مزوّدة بكاميرات تنقل صوراً لكميات وأنواع الأطعمة فيها إلى تطبيق عبر «المحمول»

«سامسونغ» تكشف عن ثلاجة ذكية تساعد في العثور على «الشريك»

الثلاجة «فاميلي هب» مزوّدة بشاشة على بابها من الخارج لعرض معلومات لحظية عن محتوياتها. من المصدر

كشفت شركة «سامسونغ» الكورية الجنوبية عن أحدث طرزها من الثلاجات الذكية المنزلية التي تهدف من خلالها للوصول إلى علاقات إنسانية ناجحة، عبر المزج بين الأطعمة والتقنية، مشيرة إلى أن الثلاجة الجديدة تساعد في البحث عن شريك الحياة والعثور عليه مقابل 4000 دولار، وذلك استناداً إلى فكرة أن طعام المرء يحدد أو على الأقل يلعب دوراً في تحديد معالم شخصيته.

ونشرت «سامسونغ» على الصفحة الترويجية لثلاجتها الذكية «فاميلي هب»، أنها قامت بتصميم وبناء تطبيق يعمل من خلال الهواتف الذكية، هدفه استخدام الثلاجة الجديدة في تحقيق المزيد من التواصل بين أصحاب تلك الطرز من الثلاجات، من خلال عرض معلومات عن عاداتهم وسلوكياتهم الغذائية بصورة مشتركة في ما بينهم، ليستخدمها كل منهم في البحث عن من يماثلونهم في عاداتهم وسلوكياتهم الغذائية، كنقطة بداية للتعارف والتواصل الإنساني، الذي ربما يقود إلى العثور على شريك الحياة المناسب.

الأداء التقني

وأوضحت «سامسونغ» أنه من الناحية التقنية، فإن الثلاجة مزودة بأجهزة استشعار دقيقة، وكاميرات عالية الحساسية، كما أنها مزودة ببرنامج لإدارتها من الداخل، يستخدم في ضبط وتوزيع أرففها وأماكن التخزين فيها على الأصناف الغذائية المختلفة، بحيث يكون كل رف أو مكان مخصص لنوع أو صنف معين من الأغذية أو الأطعمة، وكذلك تحدد الكميات المطلوب أن تكون متوافرة داخل الثلاجة من هذا الصنف الغذائي، والحد الأدنى الذي يتعين عنده بدء خطوات تعويضه إذا نقص. وأضافت أنه عند العمل، تتحسس المستشعرات والكاميرات محتويات أرفف الثلاجة، وما إذا كانت فارغة أم لا، كما تتحسس محتويات كل رف والمخزون الغذائي به، كالألبان واللحوم والخضراوات وغيرها، وتلتقط الكاميرات عالية الحساسية، صوراً زاهية واضحة لمحتويات الثلاجة طوال الوقت، ثم تستخدم البيانات والصور الملتقطة بمعرفة المستشعرات في عرض معلومات لحظية عن محتويات الثلاجة على الشاشة المثبتة على بابها من الخارج، وفي الوقت نفسه لديها القدرة على نقل هذه المعلومات إلى التطبيق الذي يعمل على الهاتف الذكي لصاحبها، أو إلى نظام إدارة المنزل الذكي إن كان موجوداً، لتنبيه صاحب المنزل أو صاحب الثلاجة إلى ما هو على وشك النفاد من العناصر الغذائية التي يفترض أن تكون موجودة بالثلاجة.

تطبيق سهل

وأشارت الشركة إلى أن العمل على التطبيق يتسم بالسهولة واختصار الخطوات في التعامل مع الآخرين في مستويات عدة، إذ إن كل مستوى منها يعبر عن مرحلة من مراحل التواصل الإنساني بين الأطراف المشتركة، بدءاً من مجرد المشاركة في الاهتمام بالأغذية، وتبادل النصائح والخبرات المشتركة، وانتهاء بالاقتناع بالمشاركة في السمات الشخصية والأفكار والنظرة للحياة.

وبينت أن التطبيق يقوم على أسلوب التمرير السريع للمحتويات والصور والبيانات من اليمين إلى اليسار والعكس، وبناء على تحليل التطبيق للصور والمعلومات المنشورة عن أصناف وكميات وأنماط استهلاك الأغذية في كل ثلاجة، يعرض التطبيق قوائم بأقرب المستخدمين الذين يشبهون صاحب الثلاجة في طريقتهم الغذائية ومحتويات ثلاجتهم.

وقال أحد مطوري برنامج الثلاجة «فاميلي هب»، بيتر سيمونسون، إنه «يمكن استخدام أسلوب التمرير إلى اليمين أو اليسار استناداً إلى كيفية تطابق محتويات شخص آخر معك، والفكرة هي أن ما يوجد هناك، سواء كان بقايا الطعام أو مجموعة من المشروبات، يمكن أن يوفر نظرة أكثر واقعية حول من أنت وكيف تعيش، وكذلك من هم الآخرون وكيف يعيشون، ولذلك فالتطبيق يوفر فرصة أن يجتمعوا تحت أكثر الظروف نزاهة وشفافية، استناداً إلى ما يدور داخل الثلاجة».

التواصل

وأضاف سيمونسون أنه «عند التسويق لتلك الثلاجة رأت (سامسونغ) أنه يمكن توسيع نطاق نشر المعلومات المنقولة من الثلاجة إلى التطبيق الخاص بها على الهاتف الذكي لصاحبها، بحيث لا يستخدمها هو فقط في معرفة مخزون الأطعمة في منزله، بل ليشاركها مع الآخرين، ليصبح بإمكان صاحب الثلاجة التعرف والتواصل مع أي شخص يشبهه في عاداته وسلوكياته الغذائية إذا أراد، وذلك كنوع من التشويق والجذب أثناء التسويق للمنتج».

وأفاد بأن صاحب هذه الفكرة كان فريق العلاقات العامة والتسويق الخاص بثلاجات «سامسونغ» الذكية في السويد.


تطبيق مشاركة المعلومات

ذكرت شركة «سامسونغ»، أنه في ضوء رد الفعل الإيجابي من المستخدمين تجاه الثلاجة الذكية الجديدة، طوّر فريق تصميم الثلاجة من طريقته في التعاطي مع هذا المنتج الجديد، إذ بدأ يستعين بخبراء في التغذية والعلاقات الإنسانية والعاطفية، وخبراء في علم النفس والاجتماع، لتطوير التطبيق المحمول المستخدم في عرض ومشاركة معلومات الثلاجات الذكية الجديدة.

طباعة