الإمارات تتصدر دول المنطقة في سرعة اتصال النطاق العريض الثابت

    حمد عبيد المنصوري: «مضاعفة سرعات النطاق العريض الثابت مجاناً زادت من انتشار خدمات الإنترنت الثابت».

    سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة مستويات متقدمة على الصعيد العالمي في أداء الشبكة وسرعة النطاق العريض الثابت، حيث احتلت الإمارات المركز الأول على مستوى المنطقة في سرعة اتصال النطاق العريض الثابت، وفقاً لأحدث بيانات شركة «Ookla» المتخصصة في مجال تحليل واختبار سرعات الإنترنت على مستوى العالم.

    وأظهرت بيانات اختبار السرعة من «Ookla» أن أداء الشبكة في دولة الإمارات قد سجّل مستويات متقدمة على الصعيد العالمي، حيث تصدّرت دول المنطقة بعد أن قفزت 16 مرتبة في الشهر الماضي، ووصل معدّل سرعة التنزيل على شبكة النطاق العريض الثابت حسب مؤشر «Ookla» إلى 88.35 ميغابت في الثانية. واحتلت الإمارات المرتبة الـ25 ضمن قائمة عالمية ضمّت 177 دولة. كما تبوأت الإمارات مكانة ريادية بين أفضل 20 دولة على مستوى العالم على صعيد الاقتصادات المتقدمة.

    ويقوم مؤشر «speedtest» العالمي بمقارنة بيانات سرعة الإنترنت شهرياً من جميع أنحاء العالم، والذي يستمد بياناته اعتماداً على الملايين من الاختبارات التي يجريها أشخاص عبر التطبيق كل شهر. وقال مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، حمد عبيد المنصوري، إن «هذا التقدم في قدرات الاتصال والبنى التحتية ما كان ليتحقق لولا الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات، التي حرصت على دعم وتمكين قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لإثراء القطاعات الاقتصادية والمجتمعية كافة على حد سواء. وهو ما نتج عنه تسجيل دولة الإمارات للمرتبة الأولى عالمياً في مدى نفاذ شبكة الألياف الضوئية الموصولة للمنازل (FTTH) للمرة الثالثة على التوالي».

    وأشار المنصوري إلى جهود شركتي «اتصالات» و«دو» التي أدت إلى تعزيز ريادة الإمارات عالمياً في قطاع الاتصالات والمعلومات، وزيادة القدرة التنافسية للدولة في مؤشر سرعة الإنترت، حيث ضاعفنا في الآونة الأخيرة من سرعات النطاق العريض الثابت مجاناً لمشتركي قطاع الأعمال والأفراد، ما زاد من انتشار خدمات الإنترنت الثابت، وأسهم في تعزيز الإنتاجية في الدولة.

    ولفت إلى أهمية مثل هذه الإنجازات في ضوء التوجهات الوطنية نحو تطبيق مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، وفي المقدمة منها الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية وإنترنت الأشياء، بهدف ترسيخ أسس الاستدامة الاقتصادية وتحقيق السعادة للمجتمع.

    طباعة