معظمها يعتمد على الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي

«سي نت نيوز» يحدّد 10 أجهزة شخصية الأكثر ابتكاراً في 2018

رسام القلب الكهربائي يعد الجزء الأهم من الناحية الإبداعية في «ساعة أبل 4». من المصدر

أصدر موقع «سي نت نيوز» المتخصص بالتقنية، قائمة بالمنتجات اليدوية والشخصية والقابلة للارتداء والصغيرة التي كانت الأكثر إبداعاً وابتكاراً خلال عام 2018، حيث ضمت القائمة الحاسبات اليدوية والهواتف الذكية والنظارات والساعات والأجهزة الإلكترونية الصغيرة الأخرى ذات الاستخدام الشخصي.

وتصدرت قائمة العام الجاري 10 منتجات، جاء معظمها معتمداً بصورة أو بأخرى على الذكاء الاصطناعي كأساس تقني، والواقع الافتراضي والمعزز كمجال للتطبيق.

وفي ما يلي المنتجات الذكية الـ10 كما حددها «سي نت نيوز»:

- «نظارات أوكيليوس جو»

احتلت نظارات الواقع الافتراضي «أوكيليوس جو» التي أنتجتها شركة «أوكيليوس»، بعدما استحوذت عليها شركة «فيس بوك»، المرتبة الأولى في القائمة كأكثر المنتجات الشخصية القابلة للارتداء ابتكاراً وإبداعاً خلال العام الجاري، إذ كانت أول نظارة واقع افتراضي مستقلة قائمة بذاتها، تطرح بأسعار معقولة، وتدمج وتقلص العوالم الافتراضية في تصميم صغير خالٍ من الهواتف اللاسلكية.

- «درونز سكاي ديو»

تعد طائرة «سكاي ديو» الصغيرة بدون طيار (درونز) ذاتية التحليق، مزودة بقدرات معتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتنفذ مهام تديرها بنفسها وليس فقط من خلال التحكم فيها عن بعد، ما يجعلها تنتقل عبر الغابات، وتدخل في الانحناءات والمسارات المعوجة، وتتفادى العقبات المفاجئة، لما تتضمنه من نظام للملاحة والرؤية الكاملة بالحاسب. ويمكن التحكم في هذه الطائرة من خلال «ساعة أبل».

- «ساعة أبل 4»

تمثل «ساعة أبل» الذكية من الجيل الرابع المنتج الثالث الأكثر ابتكاراً خلال عام 2018، بما تحتويه من تقنية لمراقبة أنشطة القلب، وما اكتسبته من ثقة وقبول بعد اعتمادها من هيئة الغذاء والدواء الأميركية، ودخولها كأداة من أدوات البحث العلمي في مجال أمراض القلب مع أرقى الجامعات والمؤسسات البحثية الأكاديمية، مثل جامعة «هارفارد». ويمثل جهاز قراءة وتسجيل ومراقبة كهربية القلب أو رسام القلب الكهربائي الجزء الأهم من الناحية الإبداعية في هذا المنتج، بعدما أصبح جهازاً صحياً معترفاً به.

- «نظارات ماجيك ليب»

عرفت «نظارات ماجيك ليب» للواقع المعزز بأنها نظارات المليار دولار، لكونها المنتج الرئيس لشركة «ماجيك ليب» التي تخطت استثماراتها وقيمتها السوقية مليار دولار منذ انشائها. وظهر هذا المنتج للمرة الأولى خلال العام الجاري معتمداً في الكثير من الجوانب على الذكاء الاصطناعي، ومتفوقاً على «نظارات هولولينس» المنافسة لها من شركة «مايكروسوفت».

- قارئ البصمات

ظهر قارئ بصمات بكل الشاشة في العديد من الهواتف الذكية لعام 2018 كنظام جديد لقراءة بصمات الأصابع، يتم تثبيته بصورة مخفية تحت شاشة الهاتف، حيث يعمل بكل مكان بها، ما يتيح للمستخدم تمرير إصبعه على أي جزء من شاشة الهاتف، فيقوم الهاتف بالتعرف إلى بصمة الإصبع المسجلة لديه على الفور، ولذلك عرف بأنه قارئ البصمات بكل الشاشة.

- «نظارات بوس الصوتية»

طرحت شركة «بوس» نظارات تعمل بتقنية الواقع المعزز، لكنها تتميز بكونها ليست بصرية فقط، وإنما صوتية أيضاً، وهي نظارات شمسية نموذجية تستخدم الصوت المكاني المجسم كأداة لزيادة وتعزيز الواقع، وخلال عرضها تجريبياً أظهرت أداء مذهلاً في جودة الصوت والخبرة الصوتية الشخصية التي توفر ما يعرف بـ«الصوت الغامر» بدون دعامات أو أشياء توضع بالأذن.

- الهواتف القابلة للطي

قادت شركة «سامسونغ» الإبداع في مجال الهواتف القابلة للطي بطرحها هاتفاً قابلاً للطي خلال نوفمبر الماضي، فيما قادت شركة «إل جي» الإبداع في مجال التلفزيونات القابلة للطي واللف بإعلانها عن تلفزيون قابل للطي كملصق الورق وتحويله لمجرد شريط ملفوف على الحائط، واعتزامها طرحه في يناير المقبل.

- «غوغل نايت سايت»

وصفت تقنية «غوغل نايت سايت» التي تستخدمها الكثير من كاميرات الهواتف الذكية والاجهزة المحمولة بأنها تقنية الصور الأكثر إبداعاً في العالم، فهي ببساطة تتيح للمستخدم معرفة كيف ستبدو جودة الصورة المأخوذة في ظروف الإضاءة المنخفضة. وظهرت تلك التقنية في هواتف «بيكسل 3» و«بيكسل 3 إكس إل».

- «معالج أبل إيه 12 إكس»

يمثل «معالج أبل إيه 12 إكس» نقلة نوعية في مجال صناعة المعالجات المخصصة للأجهزة اليدوية والشخصية والقابلة للارتداء، إذ إنه مصنع بتقنية «7 نانومتر»، ومبني على معمارية «إيه آر إم». وأظهر تفوقاً على معالجات «إنتل» الكبيرة في اختبارات القياس، ما يؤكد الوصول لحاسبات وأجهزة يدوية ذكية أصغر كثيراً في الحجم وأعلى كثيراً في القدرات.

- «روبوت غوغل دوبلكس»

كشفت شركة «غوغل» عن الـ«روبوت» البرمجي «دوبلكس» خلال مؤتمر المطورين وقدم أداءً مذهلاً للغاية، حيث لم يفرق المتابعون بين أدائه وأداء الموظفين من البشر، عند استخدامه في الرد على المكالمات الخاصة بحجز المقاعد والوجبات داخل المطاعم. ومن دقة «روبوت غوغل» الشديدة تحول الأمر إلى مصدر قلق، ما يمكن أن تفعله الـ«روبوتات» المصممة على هيئة برامج فقط، في سوق العمل والتوظيف.

- نظارات الواقع الافتراضي «أوكيليوس جو» جاءت في الصدارة.

طباعة