«نوت 9» و«آي فون إكس».. صراع الأداء والسعة التخزينية والسعر - الإمارات اليوم

هاتف «أبل» أصلب من أن يتراجع أمام «سامسونغ»

«نوت 9» و«آي فون إكس».. صراع الأداء والسعة التخزينية والسعر

الهاتفان يعملان بنظامي تشغيل مختلفين. من المصدر

رسمت التسريبات التي سبقت الإعلان الرسمي عن هاتف «سامسونغ غالاكسي نوت 9» صورة متفائلة لقوته التنافسية أمام «آي فون إكس» من شركة «أبل» الأميركية، فيما تحدثت العديد من التحليلات عن أن «نوت 9» سيكون «الضربة القاصمة» لـ«آي فون إكس».

وكشفت شركة «سامسونغ» الكورية رسمياً عن «نوت 9»، في وقت انهالت فيه التحليلات عليه بحثاً عما إذا كان يمثل بالفعل ضربة قاصمة لـ«آي فون إكس». وما حدث فعلياً خلال الأيام الأربع الأولى لطرحه في الأسواق، أن التحليلات المقارنة أظهرت أن «آي فون إكس» أصلب من أن يتأثر بـ«نوت 9»، فقد تفوق عليه في اختبارات الأداء بفارق 1661 نقطة، فيما سجل «نوت 9» تقدماً واضحاً في سعة التخزين باقترابه من حاجز تيرابايت، أما الكاميرات فأمرها متروك لما بعد ظهور النسخة الجديدة من «آي فون إكس» سبتمبر أو أكتوبر 2018.

مواصفات «نوت 9»

خرجت أبرز التحليلات التي قارنت بين الهاتفين من مواقع إلكترونية مثل Tom’s Guide وGeekBunch 4، وSlingshot Extreme المتخصصة في إجراء التحليلات المقارنة، وقدمت هذه المواقع في البداية المواصفات الرئيسة لـ«نوت 9»، إذ يتضمن معالجاً من طراز «كوالكوم سناب دراغون 845» فئة 64 بت، ثماني النواة بسرعة 2.8 غيغاهيرتز، حداً أقصى.

ويشتمل الهاتف على شاشة عرض مقاس 6.4 بوصات بمعدل تباين (2960 × 1440) وتقنية «إتش دي سوبر إيميلود». أما الكاميرا الخلفية فهي مزدوجة العدسة، مع تثبيت مزدوج للصورة الضوئية بدقة 12 ميغابيكسل فائقة السرعة، تتضمن ميزة التقريب البصري الرقمي لـ10 مرات.

كما يتضمن الهاتف ذاكرة إلكترونية بسعة 6 غيغابايت، مع وحدة تخزين سعة 128 غيغابايت، ومنفذ بطاقة ذاكرة فئة «مايكرو إس دي» سعة 512 غيغابايت.

أما البطارية فهي بقدرة 4000 مللي أمبير في الساعة، وتعمل بنظام تشغيل «آندرويد أوريو 8»، فيما يبلغ وزن الهاتف 201 غرام.

جهازان مختلفان

واتفقت التحليلات على أن من الصعب وضع إجابة حاسمة تتعلق بمن سيتغلب على الآخر في السوق، لأسباب عدة، أولها أن الهاتفين يعملان بنظامي تشغيل مختلفين، فـ«آي فون إكس» يعمل بنظام تشغيل «آي أو إس 11»، و«نوت 9» يعمل بنظام تشغيل «آندرويد أوريو»، وبالتالي فإن المقارنة بينهما أشبه بمقارنة التفاح بالبرتقال، هذا فضلاً عن أن من يفضل العمل على «آي أو إس» لا يرغب بسهولة في الانتقال إلى «آندرويد»، والعكس.

كما أن من أسباب عدم الحسم أن «آي فون إكس» الجديد لم يظهر بعد، ومن ثم فإن الحكم بصفة نهائية سيكون عند ظهور طراز العام الجاري من «آي فون» المقرر أن يظهر رسمياً في سبتمبر أو أكتوبر 2018، وحتى ذلك الوقت فإن النقاط المحسومة فعلياً هي أن اليد العليا لـ«آي فون» في قوة الأداء والمعالجة، فيما اليد العليا لـ«نوت 9» في التخزين، والسعر، والذاكرة الإلكترونية.

