تسريبات توقعت أن يُطرح بحواف كبيرة وشاشة عملاقة وتصميم زجاجي

5 عوامل تميّز هواتف «غوغل بيكسل 3» عن الجيلين السابقين

التسريبات رجّحت طرح الهاتف الجديد مطلع أكتوبر المقبل. من المصدر

قبل بضعة أسابيع على إطلاقه رسمياً، ظهرت بعض الصور والمعلومات المسربة التي تحمل تفاصيل عن الجيل الثالث من هواتف «غوغل» المحمولة الذكية الذي سيحمل اسم «بيكسل 3». وأجمعت هذه التسريبات على أن «بيكسل 3» سيكون واحداً من أفضل الهواتف الذكية للعام الجاري، على الرغم من أن منافسيه الأقوياء المتوقعين، وهم «آي فون»، و«سامسونغ»، و«إل جي»، لم تتحدد ملامحهم بعد، لكنه لن يكون الأفضل أو ينافس على القمة منفرداً، إذ تتحدث التسريبات عن أن أبرز خصائصه ستكون الحواف الكبيرة والشاشة العملاقة والصوت «الاستريو»، ونسخة محدثة من نظام التشغيل، وصفتها بعض التقارير بأنها إعادة اختراع لنظام تشغيل «أندرويد النقي».

كما يتبنى الهاتف الجديد مفهوم التحول إلى التصميم الزجاجي الكامل لدعم الشحن اللاسلكي، وسيعمل بذاكرة سعة 4 غيغابايت، وسعة تخزين 128 غيغابايت، ومعالج «سناب دراجون 845»، وكاميرات تسير عكس الاتجاه، تعمل بنظام العدسات الأحادية بدلاً من المزدوجة.

الجيل الثالث

وخرجت معظم التسريبات من موقع «إكس دي إيه ديفيلوبر» XDA-Developers، وموقع «أندرويد هيدلاين» Android Headlines، وموقع «ماي سمارت برايس» MySmartPrice، وكان بعضها خلال الشهر الماضي، لكن الأكثر أهمية منها ظهر صباح الاثنين الماضي. وبحسب التقييم الذي قدمه محللو موقعَي «بي سي ورلد» pcworld.com، و«بيزنس انسايدر» businessinsider.com، لهذه التسريبات، فإن «غوغل» تحاول أن تجعل الجيل الثالث خطوة أكثر تقدماً وتطوراً من الجيلين الأول والثاني، في خمسة عناصر هي: التصميم والعرض، والمواصفات، والكاميرات، والملحقات، والسعر، وذلك على النحو التالي:

1- المظهر والتصميم

تراهن «غوغل» بشكل كبير على هواتف «بيكسل 3»، خصوصاً بعد أن فشلت في تحقيق مبيعات قوية من خلال هواتفها السابقة. وفي هذا السياق تكشف التسريبات عن أن التصميم يلعب دوراً مهماً في المنافسة المحتملة، ومن المرجح أن تقوم «غوغل» بإدخال تعديلات على المظهر الخارجي العام للهاتف، بحيث يتحول إلى تصميم زجاجي بالكامل ليتعامل كليةً مع الشحن اللاسلكي.

ومن حيث الألوان، أظهرت التسريبات أن «غوغل» ستضيف لوناً ثالثاً للهاتف، بالإضافة إلى اللونين الحاليين الأبيض والأسود، وربما يكون اللون المرجح هو البرتقالي الخفيف أو الباهت نوعاً ما.

ووفقاً لهذا التصميم، سيأتي الهاتف بشاشة بحجم أكبر، تمتد من الحافة إلى الحافة، بالإضافة إلى شق علوي يشبه الموجود بهاتف «آي فون إكس»، وفي الصور المسربة تبدو واجهة الهاتف قريبة الشبه من واجهة هاتف «بيكسل 2 إكس إل»، مع الحواف النحيفة، لكنّ هناك نتوءاً في الأعلى، ما يعني أن الهاتف سيأتي بشاشة نسبة العرض للارتفاع بها هي 19 إلى 9، وهي أبعاد ترجح أن تكون مساحة الشاشة 6.2 بوصات، مع الشق العرضي المثير للجدل، وذلك وفقاً لتسريبات «ماي سمارت برايس»، أو 5.3 بوصات، وفقاً لتسريبات «أندرويد هيدلاين».

ومن حيث وضوح الشاشة وتباينها، تشير التسريبات إلى أن «غوغل» ستحذو حذو «إل جي» و«هواوي» و«وان بلس» في استخدام شاشات تعمل بتقنية «أو إل إي دي»، للقضاء على الملاحظة التي ظهرت في «بيكسل 2» بخصوص أن الشاشة كانت باهتة نوعاً ما مقارنة بالمنافسين.

