر الرياضية، التي ستزودها بالجيل الأحدث من محركات الأسطوانات الـ12 بسعة ستة لترات وقوة 565 حصاناً، ومزودة بأنظمة إدارة المحركات من «بوش» القادرة على جعل المحرك ينتج عزماً أقصى يبلغ 620 نيوتن/متر عند 5750 دورة/دقيقة، مع قدرته على الاحتفاظ بنحو 510 نيوتن/متر من العزم، عند انخفاض دوران المحرك إلى معدل 1000 دورة/دقيقة.

وتثبت هذه الأرقام قدرة مهندسي «أستون مارتن» على ابتكار منحنى عزم دوران يدعم تجربة قيادة استثنائية وقوية، من خلال صندوق التروس الجديد «الآلي اليدوي» من نوع «سبورت شيفت 3»، المكون من سبع سرعات، والمشتق من خبرات الصانع البريطاني في عالم السباقات، عبر طرز مثل «جي تي 4»، و«جي تي 3»، و«جي تي 2».

وتسهم القوة الحصانية والعزم الكبيران ــ فضلاً عن قدرة ناقل الحركة الجديد على توفير نطاق قوة مستمر، ومن دون انقطاع عند تغير السرعات بين ترس وآخر ــ في جعل «فانتاج إس في 12» الرودستر الأسرع في تاريخ الشركة، عبر قدرتها بلوغ سرعة 100 كيلومتر/ساعة انطلاقاً من الثبات في غضون 4.1 ثوانٍ، وصولاً إلى سرعة قصوى تبلغ 321 كيلومتر/ساعة.

ويمكن لقائد المركبة الاختيار بين ثلاثة من أنظمة القيادة بين وضعية «العادي»، و«الرياضي»، و«السباق»، القادر كل منها على توفير مساحة واسعة من الأداء الديناميكي، التي يمكن ضبطها لتتناسب مع متطلبات السائق، إضافة إلى قدرتها على التحكم أيضاً في درجة قساوة عجلة القيادة.

ويتم التحكم في نظام العليق المتطور، وفق الوضع الرياضي، عن طريق زر خاص متموضع في الكونسول الوسطي، يتولى في حالة تفعيله تغيير استجابة دواسة الوقود، وسرعة ذراع نقل السرعات وتواقيت خارطتها الزمنية، التي يعززها أداء كبح مرتفع، أنشئ خصيصاً من أقراص الكربون والسيراميك، مع فرامل شبه متطابقة لتلك العاملة في طراز «جي تي» التسابقية، كما تتميز السيارة بنظام عادم جديد كلياً مستمد من أسطورة الصانع البريطاني «وان ـ 77»، لكنه أخف وزناً وأصغر حجماً، وأعلى صوتاً.

طباعة