أسرع شاشة 4K.. وبطاقة رسوميات بأداء عالٍ

«إل جي» و«إنفيديا» تطرحان منتجين لمحترفي الرسوميات والألعاب

الشاشة «ألترا جير» تأتي بقياس 27 بوصة وبزمن استجابة 1 مللي/‏ثانية. من المصدر

من المنتظر أن تشهد سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية المكتبية، المتخصصة في أعمال الرسوميات والأعمال الإبداعية، وتشغيل الألعاب، تطورين مهمين في الأول من سبتمبر المقبل، إذ سيصل إلى الأسواق منتجان أساسيان، هما: شاشة «ألترا جير» من شركة «إل جي» الكورية الجنوبية، والتي تعتبر الأسرع على مستوى العالم في فئة الشاشات العاملة بتقنية «4K»، إضافة إلى بطاقة رسوميات «جي فورس آر تي إكس 3000» من شركة «إنفيديا» الأميركية، والتي تم رفع سعة ذاكرتها الإلكترونية إلى 25 غيغابايت، لتعادل ضعف نظيرتها الحالية، ما يرفع الأداء الكلي للبطاقة بنسبة 50%.

وقال محللو موقع «ديجيتال تريند»، المتخصص في التقنية، إن وصول المنتجين في هذا التوقيت يمثل تطوراً مهماً لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر المكتبية، من مبدعين ومحترفي رسوميات وألعاب إلكترونية، كما يمثل دلالة على بدء تجاوز بعض المتاعب التي تسبب فيها وباء «كوفيدـ19» لأسواق أجهزة الكمبيوتر.

بطاقة «إنفيديا»

بحسب البيان المنشور على موقع شركة «إنفيديا»، فإن بطاقة رسوميات «جي فورس آر تي إكس 3000»، هي إحدى بطاقات رسوميات الجيل التالي من «إنفيديا»، وهي أعلى سعراً من بطاقة «جي فورس آر تي إكس تي آي فاوندرز 2080» الحالية بنحو 300 دولار، إذ ستأتي البطاقة بسعر يبلغ 1399 دولاراً كسعر أساسي، ويرتفع إلى 1499 دولاراً في إصدارات فئة «فاوندرز».

وأرجعت «إنفيديا» الزيادة، في سعر هذا الجيل من البطاقات، إلى ارتفاع الأداء والمواصفات المحسنة، التي يتوقع أن تقدمها سلسلة «آر تي إكس 3000»، فالإصدارات القياسية المخصصة للمبتدئين ستحتوي على 24 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (رام) فئة «دي جي آر 6 إكس»، وهو رقم يعادل أكثر من ضعف سعة ذاكرة الوصول العشوائي الموجودة على بطاقة «آر تي إكس 2080» الحالية.

وكشف تسريبات أن التحسن المتوقع في أداء البطاقة الجديدة ربما يصل إلى 50%، مقارنة ببطاقات «آر تي إكس 2080» الحالية، قابلة للارتفاع في حال الإصدارات المخصصة من الشريحة.

شاشة «إل جي»

بدورها، كشفت شركة «إل جي» الكورية الجنوبية أن شاشتها «ألترا جير» الجديدة مقاس 27 بوصة، هي أسرع شاشة في العالم من حيث تشغيل الألعاب الإلكترونية والرسوميات العاملة على تقنية «فيديو 4K»، فهي تتمتع بزمن استجابة يبلغ نحو (1) مللي/‏‏‏ثانية أو أقل، في الانتقال من لون إلى آخر، كما تتمتع بمعدل تحديث يصل إلى سرعة 144 هرتز، أي عرض 144 إطاراً على الشاشة كل ثانية، الأمر الذي يجعل منها خياراً مثالياً لأصحاب أجهزة الكمبيوتر المكتبية من محترفي الرسوميات والمبدعين ومحبي الألعاب الإلكترونية.

ولفتت «إل جي» إلى أن الشاشة تعمل بتقنية «دي إس سي»، التي تمكنها من تقديم صورة فائقة التحديد بنمط «4K»، وبألوان 10 بت، مع معدل تحديث يبلغ 144 هرتز، عبر كابل «ديسبلاي بوت» واحد فقط.

دعم البطاقات

وتقدم الشاشة المستوى نفسه من الأداء، سواء كانت أجهزة الكمبيوتر المرتبطة بها تعمل مع بطاقات رسوميات من «إنفيديا» أو «إيه إم دي»، فهي تدعم تقنية «جي سينك»، وبطاقات رسوميات «جي فورس» من «إنفيديا»، وتقنية «فري سينك برو»، وبطاقات «راديون» من «إيه إم دي».

كما تقدم أداء يقلل حالات التقطيع والتعتيم على الشاشة، لاسيما أثناء مشاهدة الألعاب المليئة بالحركة، أو عند استخدام رسوميات وألوان كثيفة في أعمال المبدعين، مثل مونتاج الفيديو عالي الدقة، حيث تستطيع الشاشة إعادة الألوان بدقة عالية.

«مزامنة الفيديو»

تأتي شاشة «إل جي» بحامل خاص، يتيح تثبيتها في وضعية حرف «واي»، مع إمكانية إمالتها وتدويرها حول محورها، وأخيراً تأتي الشاشة بخاصية «مزامنة الفيديو»، التي تسمح بضبط لون الإضاءة الخلفية ديناميكياً، حسب المشهد المعروض عليها، مع الإشارة إلى أن الشاشة معروضة للحجز المسبق بـ799 دولاراً (2933 درهماً) لتجار التجزئة.

مستوى السطوع

تصل قدرة شاشة «إل جي»، من حيث مستوى السطوع، إلى ما يعادل 400 شمعة في المتر المربع، بنسبة تباين 1:1000، وتمت معايرتها على أجهزة «نانو آي بي إس» الخاصة بالمساعدة في تحقيق دقة ألوان أعلى. أما من حيث التصميم، فتمتلك الشاشة حواف نحيفة، تحقق لمسات جمالية بسيطة ورائعة عند وضعها على المكتب.

تويتر