ضمن مزايدة تعقد مارس المقبل

4 شركات تنافس على رخص «الجيل الخامس» في ألمانيا

ألمانيا تتطلع إلى الجيل الخامس لتوفير أساس للتطبيقات الصناعية والعلاج عن بعد. أرشيفية

أعلنت ثلاث شركات قائمة وشركة جديدة اهتمامها بالمشاركة في مزايدة بيع تراخيص إنشاء شبكات الجيل الخامس لاتصالات الهاتف المحمول في ألمانيا، والمقررة في مارس المقبل.

وذكرت هيئة الاتصالات الاتحادية الألمانية، بعد غلق باب تلقي طلبات المشاركة في المزايدة، أن شركات «دويتشه تيليكوم»، و«فودافون»، و«تيليفونيكا»، التي تدير بالفعل شبكات هاتف محمول في ألمانيا، إضافة إلى شركة «وان أند وان دريليش»، طلبت المشاركة في المزايدة. وأشارت الهيئة المعنية بتنظيم قطاع الاتصالات في ألمانيا إلى أنها ستحدد، خلال الشهر المقبل، الشركات التي سيتم السماح لها بالمشاركة في المزايدة.

ومن المتوقع أن تكون حصيلة المزايدة خمسة مليارات يورو لمصلحة الخزانة العامة الألمانية.

وتتطلع ألمانيا إلى شبكات الجيل الخامس، ليس فقط لزيادة سرعة نقل البيانات عبر الإنترنت بواقع 100 مثل السرعة الحالية، بل لتوفير أساس للتطبيقات الصناعية، مثل أنظمة النقل ذاتية القيادة، وما يعرف باسم العلاج عن بعد.

وكانت شركات الاتصالات في ألمانيا قد اعترضت على قواعد مزايدة بيع ترددات الجيل الخامس لشبكات الاتصالات، على أساس أنها غير معقولة، وتهدد قيمة هذه الشركات. وأقامت الشركات الثلاث، وهي «دويتشه تيليكوم»، و«فودافون جروب»، و«تيليفونيكا»، دعاوى قضائية ضد الحكومة الألمانية، حيث تقول الشركات الثلاث إن القواعد الحاكمة لبيع نطاقات تردد شبكات الاتصالات اللاسلكية فائقة السرعة مرهقة للغاية، وتتجاوز قيمة الترددات المطروحة للبيع. وأكدت الشركات الثلاث أن من المستحيل تنفيذ الاشتراطات الحكومية، التي تتضمن تغطية 98% من المنازل والطرق السريعة والطرق الاتحادية بخدمة الاتصال فائق السرعة، التي تصل إلى 100 ميغابايت في الثانية بنهاية عام 2022، لافتة إلى أن هذه القواعد تلزم الشركات الكبرى بالسماح للشركات الصغيرة باستخدام شبكاتها، دون ضخ أي استثمارات مباشرة.

طباعة