«نوت 9» يتصدر في مسابقة لـ«أفضل هاتف في السفر» - الإمارات اليوم

وفق مقارنة قام بها محللو «بيزنس انسايدر».. واعتمدت المعايشة الميدانية ومواصفات الجهاز

«نوت 9» يتصدر في مسابقة لـ«أفضل هاتف في السفر»

شاشة «غالاكسي نوت 9» الكبيرة مفيدة في أنشطة التخطيط والبحث والتجوال على الإنترنت. من المصدر

بعد منافسة قوية مع هواتف «بيكسل» من «غوغل»، و«آي فون» من «أبل»، حصل هاتف «غالاكسي نوت 9» من شركة «سامسونغ» الكورية الجنوبية على لقب «أفضل صاحب في السفر»، وذلك في مسابقة اعتمدت على التحليل المقارن القائم على المعايشة الميدانية، إضافة إلى المواصفات والاختبارات التقنية.

واستهدفت المقارنة الوصول إلى أفضل الهواتف الذكية التي يمكن الاعتماد عليها كلياً أثناء السفر، لتقوم مقام الكمبيوتر المحمول وأجهزة «آي باد» والأجهزة اللوحية الأخرى، وكذلك الكاميرات المستقلة الاحترافية، وإبقائها في حقائبها دون الحاجة لإخراجها لاستخدامها، سواء أثناء رحلة الطيران، أو الانتقال بالحافلات والسيارات، أو التجول في المناطق السياحية.

تحليل الأداء

نظم محللو موقع «بيزنس انسايدر» businessinsider.com هذه المسابقة، وحللوا خلالها الأداء العملي والتقني لمجموعة من الهواتف الذكية، كان أهمها هواتف «سامسونغ غالاكسي» و«آي فون»، و«بيكسل»، و«وان بلس» وغيرها.

وبناء على التحليلات الفنية المقارنة والمعايشة الميدانية لأداء هذه الهواتف في رحلات فعلية قام بها محللون، فقد تبين أن «غالاكسي نوت 9» هو الأكثر جدارة بحمل لقب «أفضل صاحب في السفر»، على الرغم من كونه كبيراً وثقيلاً نسبياً، ويتعارض للوهلة الأولى مع متطلبات الخفة وصغر الحجم المطلوبة أثناء السفر.

شاشة كبيرة

كانت شاشة «غالاكسي نوت 9» الكبيرة كافية لأن تحل محل أجهزة الكمبيوتر اللوحية الشهيرة وفي مقدمتها «آي باد ميني»، في عرض مقاطع الفيديو أثناء الرحلات الجوية الطويلة، سواء كانت أفلاماً طويلة أو عروضاً تلفزيونية، أو لقطات مجمعة من مواقع البث الحي مثل «نيتفليكس». وبدا الهاتف بديلاً يسهل الوصول إليه واستخدامه كهاتف وجهاز عرض فيديو مريح، يحقق وضوحاً كافياً وبمساحة معقولة.

وعند المقارنة مع «آي باد ميني» مثلاً الذي يتضمن شاشة قياس 7.9 بوصات، كان «غالاكسي نوت 9» بديلاً معقولاً، بسبب شاشته بمقاس 6.4 بوصات، لاسيما إذا تمت المقارنة على أساس المساحة الفعلية التي يظهر بها الفيديو علي الشاشة من دون الأشرطة السوداء التي تظهر فوق وتحت، أو على جانبي الفيديو أثناء العرض في «آي باد ميني».

البحث والتخطيط

أثبت «غالاكسي نوت 9» أن شاشته الكبيرة مفيدة في أنشطة التخطيط والبحث والتجوال على الانترنت، وهي أنشطة يفضل الكثيرون القيام بها من خلال شاشة كمبيوتر محمول، تمنحهم مساحة كبيرة لعرض علامات التبويب والتطبيقات والنوافذ المتعددة، إلا أن «غالاكسي نوت 9» بشاشته الكبيرة أثبت قدرته على أن يكون بديلاً للكمبيوتر المحمول في هذه الوظائف، متفوقاً في ذلك على منافسيه من الهواتف الذكية الأخرى، إذ سجل المستخدمون المشاركون في المسابقة أنهم شعروا براحة أكبر عند القيام بها عبر «غالاكسي نوت 9».

