موقف متباين لألمانيا وأميركا من شركة «هواوي» الصينية

الولايات المتحدة ترى أنه لا يمكن إزالة المخاوف الأمنية تجاه «هواوي». أرشيفية

أعرب وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، ونظيره الأميركي، مايك بومبيو، عن اختلافهما في الموقف تجاه شركة «هواوي» الصينية العملاقة للاتصالات.

وقال بومبيو، أمس، عقب لقاء ماس في برلين، إن «الولايات المتحدة ترى أنه من غير الممكن على الإطلاق إزالة المخاوف الأمنية تجاه (هواوي) في ما يتعلق بتوسيع شبكات الجيل الخامس من الاتصالات الخلوية».

وذكر بومبيو أنه يتعين التأكد من أن شبكات البيانات، التي تتدفق عبرها معلومات أميركية، جديرة بالثقة وليست في قبضة الحزب الشيوعي الصيني، مضيفاً أن الصين تهدد الأمن القومي للولايات المتحدة وأوروبا والديمقراطيات الغربية.

من جانبه، أكد ماس أن «الحكومة الألمانية تضع معايير عالية لإدخال شبكات الجيل الخامس»، معرباً أيضاً عن وجود مخاوف لدى الحكومة الألمانية تجاه «هواوي» في ما يتعلق بالمشاركة في توسيع هذه الشبكات.

وأضاف ماس أنه «إذا لم تستطع شركة تحقيق الضمانات الأمنية، سيكون لديها فرص أقل في الحصول على العطاء».

يُذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب زاد خلال الأسابيع الماضية من حدة النزاع التجاري مع الصين من خلال زيادة القيود الجمركية على الواردات الصينية، ووضع شركة «هواوي» في قائمة سوداء، ما يعني إخضاع علاقاتها التجارية مع شركات أميركية لرقابة مشددة. يشار إلى أن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في الإمارات قامت بالتواصل مع شركة «هواوي»، وعقدت اجتماعات عدة مع الشركة لبحث الأمور المستجدة.

وأكدت الشركة أن كل أجهزة «هواوي» المتداولة في السوق المحلية، بما في ذلك المخزون غير المباع لن تتأثر بالتطورات الأخيرة، وأن جميع التطبيقات الخاصة بشركة «غوغل»، بالإضافة إلى التحديثات الأمنية على نظام التشغيل ستكون متاحة بلا أي تغيير. كما أكدت الشركة التزامها الكامل بميثاق علاقة المتعاملين، وتوفير خدماتها للأجهزة التي تم بيعها في دولة الامارات.

 

طباعة