«القابلية للطي» و«الجيل الخامس» أبرز التسريبات حول «غالاكسي إس 10» - الإمارات اليوم

يُتوقع الكشف عنه رسمياً في فبراير المقبل

«القابلية للطي» و«الجيل الخامس» أبرز التسريبات حول «غالاكسي إس 10»

الهاتف الجديد مزود بماسح ضوئي و3 طرز بمقاسات بين 5.8 و6.4 بوصات. من المصدر

انتشرت، خلال الأيام القليلة الماضية، موجة تسريبات حول هاتف «سامسونغ غالاكسي إس 10»، المتوقع الكشف عنه رسمياً في فبراير المقبل، ثم وصوله للأسواق في نهاية مارس 2019. وتصدرت خواص «القابلية للطي»، ودعم تقنية «الجيل الخامس» للاتصالات المحمولة، قمة هذه الموجة، باعتبارها عوامل التفرد أو المفاجأة الرئيسة التي تعدها «سامسونغ» للمستخدمين والمنافسين معاً، لتحقق سرعة عالية بالاتصال ومرونة بالاستخدام، لكنها تمثل تحدياً من حيث القدرة على التنفيذ في الوقت الضيق، ما بين أكتوبر 2018 وفبراير 2019.

فيما ركزت بقية التسريبات على خواص أخرى تقع جميعها في نطاق القدرة على التنفيذ، وتتعلق بالشاشة والمعالج وخواص التأمين وقدرة الكاميرا.

وأجرى موقع «بيزنس انسايدر» businessinsider.com، مسحاً لمواقع التقنية المتخصصة في تقنيات الهواتف الذكية، وقدم ملخصاً لموجة التسريبات الأخيرة، وخلص محللو الموقع إلى أن موجة التسريبات تشير إلى أن «غالاكسي إس 10» سيحمل إصلاحاً مميزاً في تصميم ومميزات هواتف «غالاكسي».

3 طرز

وركزت التسريبات، التي نسبها التقرير إلى محلل التقنية بأسواق آسيا، مينج تشي كواو، على أن «غالاكسي إس 10» سيأتي في ثلاثة طرز، الأول بشاشة مقاس 5.8 بوصات، والثاني بشاشة مقاس 6.1 بوصات، والثالث بشاشة مقاس 6.4 بوصات، وجميعها ستكون بحوافٍ منحنية، وربما يأتي الطراز الأصغر بشاشة مسطحة عادية.

حواف أقل

وأشارت التسريبات إلى أن «غالاكسي إس 10» الجديد سيحمل تصميماً أحدث، تشغل فيه الشاشة معظم الجهة الأمامية للهاتف (نحو 93% من حجم الهاتف)، وهو التصميم الذي قدمته «سامسونغ» في «غالاكسي إس 8» وحسنته في «إس 9»، لكن مع تحسينات كبيرة تشمل حواف أقل، مع استبدال سماعة المكالمات بتقنية مختلفة تعتمد على الشاشة نفسها وهيكل الهاتف، ليتمكن المستخدم من سماع المكالمات.

ومن المرجح أن يعمل «غالاكسي إس 10» على أحدث وأقوى شريحة من شركة «كوالكوم» لصناعة الأجهزة المحمولة، وهي «المعالج 855»، في حين تعمل الهواتف الذكية التي طرحت خلال 2018 على «المعالج 845». وتضمنت التسريبات أيضاً أن «غالاكسي إس 10» سيتضمن تقنية جديدة لشرائح الذاكرة، تستخدم مع شرائح ذاكرة الوصول العشوائي «رام»، وشرائح التخزين الإلكترونية، ما يعزز من أداء الهاتف بصورة كبيرة.

وفي ما يتعلق بنظام التشغيل، توقعت التسريبات أن الهاتف الجديد سيعمل بنظام «أندرويد بي» الجديد، ولكن مع تحسينات تدخلها «سامسونغ» على هذه النسخة لتحقق تجربة استخدام خاصة ومميزة، وهو أمر اعتادت عليه في السابق، حيت تقدم «سامسونغ» في المعتاد نسخة معدلة قليلاً من «أندرويد» على هواتفها.

الجيل الخامس

وذكرموقع «إكس دي ايه» للمطورين أن بعض الأكواد البرمجية الموجودة في أحد تطبيقات «غالاكسي إس 10» المتوقعة، تشير إلى أنه سيدعم الاتصالات من «الجيل الخامس»، ما يعني أنه سيتمتع بخاصية «اتصال بلا اختناق» لأن الجيل الخامس للاتصالات المحمولة هو معيار لاسلكي جديد يحقق سرعات عالية للغاية في نقل البيانات، مع قدر أقل من الازدحام في النقل، ما يستبعد أي اختناقات تقريباً في عملية النقل، مقارنة بمعيار الجيل الرابع الحالي للاتصالات المحمولة، وبالتالي سيكون «غالاكسي إس 10» قادراً على تحقيق سرعات عالية في التواصل والنقل، حتى في أوقات ذروة نقل البيانات، والعائق الوحيد أمام هذه الخاصية أنه لا توجد شركات اتصالات محمولة كثيرة حول العالم تشغّل الجيل الخامس حتى الآن.

