تغيير ثوري في "أندرويد" سيكبد "فيسبوك" خسائر فادحة

تخطط شركة "غوغل"،لاعتماد قيود جديدة للخصوصية والتي تحد من تتبع التطبيقات للهواتف الذكية التي تعمل بنظام "أندرويد"، لتسير على خطى "آبل" في وضع قيود على صناعة الإعلان التي جمعت البيانات سرا عبر مليارات الأجهزة المحمولة.

ويمكن أن تسرع خطط "غوغل" لنظام "أندرويد" في إنهاء أكثر من عقد من الممارسات الإعلانية عبر الهواتف الذكية حيث قامت الشركات، بما في ذلك "فيسبوك"، بوضع كودها في مئات الآلاف من التطبيقات لتتبع سلوك المستهلك، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

أدت تغييرات "آبل"، التي دخلت حيز التنفيذ العام الماضي، إلى قلب صناعة الإعلانات الرقمية بالفعل وساهمت في محو أكثر من 300 مليار دولار من القيمة السوقية لشركة "ميتا" المالكة لـ"فيسبوك".

وقالت "غوغل" اليوم الأربعاء، إنها تخطط لتطوير المزيد من البدائل التي تركز على الخصوصية للمعرفات الأبجدية الرقمية المرتبطة بالهواتف الذكية الفردية، والتي تستخدمها بعض التطبيقات لجمع ومشاركة المعلومات حول المستخدمين.

ونقلت " sputnik" عن الشركة تصريحها قائلة أنها تخطط لمواصلة دعم معرفات الهواتف الذكية الحالية على الأقل خلال العامين المقبلين، وإعطاء الصناعة إشعارا جوهريا قبل أي تغييرات.

وقالت إنها تخطط للعمل مع الصناعة لتطوير البدائل. رفضت "غوغل" تقديم تفاصيل كثيرة حول خططها لكيفية عمل أنظمتها الجديدة، ويظل الشكل الذي قد تبدو عليه للمستخدمين أو المعلنين غير واضح.

 قال أنتوني تشافيز نائب الرئيس لأمن وخصوصية "أندرويد": "لا نعتقد أنه يجب أن يكون هناك خيارا قسريا بين الخصوصية والمطورين لبناء أعمالهم".

وتأتي التغييرات في الوقت الذي تواجه فيه ممارسة تتبع المستخدمين للإعلانات الرقمية تدقيقا متزايدا في أوروبا من قبل المنظمين الذين يدرسون شرعية أنواع معينة من الإعلانات المستهدفة.

 

 

طباعة