وبحسب قولهم، فإن أي هاتف ذكي لن يحقق أبداً تجربة العمل نفسها على الكمبيوتر المحمول، لكن شاشة «غالاكسي نوت 9» الكبيرة جعلت من السهل النظر إلى الصور مقارنة بهواتف ذكية أخرى، كما قدمت أفضل عرض بديل للكمبيوتر المحمول، مع الاحتفاظ بميزة أن الهاتف الذكي دائماً بجانب المستخدم وقيد التشغيل دائماً، ويتم الوصول إليه واستخدامه بشكل أسرع من الكمبيوتر المحمول.

فوائد قلم الكتابة

إلى ذلك، وفّر قلم الكتابة في «غالاكسي نوت 9» الكثير من الفائدة عند القيام بالوظائف الأكثر تعقيداً على الشاشة، وبحسب التحليلات المتصلة بالمسابقة، فإنه شكل فرقاً كبيراً في عمليات البحث، خصوصاً عند الاحتياج للعديد من الأصابع لتنفيذ عملية البحث، وفي هذه الوظيفة تحديداً نجح في أن يكون البديل الأقرب للكمبيوتر المحمول، مقارنة بهواتف أخرى، بعدما وفر قدراً أكبر من الشعور بالراحة، وتحقيق الوظيفة دون الاضطرار إلى تشغيل كمبيوتر محمول.

أداء الكاميرا

يميل كثيرون إلى استخدام الكاميرات المستقلة والاحترافية أثناء الرحلات والسفر، ودائماً ما يكون لديهم كاميرات موضوعة في حقائبهم لتسجيل ذكريات الرحلة. وفي هذا السياق، قدم «نوت 9» نفسه كبديل يمكن أن يجعل اليد لا تمتد إلى الكاميرا المستقلة الاحترافية وإخراجها من حقيبتها إلا في حالات قليلة، أو لا يتم إخراجها على الإطلاق.

وقد أثبتت كاميرا «غالاكسي نوت 9» أنها جيدة بما يكفي، وقدمت نفسها بديلاً جيداً يمكن الاعتماد عليه في التقاط صور الرحلة، على الرغم من أن الهاتف لم يحقق نجاحاً ساحقاً أمام كاميرا هاتف «بيكسل 2»، وهاتف «وان بلس»، وكاميرا «سوني إيه 6000» المستقلة، ذلك أنه غير مزود ببعض الخصائص مثل عدسة التكبير المتخصصة طراز «إكس 2» التي تعد شيئاً لطيفاً ومطلوباً في العديد من المناسبات، كما تبين أن الشاشة الكبيرة لهاتف «نوت 9» ليست رائعة للاستخدام السريع بيد واحدة، لكن فوائدها ومزاياها الأخرى تعوض هذه القصور، منها على سبيل المثال ميزة المقاومة الأعلى للخدش والكسر، وعدم ظهور التشققات على الشاشة حتى لو تعرضت للاحتكاك المباشر ببعض الأشياء أحياناً.

مختلف الشبكات

أظهر «نوت 9» قدرة عالية على العمل مع مختلف الشبكات، وقبول أي بطاقة «سيم» يتم تركيبها فيه من دون عوائق، كونه يعمل بالنموذج المفتوح غير المقفل منذ خروجه من المصنع، بعكس الحال مع بعض الأجهزة الأخرى مثل «آي فون» التي تواجه بعض المشكلات عند تشغيلها أثناء السفر.

عرض الخرائط

امتد تفوق «نوت 9» ليشمل عرض الخرائط والخدمات المرتبطة بها، القائمة على تحديد الموقع، وكان من السهل قراءة «خرائط غوغل» مقارنة بهواتف أخرى ذات شاشة أقل مساحة.

تشغيل البطارية

يمكن لبطارية «نوت 9» العمل بشكل مريح طوال اليوم، وهي تؤدي جميع الوظائف، لأنها بطارية كبيرة بقدرة 4000 أمبير في الساعة، وبذلك تتفوق على بطاريات معظم الهواتف الذكية المتوافرة بالأسواق، والأكثر من ذلك أنه عند تشغيل وظيفة توفير الطاقة، فإنه يتم تخفيف دقة الشاشة والأداء، ولا يبحث الهاتف بنشاط عن الرسائل الواردة أو رسائل البريد الإلكتروني أو الإشعارات الأخرى، ليخصص طاقة البطارية لتقديم فترة تشغيل أطول.

طباعة