تطرحها في 8 مارس بسعر أقل من «آير بود».. وتتوافق مع هواتف «آي فون»

«سامسونغ» تنافس «أبل» بسماعات «غالاكسي بود»

سماعات «سامسونغ» الجديدة تتميز بعُمر بطارية أطول يصل إلى 6 ساعات. من المصدر

كشفت شركة «سامسونغ»، أخيراً، عن سماعات الأذن اللاسلكية المتطورة «غالاكسي بود»، لكي تنافس بها سماعات «آير بود» التي طرحتها شركة «أبل» العام الماضي، مشيرة إلى أن السماعات الجديدة تأتي متوافقة وجاهزة للعمل مع معظم الهواتف العاملة بنظام التشغيل «أندرويد»، وليس هواتف «سامسونغ» فقط، بل وحتى متوافقة وجاهزة للعمل مع هواتف «آي فون» نفسها، ما يجعلها تنافس «آير بود» بقوة، فضلاً عن أن سعرها أقل من سعر سماعات «أبل».

وخصصت «سامسونغ» لسماعاتها الجديدة صفحة مستقلة على موقعها الرسمي، موضحة أن «غالاكسي بود» ستصل الأسواق العالمية فعلياً في الثامن من مارس المقبل، بسعر 130 دولاراً، وبالتالي فهي أرخص 29 دولاراً من سماعات «آير بود» المعروضة في الأسواق بسعر 159 دولاراً، لكنها تقدم مجاناً لمن يشتري هواتف «غالاكسي إس 10» الجديدة.

حدث كبير

وذكرت «سامسونغ» أن «غالاكسي بود» تعد حدثاً كبيراً بالنسبة لأجهزة سماعات الأذن اللاسلكية الحقيقية، مع تصميم أكثر إحكاماً يضمن عدم التعرق أو ظهور العرق على السماعة، إضافة إلى عمر بطارية أفضل يصل إلى ست ساعات، وحالة شحن لاسلكية.

وأضافت أن المواد المطاطية المصنوعة منها السماعة مريحة جداً ولينة، تجعلها أكثر سماعات الأذن اللاسلكية الحقيقية المريحة في الأسواق، لافتاً إلى أنه بسبب حجمها الصغير، تختفي تماماً بالأذن مع راحة كبيرة أثناء الارتداء.

وأوضحت الشركة أن «غالاكسي بود» تحتوي على ميكروفونين مدمجين في كل سماعة، حيث عند إجراء مكالمة، يمكن لسماعات الرأس أن تحلل مدى صوت الأصوات المرتفعة من حول المستخدم، وذلك باستخدام الميكروفون الموجود على السطح الخارجي لكل سماعة، عندما يكون الصوت المحيط أكثر هدوءاً، بينما يتم استخدام الميكروفون بالقرب من داخل السماعات عندما يكون الصوت أعلى.

الأصوات

وأضافت «سامسونغ» أن «غالاكسي بود» تسمح بسماع صوت الموسيقى المحيط بالمكان مع صوت المتحدث على الطرف الآخر في الوقت نفسه، دون إخراجها من الأذن، علاوة على إجراء مكالمات في الغرف الهادئة والصاخبة من دون إزعاج، كما يسمح التصميم المريح وقطاعات الأذن المصنوعة من السيليكون الناعم لسماعات «غالاكسي بود» بإقفال فتحة الأذن بشكل جيد جداً، ما يساعدها على توفير صوت قوي واستجابة منخفضة متوسطة.

وبينت أنه يتم التحكم في السماعات عبر مساعد «بيكسبي» الصوتي الرقمي، وكذلك من خلال تطبيق «سامسونغ ويير» الذي يعمل باللمس، ليختار المستخدم من بين خمسة إعدادات مختلفة للتوازن، ما يتيح للمستخدم تخصيص صوت سماعات الرأس لأذنيه وذوقه الموسيقي.

