خلاف بين «تيسلا» و«علي بابا» بشأن تهديد الذكاء الاصطناعي للبشر

ماسك (إلى اليمين) وجاك ما خلال المؤتمر. بي.بي.سي

اتخذ رائد الأعمال الصيني ومؤسس شركة «علي بابا» الصينية، جاك ما، ورئيس شركة «تيسلا» الأميركية، إيلون ماسك، وجهات نظر متعارضة بشأن المخاطر والمزايا المحتملة للذكاء الاصطناعي خلال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي الذي عقد في مدينة شنغهاي الصينية.

وقال جاك ما إنه «متفائل تماماً» بشأن الذكاء الاصطناعي، ويعتقد أنه ليس هناك ما يستدعي الخوف من وجود أناس «أذكياء في الشوارع».

ورد رئيس تيسلا: «أنا لا أعرف يا رجل، إنها أشبه بشعارات شهيرة». وأضاف ماسك أن التكنولوجيا تتطور بشكل أسرع من قدرتنا على فهمها.

واتفق الطرفان على موضوع واحد، هو أن إحدى أكبر المشكلات التي يواجهها العالم هي الانهيار السكاني.

ويعد رجلا الأعمال جاك ما وماسك من أبرز قادة التكنولوجيا نفوذاً.

وحقق ماسك، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقراً له، ثروته من شركة «باي بال» للمدفوعات الرقمية، قبل أن يدير شركة «تيسلا» لصناعة السيارات الكهربائية، وشركة «سبيس إكس» لصواريخ الفضاء، وشركة «ذا بورينغ كومباني» لأعمال النقل عبر الأنفاق، ومشاريع أخرى.

أما جاك ما فقد شارك في تأسيس شركة «علي بابا» للتجارة الإلكترونية، والتي تعد أيضاً إحدى أكبر شركات تزويد الحوسبة السحابية في العالم.

وتوقع جاك ما أن يساعد الذكاء الاصطناعي في خلق نوع جديد من الوظائف، التي توفر علينا الوقت، وتركز على المهام الإبداعية.

وقال جاك ما: «أعتقد أنه يتعين على الناس أن تعمل ثلاثة أيام في الأسبوع وأربع ساعات في اليوم».

وتابع: «سيكون لدينا في ذلك الوقت الكثير من الوظائف التي سيعزف المرء عن القيام بها، لذلك نحن بحاجة إلى ذكاء اصطناعي للروبوتات لرعاية المسنين».

على النقيض من ذلك، أشار ماسك إلى أن البطالة الجماعية تعد مصدر قلق حقيقياً.

وتابع ماسك: «سيجعل الذكاء الاصطناعي الوظائف بلا جدوى».

وأضاف: «ربما ستكون الوظيفة الأخيرة المبتقية هي كتابة الذكاء الاصطناعي، وبعد ذلك في النهاية سيكتب الذكاء الاصطناعي برمجياته الخاصة».

طباعة