2- المواصفات

وباعتباره آخر إصدار رئيس للهواتف المحمولة لعام 2018، فإن «بيكسل 3» سيأتي بمواصفات حديثة وكبيرة، وأشارت تسريبات موقع «إكس دي إيه ديفيلوبر» إلى أن الهاتف سيعمل بأحدث معالجات «كوالكوم»، وهو «سناب دراجون 845»، وذاكرة إلكترونية «رام» سعة 4 غيغابايت، وسعة تخزين أساسية تراوح بين 64 و128 غيغابايت، مع مكبر صوت أسفل الهاتف، ومستشعر لبصمات الأصابع، وفلاش يعمل بتقنية «إل إي دي».

وسيكون الجزء العلوي منه مصنوعاً من الزجاج، والسفلي من الألمنيوم، ويعمل بنظام تشغيل «أندرويد بي». ورجحت التسريبات أن تخصص «غوغل» نسخة من «أندرويد» تحقق ميزة لهذا الهاتف عن سواه، وأطلقت التسريبات عليها نسخة «إعادة اختراع أندرويد النقي»، أو نظام التشغيل الخالي من الأخطاء والمشكلات، الذي يعمل بواجهات عرض بسيطة وذات تصميم شديد النقاء.

3- الكاميرات

وفقاً للتسريبات، فإن كاميرات «غوغل بيكسل 3» تسير في المجمل عكس الاتجاه، وتحاول الثبات على فكرة العدسات الأحادية، وتقدم إمكانات تجعل من كاميرا «بيكسل 3» السبب الأول لشرائه، وهي معادلة تخرق الاتجاه العام السائد في سوق الهواتف المحمولة التي يتجه معظمها للعمل بالعدسات المزدوجة.

ولم يقبل محللو «بيزنس انسايدر» بهذه التسريبات، ورجحوا أن الكاميرا الخلفية للهاتف هي فقط التي يمكن أن تعمل بعدسة أحادية، بدقة 12 ميغابيكسل على الأقل، وبالتالي فهي لن تختلف كثيراً عن الطرز السابقة، ولكن مع بعض التحسينات التي تحسّن من قدراتها وصفاتها.

أما الكاميرا الأمامية فإن الصور المسربة تشير إلى وجود مساحة للكاميرا تسمح باستيعاب زوج من العدسات، كالحال في هاتف «إتش تي سي يو 12 بلس»، كما تعني أيضاً أنه من المحتمل أن يحتوي «بيكسل 3» على مستشعر للتعرف على الوجه يماثل الموجود في هاتف «آي فون إكس»، لكن يقلل من هذا الاحتمال أن «أندرويد» ليس مهيأ بعد للعمل بتطبيق للتعرف على الوجه يماثل الموجود في «آي أو إس».

4- «بيكسل ستاند»

تعول «غوغل» كثيراً على استخدام فكرة الملحقات كوسيلة للتميز في هاتف «بيكسل 3»، وتركز في ذلك على الربط السهل والفعال بين الهاتف ووحدة ملحقة تقوم بتشغيل مساعد «غوغل» الرقمي الصوتي الذكي، وتجعل من الهاتف ميكروفوناً ذكياً، أقرب إلى ما يقوم به جهاز «غوغل هوم»، و«إيكو» من «أمازون».

وبحسب التسريبات فإن الوحدة الملحقة، التي ستقوم بذلك يطلق عليها «بيكسل ستاند»، تقوم بوظيفة الشحن اللاسلكي للهاتف، إلى جانب الربط مع «مساعد غوغل» الصوتي الذكي.

5- السعر وموعد الإصدار

لم تحدد التسريبات على نحو قاطع موعد طرح «بيكسل 3» رسمياً، لكنها ترجح أن يكون في مطلع أكتوبر المقبل، في حدث خاص غير مرتبط بالمؤتمرات السنوية لـ«غوغل». ومن حيث السعر، أكدت التسريبات أن «غوغل» ستتوسع في استخدام السعر عاملاً تسويقياً وبيعياً مؤثراً أمام «آي فون» و«سامسونغ غالاكسي»، وستجل السعر محصوراً بين 649 دولاراً لـ«بيكسل 3» و849 دولاراً لـ«بيكسل 3 إكس إل».


الذاكرة 4 غيغابايت، والتخزين 128 غيغابايت، والمعالج «سناب دراجون 845».

«بيكسل ستاند»

أكدت التسريبات أنه إذا ما سمح المستخدم لهاتفه الذكي «بيكسل 3» بالتعرف على «بيكسل ستاند»، فسيصبح قادراً على استدعاء المساعد الرقمي الصوتي الذكي لـ«غوغل»، حتى عندما يكون الهاتف الذكي مقفلاً، ليصبح المساعد بعد ذلك قادراً على الوصول إلى معلوماته، وتقديم التوصيات، والاستجابة للأوامر الصوتية، تماماً كالحال في «غوغل هوم». ومن شأن ذلك أن يلغي الحاجة إلى أن يشتري المستخدمون مكبراً ذكياً للصوت، في حالة إذا كانوا لا يحتاجون إلى أكثر من مكبر ذكي واحد للصوت.