قوة الأداء

حصل «نوت 9» في الاختبار المقارن الخاص بقوة الأداء العام والمعروف باسم GeekBunch 4 على 8876 نقطة، مقابل 10537 نقطة لـ«آي فون إكس»، بفارق 1661 نقطة لمصلحة «آي فون».

أما في اختبار الأداء المعروف باسم 3D Mark Slingshot Extreme 3.1، فقد حصل «نوت 9» على 4639 نقطة مقابل 4994 نقطة لـ«آيفون إكس»، بفارق 355 نقطة، وفي اختبار الـ«غرافيكس» لمنصة Slingshot Extreme سجل «آي فون إكس» تفوقاً على «نوت 9».

وضوح الشاشة

حقق «نوت 9» تفوقاً واضحاً علي «آي فون إكس» في اختبار Slingshot Extreme الخاص بوضوح الشاشة، وكان ذلك متوقعاً لأن شاشة «نوت 9» تصل إلى 6.4 بوصات بمعدل تباين (1440× 2960)، مقارنة بمساحة قدرها 5.8 بوصات ومعدل تباين (1125× 2463) لـ«آي فون إكس». لكن محللو موقع «توم جايد» أشاروا إلى أن هذه النتيجة لن تدوم طويلاً، نظراً لأن الجهاز الجديد من «آي فون إكس» سيعمل بشاشة مقاس 6.5 بوصات، ما يجعله يتقدم مجدداً.

الذاكرة والتخزين

يأتي «آي فون إكس» في طرازين: الأول بسعة تخزين 64 غيغابايت، والثاني 256 غيغابايت، ويعمل كلاهما بذاكرة إلكترونية سعة 3 غيغابايت. أما «نوت 9» فيأتي بسعة تخزين 128 غيغابايت و512 غيغابايت، يمكن رفعها بواسطة شرائح ذاكرة خارجية «مايكرو إس دي» إلى تيرابايت. وفي الوقت نفسه يعمل بذاكرة إلكترونية تراوح بين 6 و8 غيغابايت. وبهذه المواصفات يكون «نوت 9» حقق فوزاً واضحاً ومضموناً في كل من الذاكرة وسعة التخزين.

سعر الهاتف

يباع «آي فون إكس» المزود بسعة تخزينية 64 غيغابايت بسعر قدره 999 دولاراً، ويرتفع السعر إلى 1249 دولاراً للطراز الذي يعمل بسعة تخزينية قدرها 256 غيغابايت.

أما في حالة «غالاكسي نوت 9»، فإن الطراز الأساسي الذي يعمل بسعة تخزينية 128 غيغابايت يباع بسعر 999 دولاراً، ما يمنح المشترين ضعف مساحة التخزين الموجودة في «آي فون إكس» الأساسي مقابل السعر نفسه، إضافة إلى ذلك يوجد لديهم خيار استخدام بطاقة تخزين «مايكرو إس دي».

أما الطراز الأعلى في المواصفات الذي يعمل بمساحة تخزين قدرها 512 غيغابايت فيباع مقابل 250 دولاراً إضافية، أي يكون في حدود 1249 دولاراً، ومعنى ذلك أن من يشتري «نوت 9» الأعلى في المواصفات، سيحصل على نصف تيرابايت من سعة التخزين الأساسية، يمكن رفعها إلى (1) تيرابايت، جنباً إلى جنب مع 8 غيغابايت من الذاكرة، وذلك كله بسعر مساوٍ لسعر «آي فون إكس».


كاميرات الهاتفين

سجل «نوت 9» تفوقاً واضحاً على «آي فون إكس» في الكاميرات عموماً. وفي الكاميرات الخلفية كانت نقطة التفوق في الفتحة الموجودة في العدسة ذات الزاوية العريضة، التي تعطي قدرة محسنة للضوء المنخفض، فضلاً عن أن دمج كاميرا قياس 12 بيسكل ضمنت له فوزاً مريحاً على كاميرا 7 بيكسل في «آي فون إكس».

بطارية متفوقة

يتفوق «غالاكسي نوت 9» في قوة البطارية بصورة كبيرة على «آي فون إكس»، إذ إنه مزود ببطارية يصل عمر تشغيلها إلى يوم كامل، كونها بقدرة 4000 مللي أمبير، مقارنة ببطارية «آي فون إكس» التي لا تكمل يوم عمل واحد، وقدرتها 2716 أمبيراً فقط.

طباعة