يشارك فيه 3000 خبير برمجة

3 توجهات تتصدر أجندة مؤتمر «أبل للمطوّرين 2018»

صورة

تنطلق فعاليات المؤتمر السنوي لشركة «أبل»، غداً، وثارت توقعات كثيرة حول ما ستكشف عنه الشركة خلال المؤتمر المرتقب. وبرزت ثلاثة توجهات رئيسة تبدو هي الأقرب إلى ما سيحدث خلال هذا الحدث، الأول هو التحديث الذي سيطال أنظمة تشغيل «أبل»، وهي نظام «ماك» المستخدم بالحاسبات المكتبية والمحمولة، ونظام «آي أو إس» المستخدم في «آي فون» و«آي باد»، ونظام «ووتش» المستخدم لتشغيل ساعات «أبل» الذكية، ونظام «تي في» المستخدم لتشغيل تلفزيون «أبل».

والتوجه الثاني سيركز على مساعد «سيري» الصوتي الرقمي، الذي سيحوّل «سيري» من مجرد مساعد صوتي للرد على الأسئلة إلى منصة متكاملة للتطوير تستطيع استيعاب تطبيقات متنوعة ومتكاملة. والتوجه الثالث يتعلق بالتوجه المستقبلي لـ«أبل» وهو تقنية «الواقع المعزز» التي يحتمل أن تطرح لها الشركة أدوات تطوير وبرمجة تامة الاندماج، مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.

ويحمل مؤتمر «أبل» السنوي للمطورين اسم «دبليو دبليو دي سي»، وتنظمه الشركة سنوياً بحضور أكثر من 3000 مشارك من المبرمجين والمطورين وخبراء البرمجة حول العالم. وتبدأ أعمال دورة هذا العام «دبليو دبليو دي سي 2018» غداً، بمدينة سان خوسيه الأميركية، وتستمر فعالياتها حتى الجمعة المقبل.

ومن خلال جولتها في هذه التقارير الاستباقية للمؤتمر، رصدت «الإمارات اليوم» الأحداث المحتملة للمؤتمر في المسارات الثلاثة التالية:

تحسين نظم التشغيل

إصدار جديد

ستقوم شركة «أبل» بطرح إصدار جديد لنظام «أبل تي في» المخصص لتشغيل تلفزيونات «أبل»، الذي ستطرح منه الإصدار 12 تحت اسم «تي في أو إس 12»، الذي سيعكس وجهة نظر المستقبلية في تحسين تطبيقها التلفزيوني، من خلال فتح المجال أمام الطورين لبناء تطبيقات تسهل الوصول إلى المحتوى التلفزيوني.

يتعلق هذ المسار بالتحسينات والتطورات التي ستكشف «أبل» النقاب عنها في نظم تشغيلها الأربعة المستخدمة مع مختلف منتجاتها، ويمثل هذا المسار التوجه الأبرز والأكبر على الإطلاق خلال المؤتمر، على اعتبار أنه مؤتمر للبرمجة قبل أن يكون للأجهزة والمعدات. وفي ما يتعلق بنظام تشغيل «ماك» المخصص لتشغيل الحاسبات المكتبية والمحمولة، يتوقع أن تركز «أبل» على التطورات التي أنجزتها في مجال «التطبيقات العامة»، التي تعمل على جميع الأجهزة العاملة بنظام تشغيل «ماك» في وقت واحد، جنباً إلى جنب مع الأجهزة العاملة بنظام تشغيل «آي أو إس»، من أبرزها التطبيقات الخاصة بجهاز «أبل هوم». ويتوقع أيضاً أن تكشف الشركة النقاب عن تطورات في مجال «فلاتر الصور»، ووضع الأقنعة، وكذلك تقنية «صور الذكاء الاصطناعي»، التي يدخل فيها الذكاء الاصطناعي مجال تصنيف وفرز ومضاهاة الصور واستكمالها. كما يتوقع أن تكشف النقاب عن تحسينات في تطبيق «فيس تايم»، الذي يعمل تحت «أنظمة ماك»، ليدعم التعامل مع الأشكال والرسوم التعبيرية.

أما نظام تشغيل «آي أو إس» المستخدم مع هواتف «آي فون» الذكية وأجهزة «آي باد» اللوحية، فستطرح «أبل» منه النسخة «آي أو إس 12».

في هذا السياق، سيتمثل الجديد في مزيد من التكامل بين تطبيق «فيس تايم» والرسوم التعبيرية عبر هواتف «آي فون»، خصوصاً «آي فون إكس»، إضافة إلى تدعيم تطبيقات «آي أو إس» المجمعة. وفي ما يتعلق بنظام تشغيل ساعات «أبل» الذكية ستطرح «أبل» النسخة «أبل ووتش 5»، أو الإصدار الخامس من هذا النظام.

«سيرى» منصة للتطبيقات

يعدّ المساعد الصوتي الرقمي «سيري» الأكثر استخداماً في العالم، حيث يتعامل مع مئات الملايين من طلبات البحث كل شهر. لكنه يواجه منافسة شديدة من المساعدات الصوتية الرقمية الأخرى، في مقدمتها «أمازون اليكسا»، ولذلك فالمتوقع أن تقدم «أبل» خلال المؤتمر نقلة نوعية في أعمال «سيري» وطبيعته، ليتحول من مجرد مساعد صوتي إلى منصة للتطبيقات والخدمات المعتمدة على الصوت، بحيث يمكن أن تستوعب تطبيقات متنوعة ومتكاملة مبنية على «سيري»

ولذلك يتوقع أن تطرح «أبل» حزمة أدوات التطوير المعروفة باسم «سيري كيت»، التي تضيف مزيداً من النطاقات إلى واجهات برمجة التطبيقات الحالية، لتتضمن المراسلة وقوائم المهام والملاحظات والدفعات والمكالمات الهاتفية، وعمليات البحث عن الصور، وحجز الرحلات، والتدريبات والدمج داخل السيارة.

«الواقع المعزّز»

تمثل تقنية «الواقع المعزّز» المسار الثالث الأبرز خلال المؤتمر، فهو من المجالات التي ألمح الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك، مرارا إلى أنها من الخيارات المستقبلية للشركة. في هذا السياق، يتوقع أن يتم طرح إصدار جديد من حزمة أدوات «أبل» البرمجية المخصصة للواقع المعزّز المعروفة باسم «أيه آر كيت»، وهذا الإصدار سيكون أكثر اندماجاً مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، للوصول إلى حلول الواقع المعزّز التي يريدها الناس بالفعل، خصوصاً في ما يتعلق بالأشكال الثلاثية الأبعاد.

ويتضمن هذا التوجه أيضاً تعزيزاً للغة البرمجة التي طرحتها «أبل» في هذا السياق قبل فترة، وهي لغة «سويفت»، المرجح أن تطرح «أبل» الإصدار الخامس من هذه اللغة.