كشفت عن حزمة إضافات وتطبيقات جديدة تعمل بها منصّتها للفيديو

«زووم»: نظام عمل هجين يجمع المنزل والمكتب والمركبة

«نظام العمل الهجين» كان محور الحديث خلال مؤتمر «زووم توبيا» في الفترة بين 14 و15 أكتوبر. من المصدر

سيجد عالم الأعمال نفسه، في المستقبل القريب، يعمل بنظام هجين مستقر ودائم، يترابط فيه كل من المنزل، والمكتب، والمركبات، عبر محادثات ومؤتمرات فيديو حية متكاملة كلياً مع أنظمة الإنتاجية وإدارة العمليات المختلفة، ليشكل الجميع بيئة عمل متكاملة متناغمة، لا يطغى فيها طرف على آخر، أو يحل محله كلياً، ما يجعل الموظفين يتقاسمون الوقت بين الأطراف الثلاثة: المنزل والمكتب والمركبة، بمرونة عالية، حسبما تقتضي ظروفهم ومتطلبات العمل معاً.

«زووم توبيا»

كان «نظام العمل الهجين» هو محور الحديث خلال مؤتمر «زووم توبيا»، الذي نظمته شركة «زووم» العالمية، صاحبة منصّة مؤتمرات الفيديو الأكثر شهرة حالياً، في الفترة بين 14 و15 أكتوبر الجاري، وتابعت «الإمارات اليوم» فعالياته عبر خدمة البث الحي بموقعه الرسمي zoomtopia.com.

رفعت «زووم» خلال المؤتمر شعار: «التكامل التام بين منصّتها وأنظمة العمل داخل المؤسسات والشركات والمركبات». ولتنفيذ هدا النهج عملياً، فقد كشفت النقاب عن حزمة من الإضافات والتطبيقات الجديدة التي ستعمل بها منصّة «زووم»، وتستهدف خدمة مطوّري التطبيقات، والقائمين على إنشاء المحتوى.

مستقبل العمل

في بداية المؤتمر، ألقى الرئيس التنفيذي للشركة، إريك يوان، كلمة نوّه خلالها بأننا ننتجه بسرعة نحو مستقبل مختلف للعمل، أولى علاماته، أن «زووم»، على سبيل المثال، تدعم أكثر من ثلاثة تريليونات دقيقة اجتماع فيديو سنوياً، ويشارك من خلالها 300 مليون شخص في اجتماعات فيديو يومياً. وتساءل: «كيف يبدو مستقبل العمل بعد فيروس (كورونا)؟».

وأجاب يوان عن تساؤله بالقول إنه لا يبدو أن جعل جميع الموظفين يعودون إلى المكتب كل يوم هو الحل. كما أن السماح لجميع الموظفين بالعمل من المنزل إلى الأبد يعدّ أيضاً أمراً «عدوانياً» للغاية، لأننا نحتاج إلى التفاعل الاجتماعي والاستفادة منه، لذلك، فإن المستقبل الحقيقي يكمن في «نظام العمل الهجين»، الذي تقبل فيه المؤسسات والشركات بوجود الموظفين في المكتب بعض أيام الأسبوع، وفي المنزل أيام أخرى، لتعظيم الاستفادة من وقتهم معاً.

وتابع: «لذلك يجب أن تعمل (زووم) على الابتكار بشكل أسرع، لدعم هذا التحوّل النموذجي الجديد، فنحن نحتاج إلى مزيد من الأجهزة التي تدعم العمل من المنزل، كما نحتاج إلى تحسين أدوات التعاون مثل السبورة البيضاء، فضلاً عن التأكد من أن الموظفين متساوون مع نظرائهم الذين ينضمون من غرف المؤتمرات».

بيئة عمل ثلاثية

أضاف يوان أننا بحاجة إلى التفكير خارج ثنائية «المكتب - المنزل»، ليضاف إليها المركبات، بشتى أنواعها، لتصبح بيئة العمل ثلاثية مكونة من المكتب والمنزل والمركبة، ما يجعل مكان العمل متحركاً اثناء التنقل.

وأكد أنه من ناحية التكنولوجيا، فإننا نحتاج إلى الاستثمار بشكل أكبر في الذكاء الاصطناعي، لمنح الأشخاص المناسبين حق الوصول إلى المعلومات الصحيحة عندما يحتاجون إليها بشدة، كما نحتاج أيضاً إلى تطوير طرق لمعرفة متى تحتاج إلى أخذ قسط من الراحة من خلال تحليل عبء العمل وأنشطة الاجتماعات.

«زووم آب»

تنفيذاً لرؤيتها السابقة حول مستقبل نظم العمل، أطلقت «زووم» إضافات وخدمات جديدة، من بينها «زووم آب»، وهي أداة أو تطبيق برمجي، يسمح للمطوّرين والمبرمجين المسؤولين عن بناء أنظمة الشركات، بربط منصة «زووم» بخدماتها وخواصها المختلفة، داخل أنظمتهم المستخدمة في بيئة عملهم الداخلية، عبر أدوات الربط المختلفة، في مقدمتها تقنية واجهة برمجة التطبيقات «إيه بي آي».

زووم «أون»

تعدّ خدمة «زووم أون» من الخدمات الجديدة التي أطلقتها شركة «زووم العالمية»، وتستهدف المطوّرين العاملين في سوق الشركات الصغيرة والمتوسطة والأفراد.

وقال مدير الذكاء الاصطناعي في «زووم»، وي لي، إن «زووم أون» هي سوق للفعاليات، ستعمل كأداة لتنفيذ كل شيء عبر الفيديو، من الأحداث الصغيرة إلى جمع التبرعات غير الربحية، والمعارض والمؤتمرات وأنشطة الترفيه.

وتتضمن مميزاتها الأساسية القدرة على تسويق وجدولة هذه الأحداث واستثمارها لتوليد العائد، حيث يمكن للمضيفين بيع تذاكر الحدث الذي يتم عبر الفيديو كاملاً، وتحصيل الدخل من خلال خدمات التحصيل الإلكتروني، مثل خدمة «باي بال»، أو غيرها.

طباعة