ترامب يهاجم وسائل التواصل الاجتماعي ويتهمها بـ«الانحياز» ضد «اليمينيين»

«فيس بوك» منعت صفحات تمجد العنف لانتهاكها سياسة منع خطاب الكراهية. أرشيفية

اتّهم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس، منصات وسائل التواصل الاجتماعي بـ«الانحياز بشكل كامل» ضد مستخدمين من أصحاب الآراء اليمينية، واصفاً شبكتي «سي إن إن»، و«إم إس إن بي سي» بأنهما «مريضتا السلوك».

وتأتي انتقادات ترامب بعدما عمدت منصات كبرى للتواصل الاجتماعي، بينها «فيس بوك» و«سبوتيفاي» إلى التضييق، وأحياناً منع حسابات صاحب نظرية المؤامرة، أليكس جونز، اليميني المتطرف.

وأعلن ترامب، في سلسلة تغريدات صباحية، أن «وسائل التواصل الاجتماعي منحازة بشكل كامل ضد أصوات الجمهوريين والمحافظين». وتابع: «باسم إدارة ترامب، لن نسمح بذلك، إنهم يخفتون أصوات العديد من الأشخاص اليمينيين، وفي الوقت نفسه لا يحركون ساكناً مع آخرين».

واعتبر ترامب أن الرقابة «أمر خطر جداً، ويستحيل تماماً التحكم فيه»، مضيفاً: «إذا كنتم تستأصلون الأخبار المضللة، فإن (سي إن إن) و(إم إس إن بي سي) هما الأكثر تضليلاً، ومع ذلك فأنا لا أطلب وضع حد لسلوكهما المريض».

وأعلنت «فيس بوك» منع الصفحات بسبب «تمجيد العنف، الذي يشكل انتهاكاً لسياسة منع العنف التصويري، واستخدام لغة تحط من كرامة الإنسان لوصف متحولين جنسياً ومسلمين ومهاجرين، وهو ما يشكل انتهاكاً لسياسة منع خطاب الكراهية».

من جهتها، قررت «تويتر»، وسيلة التواصل المفضلة لترامب، حيث يتابع حسابه 53.8 مليون شخص، السماح لجونز بمواصلة استخدام منصتها، إنما ضمن ضوابط، ومنعته من إطلاق التغريدات لمدة زمنية غير محددة.

وأشارت تقارير إلى أن حساباته وضعت في نمط «القراءة فقط» لمدة أسبوع، ما يعني منعه من إطلاق التغريدات أو إعادة التغريد.

ورفض المدير التنفيذي لـ«تويتر»، جاك دورسي، اتهام ترامب للمنصة بالانحياز ضد آراء سياسية معينة.

وتساءل دورسي في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية: «هل نحن نتصرف بحسب عقيدة سياسية أو وجهة نظر؟ كلا على الإطلاق»، وأضاف: «نحن لا ننظر إلى المحتوى على قاعدة وجهات النظر السياسية أو الأيديولوجية، نحن ننظر إلى السلوك».