البطارية والمساعدات الرقمية

من جهته، أجرى موقع «بيزنس إنسايدر» تحليل مقارنة بين سماعات «غالاكسي بود» و«آير بود»، الذي توصل إلى أن «غالاكسي بود» الجديدة توفر ميكروفوناً إضافياً، وبطارية ذات عمر تشغيل يزيد على ساعة، ففي حين تستمر «غالاكسي بود» قيد التشغيل ست ساعات من دون شحن، تستمر «آير بود» خمس ساعات فقط.

وأظهر التحليل أن «غالاكسي بود» تتميز بلونين إضافيين: الأسود والأصفر إلى جانب اللون الأبيض، في حين تأتي «آير بود» باللون الأبيض فقط، وفي الوقت نفسه تحتفظ «غالاكسي بود» بكل الميزات الأساسية التي تتشابه فيها مع «آير بود»، ومن بينها الميكروفون المدمج، والعمل لاسلكياً.

وأفاد بأن «آير بود» و«غالاكسي بود» تعملان مع المساعدات الرقمية الصوتية الخاصة بكل شركة، موضحاً أن «آير بود» تعمل مع مساعد «أبل» الصوتي «سيري»، فيما تعمل «غالاكسي بود» مع مساعد «سامسونغ» الصوتي «بيكسبي»، وكلاهما يمكنه العمل مع مساعد «غوغل» والمساعد الصوتي للآخر، لكن عبر برنامج ثالث يجعلهما يقومان بهذه المهمة.

وذكر التحليل أنه في حين تأتي سماعات «آير بود» مزودة بأزرار قابلة للبرمجة تسمح بالتحكم السريع والتخصيص، فإن «غالاكسي بود» جاءت من دون أي أزرار خارجية، لأنه يتم تشغيل عناصر التحكم فيها باستخدام أوامر «بيكسبي» الصوتية، ما يجعل التعامل معها أكثر سرعة وسهولة.

الحجم وجودة الصوت

ومن حيث الحجم، أشار تحليل «بيزنس إنسايدر» بأن سماعات «غالاكسي بود» تعتبر أصغر قليلاً من «آير بود»، غير أن «آير بود» أخف وزناً، لأنها تزن نحو أربعة غرامات، في حين تزن «غالاكسي بود» 5.6 غرامات.

ولفت التحليل إلى أن «غالاكسي بود» تفوقت بخاصية الشحن اللاسلكي السريع، حيث يمكن شحنها عبر هاتف «غالاكسي إس 10» أثناء التنقل، بينما «آير بود» لا تتمتع بهذه الخاصية، وإن كانت بعض التسريبات أشارت إلى أن «أبل» تعمل على تزويد سماعاتها بهذه الخاصية خلال الفترة المقبلة.

أما في ما يتعلق بجودة الصوت، فبين التحليل أن السماعتين تتساويان أثناء المكالمات التي تجرى وسط التشويش والضجيج، وإن كانت «سامسونغ» تقول إن «غالاكسي بود» تتحول من ميكروفون خارجي إلى داخلي لتوفير جودة صوت أفضل في حالات الإزعاج، في حين تقول «أبل» إن سماعاتها تقوم بشيء مماثل، فسماعاتها تحتوي على مقياس لتسارع الصوت، مصمم للتعرف على وقت التحدث، ومن ثم تصفية الضجيج الخارجي، حتى يتمكن الشخص الموجود على الطرف الآخر من الخط من السماع بشكل أفضل.


قاعدة المستخدمين

تعتبر فرص سماعات «غالاكسي بود» أكبر في تكوين قاعدة المستخدمين، لكونها أفضل في التوافق مع الهواتف العاملة مع نظام تشغيل «أندرويد»، الذي يهيمن على معظم الهواتف المحمولة، ما يعطيها فرصة أكبر في جذب المزيد من المستخدمين، في حين تكاد تكون «آير بود» مقتصرة على العمل مع هواتف «آي فون» العاملة بنظام تشغيل «آي أو إس».

طباعة