«كاسبرسكي»: 52% من حوادث الأمن الإلكتروني الصناعي سببها «أخطاء موظفين»

«كاسبرسكي»: الشركات تعاني نقصاً في المهنيين المختصين بالتهديدات الجديدة. غيتي

أكد تقرير حديث أعدته شركة «كاسبرسكي» المتخصصة في حلول أمن الكمبيوتر، أن العامل البشري لايزال، على الرغم من الأتمتة، يعرّض العمليات الصناعية للخطر.

وكشف التقرير أن أخطاء الموظفين، أو إجراءات غير مقصودة اتخذوها، كانت وراء 52% من الحوادث التي أثرت في التقنيات التشغيلية وشبكات نظم الرقابة الصناعية، خلال عام 2018.

وعدَّ التقرير المعنون بـ«حالة الأمن الإلكتروني الصناعي 2019» هذه المشكلة، جزءاً من سياق أوسع وأكثر تعقيداً، لافتاً إلى أن التعقيد المتزايد للبنية التحتية الصناعية يتطلب مزيداً من الحماية، لكن الشركات تعاني نقصاً في المهنيين المختصين بالتعامل مع التهديدات الجديدة، وانخفاضاً في الوعي بين الموظفين.

ووفقاً للتقرير، فإن العديد من الشركات الصناعية حريصة على تطوير «رقمنة» شبكاتها واعتماد معايير الصناعة 4.0، إذ ترى أربع من كل خمس شركات صناعية (81%) أن رقمنة الشبكات التشغيلية أمر «مهم» أو «مهم للغاية» خلال العام الجاري. ومع ذلك، تبقى هناك المخاطر متعلقة بالأمن الإلكتروني رغم جميع المزايا التي تجلبها البنية التحتية المتصلة للشركات. وأكد 87% من المشاركين في استطلاع لـ«كاسبرسكي» أن أمن التقنيات التشغيلية ونظم الرقابة الصناعية أصبح أولوية قصوى للشركات الصناعية، كما كشف أن 57% من الشركات لديها موازنات مالية مخصصة للأمن الإلكتروني الصناعي.

وقال مدير العلامة التجارية للأمن الإلكتروني الصناعي لدى «كاسبرسكي»، جورجي شيبولدايف، إن الدراسة الاستطلاعية تُظهر أن الشركات تسعى إلى تحسين حماية الشبكات الصناعية، لكن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه ما لم تتعامل الشركات مع المخاطر المتعلقة بمسألتي نقص الموظفين المؤهلين، وأخطاء الموظفين.

وأضاف: «من شأن اتباع نهج شامل متعدد المستويات، يجمع بين الحماية التقنية والتدريب المنتظم لمختصي أمن تقنية المعلومات ومشغلي الشبكات الصناعية، أن يضمن بقاء الشبكات محمية من التهديدات ومهارات الموظفين محدّثة».

طباعة