تشمل الشاشة والكاميرا و«الجيل الخامس» و«القابلية للطي» والشحن

    5 تطورات كبرى تشهدها هواتف 2020 الذكية

    العام الجاري يشهد نقلة ملحوظة تجعل هواتف الجيل الخامس في مرحلة الانتشار. من المصدر

    حدد موقع «سي نت نيوز»، المتخصص في التقنية، خمسة تطورات كبرى من المتوقع أن تشهدها الهواتف الذكية خلال العام الجاري، موضحاً أن تلك التطورات تتمثل في زيادة سرعة تحديث شاشة الهاتف إلى 120 هيرتز بدلاً من 60 هيرتز حالياً، إضافة إلى انتقال هواتف الجيل الخامس من مرحلة الاستكشاف واختبار السوق إلى مرحلة الانتشار والاستخدام الواسع، فضلاً عن تضاعف قدرات وحدات الشحن من 18 و20 واط حالياً إلى 45 واط، لتجعل أكبر بطارية تشحن خلال أقل من 30 دقيقة، علاوة على ارتفاع دقة كاميرات الهواتف المحمولة لمعدلات غير مسبوقة لتكسر حاجز الـ200 ميغابكسل، وأخيراً دخول الهواتف القابلة للطي إلى مفترق الطرق، سيجعلها تواجه إما التراجع والاندثار، أو الانطلاق والانتشار.

    ونشر الموقع أخيراً تحليلاً بعنوان «حالة الهواتف الذكية في 2020 وتوجهاتها الرئيسة»، مفصلاً التطورات الخمسة في هواتف العام الجاري على النحو التالي:

    الجيل الخامس

    نجح العام الماضي في أن يكون «عام الوصول والاختبار» بالنسبة لهواتف الجيل الخامس، حيث أصبح هذا الجيل من الهواتف موجوداً بالفعل بين أيدي شريحة معينة من المستخدمين، بلغت أوجها في سوق كوريا الجنوبية. لكن هذا الوضع سيتطور ويشهد نقلة ملحوظة خلال عام 2020، تجعل هواتف الجيل الخامس في مرحلة الانتشار، والوصول إلى أيدي عشرات الملايين من المستخدمين حول العالم، لاسيما مع التوسع الكبير في بناء وتشغيل شبكات الجيل الخامس في العديد من الدول.

    الهواتف القابلة للطي

    وفي تقدير محللي «سي نت نيوز» أن 2020 هو العام المفصلي بالنسبة للهواتف الذكية القابلة للطي، حيث إنها إما تتمكن خلاله من إثبات ذاتها وتتقدم للأمام، وتحقق الانتشار نموذجاً يصبح هو السائد في ما بعد، أو تخفق وتتراجع وتندثر على غرار ما حدث لتقنية الشاشات ثلاثية الأبعاد في الهواتف الذكية، التي عجزت عن الانتشار فاندثرت.

    وأوضح المحللون أن أمام الهواتف القابلة للطي معضلتين يتعين التغلب عليهما خلال العام الجاري، الأولى هي الوصول إلى شاشة أكبر في جسم هاتف صغير، وهذا ما حاولت الطرز الرئيسة، التي ظهرت العام الماضي، القيام به، غير أنها لم تصل إلى النقطة التي تفتح الطريق لمستقبل لا تراجع عنه. أما المعضلة الثانية فتتمثل في السعر الذي يصل إلى ضعف الهواتف العادية، والوضع الذي يراه الخبراء مقبولاً أن تكون الهواتف القابلة للطي في مستوى أسعار الطرز الحالية عالية المواصفات.

    دقة الكاميرات

    وخلال عام 2020 سيفوت أوان الحديث عن الهواتف الذكية كأدوات تصوير للهواة، لتصبح من أدوات التصوير الاحترافية، حيث سيرتفع، خلال هذا العام، مستوى دقة كاميرات الهاتف المحمول إلى حدود غير مسبوقة، فبعضها سيكسر حاجز الـ200 ميغابيكسل.

    كما أنه ستصبح أدوات التصوير المتقدمة، خلال العام الجاري، خواص اعتيادية في الهواتف الذكية، مثل جودة التقريب البصري الذي يصل إلى معدل تقريب «5 إكس»، ومعالجة الصور المتقدمة بالذكاء الاصطناعي، وأجهزة الاستشعار عن بعد، وأجهزة الاستشعار ذات الزاوية العريضة، ما يجعل كاميرا الهاتف الذكي تحقق نتائج تكبير مذهلة باستخدام مزيج من التقريبين البصري والرقمي.

    شاشات بسرعة مضاعفة

    يصل معدل التحديث القياسي بشاشات الهواتف الذكية الحالية عند 60 هيرتز، وهذا المعدل يعني أنه يتم تحديث الصور على شاشة الهاتف 60 مرة في الثانية. لكن خلال عام 2020 يتوقع أن تنتقل معظم طرز الهواتف الذكية عالية المواصفات إلى العمل بشاشات ذات سرعات مضاعفة، تصل إلى 120 هيرتز، أي تحديث الصور على الشاشة 120 مرة في الثانية. ويعمل معدل التحديث الأسرع على جعل الصور المعروضة على الشاشة أكثر سلاسة، خصوصاً الرسوميات ولقطات الفيديو، وحتى التمرير عبر صفحة «ويب» أو تشغيل تطبيق ما، كما يعمل على تحسين تطبيقات الواقع المعزز.

    الشحن السريع

    يعد الشحن السريع من الأمور المهمة للهواتف الذكية، إذ من المتوقع أن تطرأ تحسينات نوعية على تقنيات الشحن خلال عام 2020، لترتفع قوة وحدات الشحن من 18 و20 و25 واط حالياً، إلى 45 واط، وهذا يعني أنه من الممكن إنهاء الشحن خلال أقل من 30 دقيقة، لبطارية كبيرة فارغة سعتها تصل إلى 6000 مللي أمبير، كتلك المستخدمة مع الهواتف عالية المواصفات، وبالتالي فإن المستخدم إذا لم يستطع الحصول على كل ما يحتاج إليه خلال فترة تشغيل بطارية هاتفه، فيمكنه مع هذه السرعة في الشحن الحصول على بطارية ممتلئة خلال أقل من 30 دقيقة.

    صعوبات

    أشار موقع «سي نت نيوز» إلى أن انتشار هواتف الجيل الخامس لا يخلو من صعوبات، مبيناً أن تلك الهواتف تستهلك مخزون بطارية الهاتف من الطاقة بسرعة كبيرة خلال وقت قصير، فضلاً عن أن وحدات «المودم» بها ترفع حرارة الهاتف لمستويات قياسية، تجبر نظام التشغيل إلى العودة لخدمة الجيل الرابع لحماية الهاتف من الحرارة الزائدة، وهي مشكلات يتوقع أن تشهد حلولاً إضافية.

    • سرعة تحديث الشاشة تتضاعف لتصل إلى 120 هيرتز، وتحقق وضوحاً غير مسبوق.

    • شحن أكبر بطارية هاتف في أقل من 30 دقيقة، ودقة الكاميرات تتخطى 200 ميغابكسل.

    طباعة