برامج الفدية «خلية نائمة» في فضاء الأمن السيبراني

برامج الفدية تحدث آثارها الضارة على الفور. أرشيفية

أفاد المدير التنفيذي للتكنولوجيا لدى «فورس بوينت»، بيتكو ستويانوف، بأن برامج الفدية أصبحت بمثابة الخلية النائمة التي تستخدمها جهات التهديد الفاعلة في فضاء الأمن السيبراني، فالخلية النائمة هي عبارة عن خلية تجسس تشق طريقها إلى بلد أو منظمة ما و تتصرف بشكل طبيعي إلى حين يتم استدعاؤها للقيام بمهمتها بعد شهور أو سنوات حسب الحاجة لذلك. وفي حالة برامج الفدية الضارة، يعتقد الجميع أن الآثار الكارثية والضارة غالباً ما تحدث على الفور.

وأضاف أنه في كثير من الأحيان، يبقى كود برنامج الفدية الخبيث متخفياً لعدة أشهر، ومن ثم يتم تنشيطه في وقت معين. وأشار ستويانوف، إلى أن الشركات والحكومات العالمية، الفيدرالية والمحلية منها، استثمرت المليارات في محاولة اكتشاف برامج الفدية وإحباطها.

وتابع أنه في خضم السنوات الأخيرة، اتجهنا إلى التعلم الآلي وأدوات الكشف عن البرامج الضارة القائمة على الذكاء الاصطناعي. بينما تستمر هجمات الفدية في التصعيد من نطاق استهدافها وتأثيراتها المالية، واستجابةً لذلك، تبنت صناعتنا نهج وهيكلية «الثقة الصفرية».

طباعة