«مايكروسوفت» تعترف بها.. وخبراء ينصحون بالتريث قبل «التثبيت»

    3 مشكلات فنية في التحديث الأخير من «ويندوز 10»

    «مايكروسوفت» تعمل على حل المشكلات الفنية في التحديث الأخير من «ويندوز 10».. غيتي

    نصح خبراء تقنية، مستخدمي أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة العاملة بالإصدار رقم 19.3 من نظام تشغيل «ويندوز 10»، بالتريث وعدم تثبيت التحديث الصادر للنظام في 30 أغسطس الماضي، إذ تبين أن هذا التحديث يسبب ثلاث مشكلات مزعجة تتمثل في إصابة الكمبيوتر بالبطء، وإيقاف أو تعطيل خاصية البحث في سطح المكتب الموجودة بقائمة «ابدأ»، فضلاً عن رفع معدل استهلاك المعالج بنسبة تراوح بين 30% و40%، وأحياناً 100% في صورة طفرة مفاجئة.

    واعترفت شركة «مايكروسوفت» الأميركية بوجود هذه المشكلات، وأكدت أنها تعمل على حلها، لكن هذا الحل لن يصل للجمهور قبل 15 سبتمبر الجاري.

    ونشرت شبكة «زد دي نت» zdnet.com المتخصصة في التقنية، تقريراً عن الأخطاء التي صاحبت التحديثين الأخيرين لنظام تشغيل «ويندوز 10»، الذي طرح الأول منهما في أواخر يونيو 2019، والثاني في 30 أغسطس، واستندت فيه إلى خبراء ومحللين مشاركين في برنامج «المطلعين الأوائل لويندوز 10».

    وأشار التقرير إلى أن عدد المشكلات التي نجمت عن التحديثين بلغت ست مشكلات، اعترفت بها «مايكروسوفت» جميعاً، وحلت المشكلات الثلاثة الأولى قبل طرح التحديث الثاني.

    مشكلات التحديث

    وقد حدثت المشكلات الثلاث الأخيرة بعد طرح التثبيت الذي يحمل رقم «كيه بي 4512941» للجمهور في 30 أغسطس 2019، وهو تحديث وعدت به «مايكروسوفت» خلال يوليو الماضي، حينما تسبب تحديث يونيو في مشكلات عند تشغيل التطبيقات والبرامج المطورة بلغة «فيجوال بيزك 6»، أي أن التحديث الذي جاء ليحل مشكلات سابقة، تسبب في حدوث مشكلات جديدة.

    ووفقاً للبلاغات والشكاوى التي عرضها المستخدمون، فإن أول مشكلة واجهتهم هي حدوث بطء عام في الجهاز، سواء عند التشغيل أو الإيقاف أو التعامل مع البرامج والتطبيقات المختلفة، خصوصاً برامج التصفح، أما المشكلة الثانية فهي أن معدل استخدام وحدة المعالجة المركزية في الكمبيوتر «المعالج الدقيق» سجل ارتفاعاً على شكل طفرة مفاجئة، بعد تثبيت التحديث.

    وبحسب ما جاء في الشكاوى، وفي تقارير المحللين المشاركين ببرنامج «المطلعين الأوائل لويندوز 10»، فإن هذه الطفرة راوحت بين 30% و40%، في حين ذكر عدد قليل من المستخدمين أنها وصلت أحياناً إلى 100%، وكانت الملاحظة العامة في هذا الشأن أن طفرة الاستخدام المفاجئة في المعالج تحدث عند تشغيل خاصية البحث في المساعد الصوتي الرقمي «مايكروسوفت كورتانا».

    وتمثلت المشكلة الثالثة في أنه عند تشغيل وظيفة أداة البحث في سطح المكتب، الموجودة في قائمة «ابدأ»، تبين أن الأداة تبدأ العمل، لكنها لا تعود بنتائج، وتدخل في عملية لا تنتهي، تصيب الجهاز بالتجمد في بعض الأحيان.

    مشكلات فنية سابقة

    بدورها، قالت «مايكروسوفت» إن تحديث 30 أغسطس الذي سبب هذه المشكلات، تناول أكثر من 20 من الأخطاء الرئيسة الأخرى غير المتعلقة بالأمان، والتي شكى منها المستخدمون في السابق، ما يجعل منه تحديثاً جذاباً للتثبيت، لافتة إلى أن المشكلات السابقة لم تحدث مع جميع المستخدمين ولم تقع على نطاق واسع.

    وقصدت «مايكروسوفت» بالمشكلات السابقة ما وقع من أخطاء عقب التحديث الذي طرحته في نهاية يونيو، وتسبب في ثلاث مشكلات: الأولى المتعلقة بالتطبيقات والبرامج المطورة بلغة البرمجة «فيجوال بيزك 6»، ومعها مشكلات متعلقة بتشغيل مكونات برمجية تعرف باسم «وحدات ماكرو» التي يستخدم معها أداة «في بي إيه».

    أما المشكلة الثانية فتمثلت بحدوث خلل في وظيفة «ويندوز هاللو»، الخاصة بالتعرف إلى الوجه بعد إعادة تشغيل الجهاز عقب التثبيت، ومشكلة عند طباعة المستندات بصيغة «بي دي إف» في برنامج تصفح «ايدج»، واخطاء تؤثر على قدرة متصفح «إيدج» و«إنترنت إكسبلورر» على تنزيل محتوى الوسائط المحمية بحقوق النشر.

    «تسرب الذاكرة»

    أفادت شركة «مايكروسوفت» بأن المشكلة الثالثة المعروفة بـ«تسرب الذاكرة» أو استهلاك ذاكرة الجهاز الإلكترونية بصورة غير طبيعية، ظهرت عقب التحديث الذي طرحته في نهاية يونيو، موضحة أنها تتسبب في توقف الجهاز عن العمل، مع إيقاف التطبيق الذي يحمل اسم «إيه بي بي – في» الذي يعرقل عمل نظام الحماية والتأمين «ويندوز ديفندر» عن العمل مؤقتاً، ويمنعه من الوصول إلى العمليات والملفات التي يتوجب عليه التعامل معها.

    طباعة