ماسح ضوئي

وبحسب المحلل، مينج تشي كواو، فإنه من المتوقع أن يتضمن «غالاكسي إس 10» ماسحاً ضوئياً يستخدم مستشعرات خفية مدمجة في الشاشة، ويعمل على كل جزء منها، أي يشملها بالكامل، وسيكون لهذه الخاصية تأثيرها في المظهر الخارجي للهاتف. وهذه الخاصية موجودة في بعض الهواتف الصينية مثل «فيفو»، و«تشاو مي»، و«أوبو»، و«هواوي»، وستكون هذه الخاصية متوافرة على الأقل في الطرازين العاملين بالمقاسين الأكبر للشاشة، أما الطراز بالشاشة الأصغر فسيحتوي على ماسح ضوئي عادي.

سماعة غير تقليدية

ويعد التحديث المتوقع على سماعة الأذن من الأمور البارزة في «غالاكسي إس 10»، فوفقاً للتسريبات سيستخدم الهاتف سماعة أذن غير تقليدية، فهي ليست سماعة بالمعني المتعارف عليه، حيث يتم نقل صوت المكالمة الهاتفية إلى أذن المستخدم مع الاهتزازات المنبثقة من الشاشة، بدلاً من استخدام مكبر صوت تقليدي، ومن ثم لن تكون هناك حاجة إلى فتحة يستطيع الصوت الخروج منها، ومن المعروف أنه كلما قلت الفتحات والمنافذ في الهاتف أصبح بالإمكان تنفيذ تصميم أكثر أناقة وحداثة، بل وإعداد سطح أمامي على الشاشة بالكامل من دون الحاجة إلى أي نمط مما هو موجود في «آي فون إكس» على سبيل المثال.

بصمة الوجه

ومن المتوقع أن تتخلى «سامسونغ» عن ميزة تأمين الهاتف عبر «قزحية العين» في «غالاكسي إس 10»، وينتقل إلى تشغيل بصمة الوجه المشابهة لما قدمته «أبل» في هاتف «آي فون إكس»، وستعتمد في ذلك على قدرات الكاميرا الأمامية، وعدد من المستشعرات التي يمكنها مسح الوجه بطريقة ثلاثية الأبعاد.

3 كاميرات خلفية

من المرجح أن يأتي «غالاكسي إس 10» بثلاث كاميرات أو عدسات في الخلفية، واثنتين في الكاميرا الأمامية، ليصل مجموع العدسات إلى خمس عدسات، وذلك على غرار ما حققه هاتف «هواوي بي 20 برو»، والعدسة الثالثة بالكاميرا الخلفية ستكون بزاوية فائقة، ودقة 16 ميغابيكسل، مشابهة للعدسة ذات الزاوية الواسعة جداً على هواتف «إل جي». بالإضافة إلى عدسة الزووم البصري بدقة 12 ميغابيكسل، وعدسة الزاوية القياسية العريضة الموجودة حالياً بالفعل في هواتف «غالاكسي إس» و«نوت». وفي الوقت نفسه قد يتيح نظام العدسات المزدوجة بالجهة الأمامية وضع صورة عمودياً، على نمط «آي فون اكس»، أثناء التقاط صور «سيلفي».

تجربة مميزة للتصوير

أكدت تسريبات أن الهاتف «غالاكسي إس 10» يمكنه أن يقدم تجربة مميزة للتصوير، بما في ذلك التصوير في الإضاءة المنخفضة. وبحسب معلومات وردت في المدونة الرسمية لشركة «سامسونغ» فإن هناك تقنية جديدة للتصوير أطلقت عليها اسم «ايزو سيل بلس» تلتقط المزيد من الضوء لزيادة حساسية الكاميرا ودقة الألوان، وذلك من أجل توفير صور أكثر دقة ووضوح في ظروف الإضاءة الصعبة، وتوقعت التسريبات أن «سامسونغ» ربما تزود هاتفها المتوقع بكاميرا تحمل مستشعراً بدقة أكبر تصل إلى 20 ميغابيكسل.

- «غالاكسي إس 10» مزود بـ3 عدسات في الخلفية، واثنتين في الكاميرا الأمامية.

طباعة